يحيى اسماعيل عسيس
يحيى اسماعيل عسيس

@yosais

7 تغريدة 72 قراءة Mar 11, 2020
المأمون يخاطب رئيس جنده: متى ستلقون القبض عليه؟
رئيس الجند: قريبا يامولاي.
يتمتم المأمون، ويأمر رئيس الجند أن ينصرف.
وفي مكان ما في المدينة، يقف رجل بملابس رثة. يسأله أحد المارة ما اذا كان يحتاج الى مساعدة.
يرد الرجل بسؤاله عن قصر الوالي.
يصل هذا الرجل الى قصر الوالي ويطلب مقابلته.
يسمح المأمون له بلقائه.
يدخل الرجل على المأمون.
المأمون: من انت ياهذا وماهي حاجتك؟
الرجل: سمعت عن حبك للعلم واكرامك للعلماء. وارغب ان تسمح لي بالبقاء في قصرك والتفرغ لطلب العلم.
يرد المأمون: ولكن من تكون حتى نسمح لك بذلك؟
يكشف الرجل اللثام عن وجهه ويُصعق المأمون. انت، موسى ابن شاكر قاطع الطريق تريد أن تصبح عالما!
نعم يامولاي، وانا هنا اعلن توبتي وارجو ان تقبلني انا وابنائي الثلاثة محمد وأحمد والحسن.
ندمتُ فجئتُ لكم تائباً ... تسابقني بالأسى حسرتي
أتيت وما لي سوى بابكم ... فإن تطردنّي فوا ضيعتي
يرد المأمون: حسنا، ستبقى انت عندي. واما أبناؤك الثلاثة سيلتحقون بالتعليم النظامي في دار الحكمة.
يتفرغ موسى ابن شاكر لعلوم الفلك والرياضيات ويصبح من أشهر علماء عصره.
وبعد فترة من الزمن يموت موسى ابن شاكر ويبقى ابناؤه الثلاثة في رعاية المأمون ويتم تفريغهم بالكامل للدراسة والبحث العلمي.
يكبر الإخوة الثلاثة معا. ويُطلق عليهم اسم فريق ابناء موسى ابن شاكر. فهم لا يفترقون. واصبحوا بذلك اول فريق بحث علمي رسمي في التاريخ الإسلامي.
يُبدع بنو موسى ابن شاكر في علم الحيل (الهندسة الميكانيكية) لدرجة انهم قاموا بتصميم اجهزة ميكانيكية ذاتية التشغيل (automaton) والتي اعتبرت تمهيدا للروبوتات.
تم توثيق هذه الإختراعات في كتابهم المعروف بإسم كتاب الحيل.

جاري تحميل الاقتراحات...