( ٣ )
الخط الفاصل بين مصر والسودان هو خط ٢٢ درجة شمالًا ثم أدخل تعديل على هذا الخط بغرض تسهيل الحركة بين البلدين وعرف التعديل وقتها بأن ضمت بريطانيا مثلث حلايب وشلاتين ضمن الحدود السودانية وقد حدث ذلك قبل ميلاد عبد الناصر الذي يتهمه البعض بالتفريط في السودان كأن السودان كان فعلا
الخط الفاصل بين مصر والسودان هو خط ٢٢ درجة شمالًا ثم أدخل تعديل على هذا الخط بغرض تسهيل الحركة بين البلدين وعرف التعديل وقتها بأن ضمت بريطانيا مثلث حلايب وشلاتين ضمن الحدود السودانية وقد حدث ذلك قبل ميلاد عبد الناصر الذي يتهمه البعض بالتفريط في السودان كأن السودان كان فعلا
( ٤ )
كان فعلا يتبع لمصر وهذه أكذوبة كبرى كيف يكون عبد الناصر فرط في السودان والإنكليز قاموا بضم السودان مع وضع حدود سياسية بين البلدين مما يؤكد أن السودان دولة قائمة بذاتها ولا تتبع لمصر في أي وقت من الأوقات الجيش المصري الذي ذهب إلى السودان للقتال مع الإنجليز تم طرده من السودان
كان فعلا يتبع لمصر وهذه أكذوبة كبرى كيف يكون عبد الناصر فرط في السودان والإنكليز قاموا بضم السودان مع وضع حدود سياسية بين البلدين مما يؤكد أن السودان دولة قائمة بذاتها ولا تتبع لمصر في أي وقت من الأوقات الجيش المصري الذي ذهب إلى السودان للقتال مع الإنجليز تم طرده من السودان
( ٥ )
عام ١٩٢٤ بعد مقتل السير لي إستاك وكان جمال عبد الناصر يبلغ من العمر وقتها ٦ سنوات ويستعد لدخول المدرسة الإبتدائية ٫ النحاس باشا التركي وافق على منح السودان حق تقرير المصير عام ١٩٣٧ وعمر جمال عبد الناصر ١٧ وإلتحق بالكلية الحربية في نفس العام إطلاق إسم ملك مصر والسودان على
عام ١٩٢٤ بعد مقتل السير لي إستاك وكان جمال عبد الناصر يبلغ من العمر وقتها ٦ سنوات ويستعد لدخول المدرسة الإبتدائية ٫ النحاس باشا التركي وافق على منح السودان حق تقرير المصير عام ١٩٣٧ وعمر جمال عبد الناصر ١٧ وإلتحق بالكلية الحربية في نفس العام إطلاق إسم ملك مصر والسودان على
( ٦ )
الملك فاروق تم بعد إلغاء معاهدة ١٩٣٦ في أكتوبر عام ١٩٥١ وكان لقب لا قيمة له من بلد محتل ( مصر ) وتوجد أكبر قاعدة بريطانية على أراضيه مجلس النواب السوداني صوت بالإجماع على عدم الوحدة مع مصر في عام ١٩٥١ أي قبل ثورة الضباط الأحرار بسنة الرئيس محمد نجيب ذو الأصول السودانية
الملك فاروق تم بعد إلغاء معاهدة ١٩٣٦ في أكتوبر عام ١٩٥١ وكان لقب لا قيمة له من بلد محتل ( مصر ) وتوجد أكبر قاعدة بريطانية على أراضيه مجلس النواب السوداني صوت بالإجماع على عدم الوحدة مع مصر في عام ١٩٥١ أي قبل ثورة الضباط الأحرار بسنة الرئيس محمد نجيب ذو الأصول السودانية
( ٧ )
عندما زار السودان بعد ثورة الضباط الأحرار طالبا الوحدة السودان مع مصر قابله السودانين بمظاهرات حاشد وتم قذفه بالأحذية مرددين لا مصري ولا بريطاني السودان للسوداني كما أشار الكاتب الى مذكرات السيد حسنين هيكل قائلا رغم سعي مصر للوحدة مع السودان وبذل المستطاع وغير المستطاع
