سلسلة تغريدات لمن أراد الحق والإنصاف بعنوان:
تنبيهات حول الخلاف في إمام الأحناف
تنبيه:
لا أحل أحداً ينسب لي في هذه المسألة قولا دون أن يبسط حجتي التي سأذكرها في هذه السلسلة
تنبيهات حول الخلاف في إمام الأحناف
تنبيه:
لا أحل أحداً ينسب لي في هذه المسألة قولا دون أن يبسط حجتي التي سأذكرها في هذه السلسلة
من المسائل العلمية التي يتشنج فيها بعض الناس مسألة كلام السلف
في أبي حنيفة ويوردون إلزامات لمن يعتقد بما قاله السلف أو أخذ بكلامهم
لا تصح لذا رأيت أن أكتب بعض النقاط أشرح فيها المسألة باختصار وأبين فيها
أبعادها:
في أبي حنيفة ويوردون إلزامات لمن يعتقد بما قاله السلف أو أخذ بكلامهم
لا تصح لذا رأيت أن أكتب بعض النقاط أشرح فيها المسألة باختصار وأبين فيها
أبعادها:
النقطة الأولى:
أن هذه المسألة من المسائل العلمية التي تبحث بحسب الأدوات العلمية فلا تستعمل
الأدوات العاطفية، فهي لو جعلنها مسألة تاريخية تحت عنوان السؤال الآتي:
هل ثبت أن السلف تكلموا في أبي حنيفة أم لا؟
فالجواب نعم وبكل يقين
أن هذه المسألة من المسائل العلمية التي تبحث بحسب الأدوات العلمية فلا تستعمل
الأدوات العاطفية، فهي لو جعلنها مسألة تاريخية تحت عنوان السؤال الآتي:
هل ثبت أن السلف تكلموا في أبي حنيفة أم لا؟
فالجواب نعم وبكل يقين
، قال المعلمي:
" وكلام أئمة السنة في ذلك العصر في قول أبي حنيفة متواتر حق التواتر"[التنكيل 2/618]
وقبل المعلمي أئمة كثر أثبتوا كلام السلف في أبي حنيفة
" وكلام أئمة السنة في ذلك العصر في قول أبي حنيفة متواتر حق التواتر"[التنكيل 2/618]
وقبل المعلمي أئمة كثر أثبتوا كلام السلف في أبي حنيفة
يقول الإمام ابن عدي رحمه الله:
"سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة جماعة من العلماء لأن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه وإمام مصر الليث بن سعد ...
"سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة جماعة من العلماء لأن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه وإمام مصر الليث بن سعد ...
وقد تكلم فيه وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق أو كما قال.[8/241]
وقال ابن حبان:
"على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمْصار وسائر الأقطار جَرَحوه وأطلقوا عليه القَدْح إلا الواحد بعد الواحد"[17/406]
"على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمْصار وسائر الأقطار جَرَحوه وأطلقوا عليه القَدْح إلا الواحد بعد الواحد"[17/406]
وقال ابن الجوزي:
" وبعد هذا فاتفق الكل على الطعن فيه، ثم انقسموا على ثلاثة أقسام:
فقوم طعنوا فيه لما يرجع إلى العقائد والكلام في الأصول.
وقوم طعنوا في روايته وقلة حفظه وضبطه.
وقوم طعنوا فيه لقوله بالرأي فيما يخالف الأحاديث الصحاح"[8/131-132]
" وبعد هذا فاتفق الكل على الطعن فيه، ثم انقسموا على ثلاثة أقسام:
فقوم طعنوا فيه لما يرجع إلى العقائد والكلام في الأصول.
وقوم طعنوا في روايته وقلة حفظه وضبطه.
وقوم طعنوا فيه لقوله بالرأي فيما يخالف الأحاديث الصحاح"[8/131-132]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"في رده على السبكي في مسألة تعليق الطلاق(2/837)وهو من أواخر مؤلفاته:
" وأكثر أهل الحديث طعنوا في أبي حنيفة وأصحابه طعناً مشهوراً امتلأت به الكتب ، وبلغ الأمر بهم إلى أنهم لم يرووا عنهم في كتب الحديث شيئاً فلا ذكر لهم في الصحيحين والسنن "
"في رده على السبكي في مسألة تعليق الطلاق(2/837)وهو من أواخر مؤلفاته:
" وأكثر أهل الحديث طعنوا في أبي حنيفة وأصحابه طعناً مشهوراً امتلأت به الكتب ، وبلغ الأمر بهم إلى أنهم لم يرووا عنهم في كتب الحديث شيئاً فلا ذكر لهم في الصحيحين والسنن "
فتيقنا الآن من وجود كلام كثير جعله بعض العلماء إجماعا في الجرح والطعن في الرجل.
