الظروف الإستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية ونحن نعيش اليوم حالة حرجة بإنتشار فيروس COVID-19 داخل دولنا. أقدم في التغريدات القادمة بعض التصورات منها طبق وأخرى لا بد من دراستها:
١- تعطيل جميع المدارس والجامعات والكليات إلى أن يتم تفعيل الدراسة عن بعد.
٢- تعطيل جميع مراكز العمل الحكومي - ماعدا القطاع الأمني والعسكري و الصحي - والخاص إلى أن يتم تفعيل العمل عن بعد.
٢- تعطيل جميع مراكز العمل الحكومي - ماعدا القطاع الأمني والعسكري و الصحي - والخاص إلى أن يتم تفعيل العمل عن بعد.
٣- عزل القيادة السياسية ورئاسة أركان الجيش في مكان أمن وتقليل الإحتكاك بالمجتمع قدر الإمكان.
٤- منع التجمعات بكافة أشكالها (الدواوين والزيارات الأسرية والعزاء والأفراح والمساجد والمجمعات الخ...).
٤- منع التجمعات بكافة أشكالها (الدواوين والزيارات الأسرية والعزاء والأفراح والمساجد والمجمعات الخ...).
٥- وقف جميع الرحلات الجوية والبحرية والبرية من وإلى الدول الموبوءة ويستثنى من ذلك رحلات الإجلاء والشحن والتجارة.
٦- تطبيق نظام صحي رقابي صارم في المطارات والمنافذ.
٧- توفير الكمامات للكوادر الطبية ومن يحتمل حملهم للمرض فقط.
٦- تطبيق نظام صحي رقابي صارم في المطارات والمنافذ.
٧- توفير الكمامات للكوادر الطبية ومن يحتمل حملهم للمرض فقط.
٨- إيجاد خطة لبناء مستشفيات ميدانية في المدارس و/أو النوادي الرياضية لكل محافظة والأولوية تكون لكبار السن وللفئات المعرضة للخطر متى ما لزم ذلك.
٩- سرعة تخريج دفعات الكليات الطبية المرتقب تخرجها في هذا العام الدراسي وفتح باب التطوع لطلبة التخصصات الطبية للتعبئة متى ما لزم ذلك.
٩- سرعة تخريج دفعات الكليات الطبية المرتقب تخرجها في هذا العام الدراسي وفتح باب التطوع لطلبة التخصصات الطبية للتعبئة متى ما لزم ذلك.
١٠- قيام المجلس الوزاري لوزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بتبادل الخبرات والإجراءات والمعدات وتسهيل التعاون بين الدول ان لزمت الحاجة.
١١- تكليف لجنة برئاسة أمين عام مجلس التعاون الخليجي للبحث مع شركات الأدوية الوطنية والدولية والإستثمار فيها لتأمين لقاح لمواطني الدول الست.
١١- تكليف لجنة برئاسة أمين عام مجلس التعاون الخليجي للبحث مع شركات الأدوية الوطنية والدولية والإستثمار فيها لتأمين لقاح لمواطني الدول الست.
الغرض من هذه الإجراءات ليس (منع) إنتشار الفيروس ولكن (الحد) من إنتشاره بسرعة كي لا ينهك النظام الطبي كما حصل في إيطاليا وحفاظاً على صحة الفئات المعرضة أكثر للخطر.
حفظكم الله وحماكم من كل مكروه وسنتخطى هذه الظروف كما تخطينا سابقاتها.
حفظكم الله وحماكم من كل مكروه وسنتخطى هذه الظروف كما تخطينا سابقاتها.
جاري تحميل الاقتراحات...