Aymen Boudjenah
Aymen Boudjenah

@Aymenbdj

25 تغريدة 35 قراءة Mar 10, 2020
طريقة لعب الركنيات ، عزل الثاني لوكاكو- لوتارو ، تغييرا وسط الميدان"
? ثريد تكتيكي عن أهم ما قام به ساري للفوز مرة أخرى على كونتي
دخل ساري مباراة ديربي ايطاليا بتشكيلته المفضلة 4-3-3 بتغييرات جذرية ، أدخل كوستا مكان ديبالا و بينتاكور كريجيستا مكان بيانيتش مع اللعب برامسي ك 3rd man في الوسط.
كونتي استمر مع 3-5-2 دون أي تغيير رغم تتواجد ايركسن و سانشيز متاحين.
ضغط انتر كان بالأساس رجل لرجل ، الكرة تخرج من مناطق يوفنتوس الخلفية عبر ساندرو او كوادرادو...الثلاثي بروزوفيتش ، باريلا و فيتشينو يضغط على ثلاثي وسط يوفنتوس في منطقة متقدمة من ملعبهم لتخليد مساحة كبيرة وراء الظهر.
كوستا يلتزم اقصى الجناح لتوسيع مساحة الاستقبال المتاحة لرونالدو و هيغوايين...الثنائي تفوق في أغلب الصراعات على دي فري و سكرينيار ليكونا نقطة تحول بكرة طويلة من دفاع البيانكونيري نحو ثلث الملعب الثاني و كسر ضغط كونتي.
سيطرة يوفنتوس في نصف الشوط الأول تمحورت بالأساس بالتفوق على انتر في الكرات الثابة ، ساري عمل على تحويل الركنيات لصراع رجل لرجل في مساحة اوسع بالخصوص للثلاثي "ديلخيت ، رونالدو ، بونوتشي"
توسيع هذه المساحة كان مهمة اليكس ساندرو ، البرازيلي لمن يتذكر اهدافه الرأسية مع يوفنتوس اغلبها كانت من القائم الاول....تواجده في هذه المنطقة يقدم فائدتين لساري.
- حجز لاعبين او اكثر من انتر و عزلهم عن صراع الهوائيات
- فسح مجال للثلاثي ديلخيت رونالدو بونوتشي للتفوق على الخصم
ثلاث ركنيات بتفوق يوفنتيني واضح خلقت فرصتين لديليخت و اخرى لبونوتشي قدمت شيئا اجابيا كان غائبا عن يوفنتوس بل كان يعتبر عيب الفريق الاول.
قدوم ديلخيت دفع بهذا التفوق مع تواجد لاعب مميز كرونالدو ، اصبح بمقدور يوفنتوس استعمال سلاح كان لا يعرفه من قبل.
جميع الفرق التي دربها كونتي تميزت بحركة تغلب طابع لعبها ، تنطلق الكرة من أخد الظهيرين نحو ثنائي الهجوم الذي يكون أحدهما نقطة الاستلام الاولى لتتحول نحو اللاعب الثاني.
الأمر اصبح روتينيا و متوقعا في الآونة الأخيرة ، ساري خاطر و اعتمد على بونوتشي و ديلخيت للتفوق في الثنائيات.
نجح ساري في هذا الرهان و عزل مهاجمي انتر ، تشكلت ثنائية صراع اولى بين ديلخيت و لوتارو و ثانية بين بونوتشي و لوكاكو ، الثنائية الثانية كانت غير متكافئة بدنيا لذا شاهدنا عودة بينتاكور في اكثر من مناسبة لخلق تفوق عديدي يساعد بونوتشي للفوز بهذا الصراع.
بالحديث عن بينتاكور فمباراة انتر أكدت للجميع أنه للريجيستا الوحيد بمفهوم الدور الحقيقي في سكواد يوفنتوس.
عمله الدفاع بمجهوده البدني أو بقرائة اللعب و مسار سقوط الكرة و تحولها كلها يخلق توازنا يغيب مع بيانيتش و يوفر سرعة تمريرات لم نراها مع البوسني.
تغطية المساحة وراء الظهيرين خاصة كوادرادو بسرعة جيدة لا تسمح للخصم يتهيأ لمواجهة مباشرة لخط الدفاع ميزة دفاعية تحمي خطك الخلفي من مثل هذه التهديدات.
من مثل هذه المواقف سجل على يوفنتوس الكثير من الأهداف في اوقات تقتل نسق الفريق ، آخر مثال كان في ليون مع بيانيتش.
وسط الميدان الدفاعي مهما تطورت نظرته في كرة القدم يبقى ملزما بتأدية الدور الدفاعي بشكل جيد و الا سيكون عبئا على فريقه.
ليس بالضرورة أن يكون ببنية قوية رغم أنه سمة ايجابية لكن يمكنه ايضا القيام بهذا الدور بتوقع مسار الكرات و قرائتها بشكل سليم مع استخلاص و تمرير نحو الامام بسرعة.