النقطة الثانية:
أننا نرى عددا من المعاصرين ممن أراد الدفاع عن أبي حنيفة طعن صراحة في السلف الذين نقلوا لنا الدين والأحاديث وأنهم ظلمة حسدة كما فعل هذا حسن فرحان المالكي ونايف بن ذياب الأردني وقبلهما الكوثري وأبي غدة فلم نر أحدا من المعترضين دفاعا عن السلف رضي الله عنهم
أننا نرى عددا من المعاصرين ممن أراد الدفاع عن أبي حنيفة طعن صراحة في السلف الذين نقلوا لنا الدين والأحاديث وأنهم ظلمة حسدة كما فعل هذا حسن فرحان المالكي ونايف بن ذياب الأردني وقبلهما الكوثري وأبي غدة فلم نر أحدا من المعترضين دفاعا عن السلف رضي الله عنهم
النقطة الثالثة:
أن بعض الناس يستدل بكلام ابن تيمية رحمه الله وهذه ليست طريقة علمية فلو قدر أن ابن تيمية رحمه الله أدرك أبا حنيفة وكان من طبقة من تكلم فيه ممن أدركه وممن جاء بعده لكان تقديم كلام الذين جرحوه متعينا
أن بعض الناس يستدل بكلام ابن تيمية رحمه الله وهذه ليست طريقة علمية فلو قدر أن ابن تيمية رحمه الله أدرك أبا حنيفة وكان من طبقة من تكلم فيه ممن أدركه وممن جاء بعده لكان تقديم كلام الذين جرحوه متعينا
النقطة الرابعة
أنه ترتب على الدفع في صدر جرح السلف اعتبار بعض المقالات البدعية مذهبا لأهل السنة كالقول بإرجاء الفقهاء وتسميتهم بمرجئة أهل السنة واعتبار الخروج على الحاكم المسلم الجائر مذهبا.
أنه ترتب على الدفع في صدر جرح السلف اعتبار بعض المقالات البدعية مذهبا لأهل السنة كالقول بإرجاء الفقهاء وتسميتهم بمرجئة أهل السنة واعتبار الخروج على الحاكم المسلم الجائر مذهبا.
النقطة الخامسة:
اعتبار كلام السلف من جنس كلام الأقران هو طعن مبطن فيهم بأنهم سواء من أدركه أومن جاء بعده حسدة له وظلمة ومعلوم أن الأمثلة التي تذكر في شأن ما جرى بين بعض الأئمة لا تنطبق في حال أبي حنيفة
اعتبار كلام السلف من جنس كلام الأقران هو طعن مبطن فيهم بأنهم سواء من أدركه أومن جاء بعده حسدة له وظلمة ومعلوم أن الأمثلة التي تذكر في شأن ما جرى بين بعض الأئمة لا تنطبق في حال أبي حنيفة
وذلك أن أولئك الأئمة لم يقبل بقية السلف كلامهم في بعضهم بخلاف ما جرى مع أبي حنيفة فقد نقوله في كتبهم ككتاب السنة لعبد الله والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وكتاب حرب الكرماني والعلل لعبد الله والكامل في الضعفاء وغيرها من الكتب المتفق على جلالتها وجلالة أصحابها.
النقطة السادسة
أن الأصل في مسائل النزاع الاستدلال بالحجة لا بقائلها والمعترض يرهبنا بتعظيمنا لابن تيمية وأمثاله ونستطيع أن نقلب عليه الحجة فنرهبه بجلالة منهم أجل من ابن تيمية وهم السلف وتبقى حجتنا بلا معارض.
أن الأصل في مسائل النزاع الاستدلال بالحجة لا بقائلها والمعترض يرهبنا بتعظيمنا لابن تيمية وأمثاله ونستطيع أن نقلب عليه الحجة فنرهبه بجلالة منهم أجل من ابن تيمية وهم السلف وتبقى حجتنا بلا معارض.
