علي السعد
علي السعد

@abuelyazia

9 تغريدة 15 قراءة Mar 10, 2020
السفر و#كورونا
١- ما زلنا نتابع بأمل يشوبه الحذر ما يجري في العالم من تداعيات هذا الفيروس الذي أحال العالم إلى قرية خائفة، يحيطها وحش الكورونا من كل جانب، وما زال الجميع-تقريبا-يضرب أخماسا في أسداس محاولا معرفة كيف سينظم جدوله في الصيف القادم
٢- فمن تعود على الانطلاق والسفر يواجه صعوبة في اتخاذ القرار في ظل تخوفه من هذا الأمر، فما زال العالم يرضخ تحت ضربات المعلومات التي تؤكد بأن الخطر موجود، والحذر مطلوب وأن السفر للسياحة والهواية ليس الخيار الأمثل في هذا الوقت
٣- شركات الطيران عانت كثيرا من هذا التغيير الذي ضرب عصب الاقتصاد في كل مكان فالتأجيلات غير مسبوقة والطائرات تقلع خالية من ركابها، وعدد الرحلات وصل إلى أرقام مخيفة والخسائر تتوالى، وبعض الإجراءات المتخذة من الشركات كتأجيل التذاكر دون رسوم أو ردها، أثر بشكل سلبي على عدد الرحلات
٤- وأصبحنا نسمع أخباراً مزعجة لمحبي السفر مثل : إلغاء الفعاليات في أغلب المدن، إغلاق للمتاحف وأماكن الزيارات السياحية، التفتيش المزعج في المطارات والمسح الطبي للتأكد من الخلو من أعراض المرض، التأخر في استلام الحقائب، تأخير في الرحلات .
٥-ما هو الموقف الذي يجب أن يتخذه محبو السفر وعشاقه (وأنا منهم ) ؟ هل نسافر ونضرب بعرض الحائط كل التحذيرات؟ هل نرتب جدولنا على وقت مستقبلي بعد ثلاثة أشهر أو أكثر؟ هل نلغي مخططات هذا العام؟
٦-بالنسبة لي وما أراه الأسلم هو أن نراقب وأن نتخذ القرارات بشكل منطقي خال من العواطف، فإلغاء التذاكر هو الحل الأمثل الآن في حال تم حجزها مسبقاً ، أما التأجيل فهو أمر غير محمود العواقب، فلا ندري متى تنجلي هذه الغمة عن الأمة، وإن كانت ثقتنا بالله بأنها ستنجلي.
٧-وأنصح بانتظار التعليمات الرسمية من الجهات الحكومية ومن مصادرها الموثوقة فما أكثر الإشاعات وما أكثر الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي التي تثير الرعب ولا تقدم معلومة مفيدة أو موثوقةلا نريد أن نبالغ في الخوف ولكن لا نريد أن نتهاون فالدولة هي الأدرى بمعطيات الأمور وبما يحيط بنا
٨-فالفيروس أمر واقعي وإن كان الإعلام العالمي بالغ بشكل غير مسبوق لجعله الرعب الأول، فالكل نسي الوفيات بأمراض القلب، والسكتات الدماغية، وحوادث السيارات، وأصبح الموت من فيروس كورونا هو الهم الأول. ولكن الحذر واجب، وطاعة ولي الأمر وتعليمات الحكومات هي الأولى
٩- فتخيلوا معي بأن يتجاهل أحدهم هذه التحذيرات المتكررة، ويسافر ومن ثم تعلن الإصابات في هذه الدولة، ويحجز أو يحجر عليه ؟ ويعود ناقلا المرض إلى أحبائه ومحيطه.

جاري تحميل الاقتراحات...