وكان إبراهيم رجلاً بليغاً أديبا حسن المحاضرة محظي عند أمير المؤمنين السفاح فقال له يوماً :
لقد مكثت زماناً طويلاً مختفياً فحدثني بأعجب ما رأيت في اختفائك فإنها كانت أيام تكدير ؟
قال : يا أمير المؤمنين وهل ممتع أعجب من حديثي
لقد مكثت زماناً طويلاً مختفياً فحدثني بأعجب ما رأيت في اختفائك فإنها كانت أيام تكدير ؟
قال : يا أمير المؤمنين وهل ممتع أعجب من حديثي
قال ادخل ، فدخلت إلى حجرة داره وقال : هذه لك (يقصد الحجرة) .
وهيأ لي ماكنت أحتاج إليه من فرش وآنية في كل ما احب من مطعم ومشرب وملبس ، فأقمت عنده مدة طويلة ، والله يا أمير المؤمنين ما سألني قط من أنا ولا ممن أخاف
وهيأ لي ماكنت أحتاج إليه من فرش وآنية في كل ما احب من مطعم ومشرب وملبس ، فأقمت عنده مدة طويلة ، والله يا أمير المؤمنين ما سألني قط من أنا ولا ممن أخاف
فتعجبت والله يا أمير المؤمنين من هربي وشؤم بختي الذي ساقني إلى منزل رجل يريد قتلي ، ويطلب ثأره مني ، فكرهت والله الحياة يا أمير المؤمنين واستعجلت الموت لما نالني من الشدة ، فسألت الرجل عن اسم أبيه وعن سبب قتله فعرفت الخبر ، وهو صحيح ?
جاري تحميل الاقتراحات...