وفي مكان ما في المدينة، يقف رجل بملابس رثة. يسأله أحد المارة ما اذا كان يحتاج الى مساعدة.
يرد الرجل بسؤاله عن قصر الوالي.
يصل هذا الرجل الى قصر الوالي ويطلب مقابلته.
يسمح المأمون له بلقائه.
يرد الرجل بسؤاله عن قصر الوالي.
يصل هذا الرجل الى قصر الوالي ويطلب مقابلته.
يسمح المأمون له بلقائه.
يدخل الرجل على المأمون.
المأمون: من انت ياهذا وماهي حاجتك؟
الرجل: سمعت عن حبك للعلم واكرامك للعلماء. وارغب ان تسمح لي بالبقاء في قصرك والتفرغ لطلب العلم.
يرد المأمون: ولكن من تكون حتى نسمح لك بذلك؟
المأمون: من انت ياهذا وماهي حاجتك؟
الرجل: سمعت عن حبك للعلم واكرامك للعلماء. وارغب ان تسمح لي بالبقاء في قصرك والتفرغ لطلب العلم.
يرد المأمون: ولكن من تكون حتى نسمح لك بذلك؟
يكشف الرجل اللثام عن وجهه ويُصعق المأمون. انت، موسى ابن شاكر قاطع الطريق تريد أن تصبح عالما!
نعم يامولاي، وانا هنا اعلن توبتي وارجو ان تقبلني انا وابنائي الثلاثة محمد وأحمد والحسن.
ندمتُ فجئتُ لكم تائباً ... تسابقني بالأسى حسرتي
أتيت وما لي سوى بابكم ... فإن تطردنّي فوا ضيعتي
نعم يامولاي، وانا هنا اعلن توبتي وارجو ان تقبلني انا وابنائي الثلاثة محمد وأحمد والحسن.
ندمتُ فجئتُ لكم تائباً ... تسابقني بالأسى حسرتي
أتيت وما لي سوى بابكم ... فإن تطردنّي فوا ضيعتي
يرد المأمون: حسنا، ستبقى انت عندي. واما أبناؤك الثلاثة سيلتحقون بالتعليم النظامي في دار الحكمة.
يتفرغ موسى ابن شاكر لعلوم الفلك والرياضيات ويصبح من أشهر علماء عصره.
يتفرغ موسى ابن شاكر لعلوم الفلك والرياضيات ويصبح من أشهر علماء عصره.
جاري تحميل الاقتراحات...