قال الإمام ابن تيمية:
"وإذا قيل لهذا المستهدي المسترشد: أنت أعلم أم الإمام الفلاني، كانت هذه معارضة فاسدة؛ لأن الإمام الفلاني قد خالفه في هذه المسألة من هو نظيره من الأئمة" [مجموع الفتاوى 5-126] وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب:
" فيجعل إماما بإزاء إمام، ويبقى له الدليل بلا معارض"
"وإذا قيل لهذا المستهدي المسترشد: أنت أعلم أم الإمام الفلاني، كانت هذه معارضة فاسدة؛ لأن الإمام الفلاني قد خالفه في هذه المسألة من هو نظيره من الأئمة" [مجموع الفتاوى 5-126] وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب:
" فيجعل إماما بإزاء إمام، ويبقى له الدليل بلا معارض"
النقطة السابعة
يلزم من رد كلام السلف الثابت عنهم بالأسانيد الطعن فيهم، فنحن نعتذر لمن عدل أبي حنيفة من المتأخرين ممن نعتقد صدقه وإمامته كابن تيمية بأعذار كعدم الوقوف تاما على كلام السلف أو كظن عدم الثبوت وغيرها من الأعذار
يلزم من رد كلام السلف الثابت عنهم بالأسانيد الطعن فيهم، فنحن نعتذر لمن عدل أبي حنيفة من المتأخرين ممن نعتقد صدقه وإمامته كابن تيمية بأعذار كعدم الوقوف تاما على كلام السلف أو كظن عدم الثبوت وغيرها من الأعذار
ولا ينقص ذلك من ابن تيمية رحمه الله كما استدرك عليه العلماء والأئمة في بعض المسائل كمسألة الطلاق ثلاثا وما شابه وأما رد كلام السلف بلا حجة فيقتضي أنهم كذبة كما نص عليه علماء الجرح والتعديل
النقطة الثامنة:
معاملة كلام السلف وكأنه أحاجي لا يمكن أن يُفهم أو أنه كتب بلغة هيروغليفة فهذا يلزم منه لوزام أن كلام ابن تيمية لا يمكن أن يفهم في أي مسألة حتى نرى من جاء بعده فنرى ماذا قال في هذه المسألة وكيف شرح مذهب ابن تيمية.
معاملة كلام السلف وكأنه أحاجي لا يمكن أن يُفهم أو أنه كتب بلغة هيروغليفة فهذا يلزم منه لوزام أن كلام ابن تيمية لا يمكن أن يفهم في أي مسألة حتى نرى من جاء بعده فنرى ماذا قال في هذه المسألة وكيف شرح مذهب ابن تيمية.
مع أننا نقول أننا نتحدى أحدا من المعترضين يأتي بكلام ابن تيمية يذكر فيه كلام السلف المنقول في كتاب عبد الله وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ثم يقول ابن تيمية ولا يجوز العمل بهذه الآثار .
النقطة التاسعة:
أن المعترضين يقولون أن كلام السلف في أبي حنيفة بساط قد طوي ولا يجوز نشره فلماذا لا يعترضون على من ينسبون بعض الأخبار الكاذبة التي تنقل عن السلف في مدحه. فلماذا هذه الازدواجية في المعايير
أن المعترضين يقولون أن كلام السلف في أبي حنيفة بساط قد طوي ولا يجوز نشره فلماذا لا يعترضون على من ينسبون بعض الأخبار الكاذبة التي تنقل عن السلف في مدحه. فلماذا هذه الازدواجية في المعايير
النقطة العاشرة:
أن رد الآثار الواردة في الطعن في أبي حنيفة لاعتقاده وما شابه بهذه الطريقة هو فتح لرد كلامهم في كل من جروحهم لذات العلة فللمعتزلة رد كلام السلف في أئمتهم وللجهمية رد كلام السلف في أئمتهم
أن رد الآثار الواردة في الطعن في أبي حنيفة لاعتقاده وما شابه بهذه الطريقة هو فتح لرد كلامهم في كل من جروحهم لذات العلة فللمعتزلة رد كلام السلف في أئمتهم وللجهمية رد كلام السلف في أئمتهم
وللأشاعرة رد كلام السلف في أئمتهم والأخيرة هذه دعا إليها حاتم العوني صراحة فدعا إلى هجر كلام السلف في الأشعرية كما فعلتم معاشر السلفية في هجر كلام السلف في النعمان فتأمل !
النقطة الحادية عشرة
أن المعترضين يصورون من أخذ كلام السلف أنهم من ابتدأ الطعن وهذا باطل ومغالطة يضطرون إليها حتى لا يقولوا أننا نذكر كلام السلف لأنه سيقال لهم مباشرة أتطعنون بمن كرر كلام السلف.
أن المعترضين يصورون من أخذ كلام السلف أنهم من ابتدأ الطعن وهذا باطل ومغالطة يضطرون إليها حتى لا يقولوا أننا نذكر كلام السلف لأنه سيقال لهم مباشرة أتطعنون بمن كرر كلام السلف.
النقطة الثانية عشرة:
أننا المعترضين يعذرون الدعاة إلى الأشعرية والقبورية بل ويصفونهم بالأئمة ويعتذرون لهم بأنهم نشأوا هكذا وغيرها من الأعذار الباردة التي نحن أولى بها من غيرنا لأننا في أقل الأحوال عندنا شبهة وهي وقوفنا على كلام السلف !
