محمد و اخته وصديقته دخلنا الاسلام
محمد و اخته وصديقته دخلنا الاسلام

@ulfricher

21 تغريدة 14 قراءة Mar 10, 2020
هل توفي نبي الله المسيح
ولماذا شق صدر رسول الله قبل الاسراء والمعراج
(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
معني متوفيك اي مستلمك وافيا كاملا بجسدك و روحك
والوفاة هي النوم والملائكة رفعت المسيح بجسده و
روحه إلى السماء
لم يكن صعود عيسي الي السماء او صعود محمد صلى الله عليهما و سلم
هو الاول
بل كان اول من صعد الي السماء نبي الله اخنون كما جاء في التوراه
ثم نبي الله ايليا ثم عيسي ثم محمد
صلى الله عليهم و سلم
معراج اخنوخ إلى السماء :
أخنوخ في الكتاب المقدس بالعهد القديم -
(وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ). (تكوين 5 آية 24)
أخنوخ في الكتاب المقدس بالعهد الجديد - ( بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى
اللهَ). عبرانيين 11 آية 5 .
وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ" (تكوين 5: 24). وفي الرسالة إلى العبرانيين " بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ" (عب 11: 5).
وهنا نجد تناقض في الكتاب
المقدس فيقول المسيح
يقول السيد المسيح: "لَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ" (يو 3: 13)؟
ويقول يوحنا
اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ" (يو 1: 18)
فكيف مشي اخنوخ مع الله ولم يصعد ولم يره
صعود ايليا الي السماء
كما قال الكتاب عن إيليا النبي وتلميذه أليشع، وقد علما الاثنان بوقت إصعاد إيليا " وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا، فَصَعِدَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ" (2مل 2: 11)
اذن فاسراء رسول الله لم يكن بدعه لكي يكذبه اهل الكتاب فبعيدا عن صعود عيسي الذي لاتعترفون به فانتم تعترفون بصعود اخنون وايليا
اذن فالمانع الذي يمنع اي صعود بعده وكان اخنون ليس بعيدا عن ادم
ماحدث قبل معراج رسول الله صل الله عليه وسلم
تحضيرا للاسراء والمعرأج
روى البخاري: أَنَّ
نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ: "بَيْنَمَا أَنَا فِي الحَطِيمِ -وَرُبَّمَا قَالَ: فِي الحِجْرِ– مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَقَدَّ - قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ. قَالَ: مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ
إِلَى شِعْرَتِهِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ- فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا، فَغُسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ..". في رواية للبخاري عن أنس ب صلى الله عليه وسلم قال: "فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي
وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ
وفي رواية البخاري كانت قبل الوحي قال: "فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْن
َ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ، فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ، حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ، مَحْشُوًّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً، فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ -يَعْنِي عُرُوقَ
حَلْقِهِ- ثُمَّ أَطْبَقَهُ..".
وهنا نلاحظ في قصه شق الصدر الثالثه لرسول الله شيئا له معني ومغزي ولن يهتم به احد رغم اهميته وهو المفتاح لتفسير لغز صعود المسيح
لم يأخذ الملائكه رسول الله الي الرحله الفضائيه الا بعد تغيير طبيعه قلبه ودمه
ولماذ القلب والدم فقط دون باقي الاعضاء
لكل عضو ذبذبه او تردد
ولكي نفهم معني ذبذبه او تردد قم بشد استيك مطاطي وثبته من الطرفين
ثم قم بشده الي اقصي مدي يمكن شده بدون ان ينقطع ثم اتركه
سوف لن تستطيع رؤيه الاستيك المطاطي لانه يتذذب بسرعه كبيره جدا وسوف تراه عندما تقل الذبذبه وكلما قلت تستطيع مشاهدته ومتابعته افضل الي
ان يتوقف
في الحقيقه هو لم يتوقف هو مستمر في الذبذيه واجسامنا كذلك وكل شيء في الوجود ولكن ذبذبته اقتربت من ذبذبه جسمك فتعتقد انه ثابت
والسماوات والجنه في كل سماء لها ذبذبه خاصه بها ولان ترددها فائق السرعه لاتراها فهي في تردد مختلف تماما
وكلما زاد التردد زادت الطاقه التي تعطيه
هذا التردد
ولايمكن أن تندمج مع تردد اعلي الا اذا تغيرت طبيعه خلاياك واصبحت في نفس التردد او اعلي منه
ولذلك لايستطيع اصحاب الجنه الادنى ان يذهبوا الي الجنه الاعلى والا احترقوا ولكن العكس صحيح من الممكن ان يزور اصحاب الجنه الاعلى اصحاب الجنه الادنى
ولان رسول الله ذاهب الي ملاقاه
ربه فلا يمكن ذلك الا اذا تغيرت طبيعته وتكتسب تردد اعلى من تردد اي سماء واي جنه
ولذلك تم غسل قلبه وتم تغيير دمه الذي سوف يغذي جميع اعضاء جسده فكان جسده كله اصبح قادرا علي تحمل هذا التردد العالي
وكان جبريل مع رسول الله في زياره كل جنه حتي انتهوا من السماء السابعه ووصلوا اي سدره
المنتهى ولم يبق الا الدخول على الرحمن
هنا ترك جبريل رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال له جمله تؤكد ماشرحناه
اذهب انت الي ربك الله اذا ذهبت لاحترقت واذ دخلت انا لاحترقت
لماذا يحترق جبريل اذا تجاوز سدره المنتهي لان ذبذبه جبريل عليه السلام اقل من الذبذبه التي تلي سدره المنتهي
ولذلك هي منتهي كل قدره للملائكه .
اهميه ماذكرناه انه منه نفهم ان الصعود الي السماوات يحتاج تحضير خاص جدا للجسد حتي يتحملها والا احترق .
ولذلك فبعد ان نجى الله نبي الله المسيح من الموت صلبا
كانت الخطوه القادمه ان يصعد عيسي الي السماء حتي لايجده اليهود
ولكن ماحدث لاخنوخ وايليا
ومحمد صلى الله عليهم و سلم
كان امرا مدبرا له وتم تحضيره من قبل
اما مايحدث مع عيسي فهو امر طارئ ولذلك لم يكن عيسي ليستطيع ان يصعد الي السماء الا بعد موت او وفاه بالفعل ولكن وفاه مؤقته ( نوم كما حدث مع أصحاب الكهف )
وفاه لفتره محدده تصعد روحه فيها الي السماء الي ان يتم تحضير
جسده ليناسب ذبذبه السماء فيصعد جسده بعدها وترد الروح في جسده
فالمسيح الان يحيا بجسده وروحه
وهي كما يحدث احيانا لبعض البشر من موت وتوقف للقلب بالفعل وامر الدقائق ثم يعود الي الحياه .
ولذلك لايحتسب الموت موتا الا اذا لم تعد الحياه الي الجسد
دائما مايثير اعجابي مايقوله ابن
عباس عن رفع المسيح فدائما ما يتماشي تفسيره مع العلوم الحديثه وقال هذا عندما قال اخرون انه كان(( نوما )) ثم رفع الله المسيح

جاري تحميل الاقتراحات...