نعود مرة أخر لميزة التمرير السريع ، بعد مباراة ليون قال ساري ان الفريق بطيء و لا يفهم كيف يجعله يلعب بسرعة ، الامر كان بسيطا لكنه معقد لمن يعرف بيئة يوفنتوس الادارية، كان الحل في ركن بيانيتش على الدكة.
بيانيتش بطيء في التمرير و يتخذ اللعب العرضي خياره الأول ، كان ليفضل كواداردو
النتيجة كانت واضحة في هدف ديبالا ، تمريرة سريعة نحو الأمام تجعل الفريق في وضعية أفضل و بنسق أعلى يربك الخصم.
بينتاكور لاعب يحبذ Risky passes للاعبين يطلبون الكرة وراء ظهر خط الوسط و يوفرها بسرعة جيدة لا تساعد الخصم على التعامل معها دفاعيا.
في هدف ديبالا نتطرق لنقطة الوسط المضيئة الثانية و هي آرون رامسي الرجل الثالث في وسط الميدان ، قبل فترة كان الاصرار عليه كصانع لعب صريح يقتله و يبعده عن المشهد تماما ، في مركزه الحالي يوفر خيارات افضل لساري.
في هدف ديبالا تواجد في مساحة مناسبة ليكون نقطة ارتكاز ل لاخويا
رامسي عنصر آخر لحل معضلة السرعة التي تؤرق ساري ، قارئة مساحة التحرك اللازمة ، التمرير بسرعة ثم خلق خيار تمرير ممتاز للزميل بسرعة...كلها ميزات ما تتطلبه كرة ساري.
الحركية و اللعب بدون كرة لا يزال ليتطور في يوفنتوس لنرى فكر المدرب العام في باقي الموسم.
في مباراة الأولى كلاعب ثالث في الوسط ضد سبال قدم رامسي مثالا عن Scanning قبل طلب الكرة.
التحرك نحو المساحة بشكل سريع و انهاء الكرة بشكل سليم...هذه مهام ال 3rd man.
كونتي طبق فكره مرة اخرى منتظرا نتائجا اخرى ، تعامل بونوتشي و ديليخت بعدائية مع لوتارو و لوكاكو دون السماح لهما بمواجهتهما مباشرة أرغم الثنائي على لعب دور target بترويض الكرة او تمريرها لاقرب زميل من الخلف ، بروزوفيتش كان السند و هدد مرمى تشيزني في الشوط الأول.
المشكلة كانت في مسافة الانتقال من مركزه نحو مساحة التسديد ، غياب لاعب مساند للوكاكو و لوتارو جعل لعب الرجلين دور target man لا معنى و لا خطورة له.
العجيب أن لكونتي اريكسن المميز في التسديد و سانشيز الذي يمكنه اللعب وراء ظهر المدافعين خاصة كوادرادو المندفع.
هذا يفسر نسبة التسديدات المرتفع من خارج منطقة الجزاء ، في وقت ساري دون تواجد رونالدو و هيغوايين في البوكس دفع برامسي من اجل الزيادة العددية و كان له ما اراد حين سجل هدف التقدم.
في هدف رامسي تعامل سركينيار مع الكرة بشكل غريب للغاية..كان من الضرورة تحركه خطوتين للأمام من أجل قطع الكرة، كرة ماتويدي منحته فرصة اخرى للتدارك بسبب قربها منه لكنه تركها تمر و كأنه ينتظر هاندانوفيتش للامساك بها.
حسه الادراكي في هذه الكرة كان كارثيا.
36.7℅ من استحواذ يوفنتوس انتهى بتسديدة على مرمى انتر في حين 22.6℅ فقط من استحواذ انتر انتهى بتسديدة على مرمى اليوفي.
اصرار كونتي على نفس النهج المتوقع جعل انتر يبدو شاحبا للغاية ، فوق هذا بدى واضحا تأثر بعض اللاعبين بهذا الفكر ككاتب هو الحال مع سكرينيار.
البحث دوما عن لوكاكو او لوتارو حتى و هم في مواقف لا يستطيعون فيها التفوق يربك اللاعبين و يدخلهم مرحلة الوقوع في الخطأ.
في هذه الحالة سكرينيار منذ لحظة استلامه للكرة جعل خياره الوحيد لوكاكو ، في النهاية الكرة ذهبت بعيدة.
كل هذه الخيارات من كونتي جعلت فرصه التهديفية ضعيفه للغاية ، معدل الاهداف المتوقع كان 0.47 ، معدل يوفنتوس كان ضعف ذلك.
المساحة الغير مستغلة أمام بروزوفيتش منذ اصابة سينسي ادخلت الفريق في انحدار من هذه الناحية لكن هناك بديل متوفر "ايريكسن" يمكن استغلاله في قادم المواعيد.

جاري تحميل الاقتراحات...