أننا المعترضين يعذرون الدعاة إلى الأشعرية والقبورية بل ويصفونهم بالأئمة ويعتذرون لهم بأنهم نشأوا هكذا وغيرها من الأعذار الباردة التي نحن أولى بها من غيرنا لأننا في أقل الأحوال عندنا شبهة وهي وقوفنا على كلام السلف !
النقطة الثالثة عشر:
أن المعترضين يصورون من أخذ بهذا القول هو شاذ لم يوافق عليه أحد وهذا باطل فعدد لا بأس به من المعاصرين ممن لهم جهود علمية لا تنكر تكلم فيه وانتهى إلى هذه النتيجة كمقبل الوادعي في كتابه نشر الصحيفة
أن المعترضين يصورون من أخذ بهذا القول هو شاذ لم يوافق عليه أحد وهذا باطل فعدد لا بأس به من المعاصرين ممن لهم جهود علمية لا تنكر تكلم فيه وانتهى إلى هذه النتيجة كمقبل الوادعي في كتابه نشر الصحيفة
ومثل أبي المعاطي النوري صاحب موسوعة الجرح والتعديل وصل لهذه النتيجة وكذلك المحقق عادل آل حمدان الغامدي
والكل هذا القول مشهور عند السلف كما قال ابن تيمية: "وأكثر أهل الحديث طعنوا في أبي حنيفة وأصحابه طعناً مشهورا "
والكل هذا القول مشهور عند السلف كما قال ابن تيمية: "وأكثر أهل الحديث طعنوا في أبي حنيفة وأصحابه طعناً مشهورا "
النقطة الرابعة عشر:
أن الناس يتكلمون اليوم حينما نذكر طعون الأئمة في المعتزلة أو الأشعرية أنه لابد من الوقوف على كلامهم من كتبهم والرجوع إليها لنفهم لماذا قالوا كذلك فلماذا لا نعامل كلام السلف كذلك ونرجع إلى كتبهم ؟!
أن الناس يتكلمون اليوم حينما نذكر طعون الأئمة في المعتزلة أو الأشعرية أنه لابد من الوقوف على كلامهم من كتبهم والرجوع إليها لنفهم لماذا قالوا كذلك فلماذا لا نعامل كلام السلف كذلك ونرجع إلى كتبهم ؟!
النقطة الخامسة عشر:
أن مراد كثير من يشوش علينا بهذه المسألة التي هي مسألة علمية دقيقة جعلها سلاحاً لتصفية الحسابات مع يعدونهم خصوما لهم، والعجب أنهم يشتكون من طرحها أمام العامة ثم يطرحونها على جهة الطعن فيمن أخذ بكلام السلف ولمزهم دون أن يذكروا حججهم وما سبب أخذهم بهذا القول.
أن مراد كثير من يشوش علينا بهذه المسألة التي هي مسألة علمية دقيقة جعلها سلاحاً لتصفية الحسابات مع يعدونهم خصوما لهم، والعجب أنهم يشتكون من طرحها أمام العامة ثم يطرحونها على جهة الطعن فيمن أخذ بكلام السلف ولمزهم دون أن يذكروا حججهم وما سبب أخذهم بهذا القول.
في النقطة الثالثة قلت وانظر إلى أسباب الجرح في التغريدة المذكورة ونسيت أن أضع رابطها
وهذا هو رابطها:
وهذا هو رابطها:
وأزيد هنا النقطة السادسة عشر:
قد وقع في زمن السلف أَن الأئمة تتابعوا على جرح بعض الناس جرحا مفسرا وانفرد بعض كبار الأئمة وعدلوا
فكان منهج العلماء أَن يؤخذ بجرح الكافة ويُطرح الانفراد ...
قد وقع في زمن السلف أَن الأئمة تتابعوا على جرح بعض الناس جرحا مفسرا وانفرد بعض كبار الأئمة وعدلوا
فكان منهج العلماء أَن يؤخذ بجرح الكافة ويُطرح الانفراد ...
فمثلا ابراهيم الأسلمي شيخ الشافعي اتهموه بالكذب ودافع عنه الشافعي واليوم لا يأخذ بكلام الشافعي إلا من منهجية عنده مع فائق الاحترام للإمام الشافعي
وكذلك جابر الجعفي والواقدي والحارث الأعور وغيرهم من المجروحين الكبار دافع عنهم بعض الناس من الأئمة ورجح عامة المحققين الجرح المفسر فيهم
فكيف معارضة كلام المتقدمين المعاصرين للرجل بكلام من تأخر في تفسير كلامه نقاش وبحث
تمت
فكيف معارضة كلام المتقدمين المعاصرين للرجل بكلام من تأخر في تفسير كلامه نقاش وبحث
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...