عندما زار السودان بعد ثورة الضباط الأحرار طالبا الوحدة السودان مع مصر قابله السودانين بمظاهرات حاشد وتم قذفه بالأحذية مرددين لا مصري ولا بريطاني السودان للسوداني كما أشار الكاتب الى مذكرات السيد حسنين هيكل قائلا رغم سعي مصر للوحدة مع السودان وبذل المستطاع وغير المستطاع
( ٨ )
لتحقيق حلم الوحدة مع السودان إلا أن إصرار السودانين على الاستقلال حال دون تحقيق الوحدة السبب الآخر كان عبد الناصر ينظر إلى الأمن السوداني من خلال حدود مصر الجنوبية مع مصر مؤكدًا أن مصر كانت ترغب في الوحدة مع السودان لكن عبر إرادة شعبية السؤال هل بعد إستقلال السودان تخلت مصر
لتحقيق حلم الوحدة مع السودان إلا أن إصرار السودانين على الاستقلال حال دون تحقيق الوحدة السبب الآخر كان عبد الناصر ينظر إلى الأمن السوداني من خلال حدود مصر الجنوبية مع مصر مؤكدًا أن مصر كانت ترغب في الوحدة مع السودان لكن عبر إرادة شعبية السؤال هل بعد إستقلال السودان تخلت مصر
( ٨ )
عن السودان بالتأكيد لا بدليل في حرب العام ١٩٦٧ ام نقل الكلية الحربية المصرية إلى الخرطوم وقامت مصر بإنشاء قاعدة عسكرية ومطار حربي في الخرطوم ليساعد الجنود المصرين في التنقل بحرية عندما رفض الحزب الإتحادي الوطني بزعامة الأزهري مصر قامت بالإعتراف بالسودان كدولة ذات سيادة حتى
عن السودان بالتأكيد لا بدليل في حرب العام ١٩٦٧ ام نقل الكلية الحربية المصرية إلى الخرطوم وقامت مصر بإنشاء قاعدة عسكرية ومطار حربي في الخرطوم ليساعد الجنود المصرين في التنقل بحرية عندما رفض الحزب الإتحادي الوطني بزعامة الأزهري مصر قامت بالإعتراف بالسودان كدولة ذات سيادة حتى
( ١٠ )
الدكتور عاصم الدسوقي أن الإنجليز عندما احتلوا مصر عام ١٨٨٢ فرضوا سيطرتهم على السودان وترضية للخديوي عباس حلمي حتى يبتعد عن مصطفى كامل أبرموا اتفاقيتين للحكم الثنائي على السودان عام ١٨٩٩ أما الثانية إنجلترا إنتهزت فرصة إغتيال السير لي إستاك سردار لتخرج الجيش المصري من
الدكتور عاصم الدسوقي أن الإنجليز عندما احتلوا مصر عام ١٨٨٢ فرضوا سيطرتهم على السودان وترضية للخديوي عباس حلمي حتى يبتعد عن مصطفى كامل أبرموا اتفاقيتين للحكم الثنائي على السودان عام ١٨٩٩ أما الثانية إنجلترا إنتهزت فرصة إغتيال السير لي إستاك سردار لتخرج الجيش المصري من
( ١١ )
من السودان وظلت الحكومات المصرية تطالب بريطانيا بعودة الجيش المصري إلى السودان في معظم المفاوضات التي جرت مع بريطانيا في منذ عام ١٩٢٧ إلى عام ١٩٣٦ دون جدوى أخيرا بريطانيا خلال مفاوضاتها مع بخصوص الجلاء من مصر في مارس ١٩٣٧ إشترطت على مصر المواقفة على إستقلال السودان
من السودان وظلت الحكومات المصرية تطالب بريطانيا بعودة الجيش المصري إلى السودان في معظم المفاوضات التي جرت مع بريطانيا في منذ عام ١٩٢٧ إلى عام ١٩٣٦ دون جدوى أخيرا بريطانيا خلال مفاوضاتها مع بخصوص الجلاء من مصر في مارس ١٩٣٧ إشترطت على مصر المواقفة على إستقلال السودان
أخيرا الحمد لله والفضل يعود للجيل الأول من السياسين السودانين الذين رفضوا مبدأ الوحدة مع مصر وإلا كنا نحن الشعب السوداني حاليا ضيوف في بلدنا وربما فعلا عبيد للمصرين خاصة مع الزيادة السكانية المتواصلة في مصر
جاري تحميل الاقتراحات...