القادم ليس تخمينات لكن "معلومات" أقدمها كما وصلتني من "مصدر مطلع" عن تحرك مصري وشيك جدا في ملف سد النهضة، بحسب المصدر فالقرار اتخذ على أعلى المستويات في أجهزة الدولة على توجيه "ضربة تكتيكية" للسد، تستهدف تعطيل العمل وإجبار أثيوبيا على التفاوض قبل الملء، لن يوقفها إلا تراجع إثيوبي
بحسب وصف المصدر فالتفاوض والتوقيع في واشنطن كان "تستيف أوراق" تظهر العالم استنفاد الجانب المصري للحلول الودية وتعنت الجانب الإثيوبي، ما يمهد لقبول الضربة المصرية بوصفها خيار أخير لحماية أمننا، جولة وزير الخارجية العربية تستهدف حشد الدعم "على كل المستويات" وليس الدبلوماسي فقط!
جولة وزير الخارجية تهدف بوضوح للضغط على إثيوبيا وإعلامها أننا قادرون على الالتفاف على موقفي للسودان وجنوب السودان والوصول العمق الإثيوبي وحماية أمننا القومي "بطرق أخرى"، وعلى حد تصريح الوزير "نعمل دائما على التضامن العربي والعمل العربي المشترك"، التلويح بالقوة هذه المرة جاد وعملي
"العمل العربي ضرورة، خاصة حينما تكون الأمور متعلقة بقضايا مركزية وحيوية تتصل بالأمن القومي العربي بصفة عامة، مؤكدًا أن الانتقاص من الأمن القومي لأي دولة وفي هذه الحالة مصر، يعد انتقاصا من الأمن القومي العربي في مجمله." تصريح لشكري في جولته العربية، رسالة واضحة لإثيوبيا بين السطور
وختاما: مصر لا تتمنى اللجوء للقوة العسكرية، ولكن إقناع الجانب الإثيوبي "بكل طريقة ممكنة" أن مصر لن تقبل تحت أي ظرف تهديد أمنها المائي، وأننا قد نضطر للجوء "لخيارات مرة" للتكامل الإفريقي والعلاقات الودية الإفريقية حماية لأمتنا القومي بعد استنفاد كل الحلول الودية والتعنت الإثيوبي.
ده بالإضافة لإن دولة عربية صديقة وحليفة تملك ٣ طائرات للتزود بالوقود في الجو
جاري تحميل الاقتراحات...