الله يعلم أنك عبده اللي تحبه وتؤمن فيه وتخافه، يعلم محاولاتك لقربك إليه، يعلم محاولاتك لترك الذنب اللي أعدته، يعلم تعبك ببعدك عنه، يعلم بضميرك الحي، لا تمل من المقاومة على ملذات الدنيا والدعاء بالثبات والتوبة بكل مرة تذنب فيها ،الله بيقويك ويساعدك لو علم بمقاصدك❤️.
إذا أراد المسلم الكفَّ عن معصيةٍ دام عليها طويلاً وعزم على ذلك، فإنّ الله سبحانه وتعالى سيوفّقه لذلك إن كانت نِيّته خالصةً لوجه الله، وكذلك من أراد الابتعاد عن المعاصي قبل الخوض فيها، فإنّ ذلك من خير الأعمال وأفضلها.
قال تعالى: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)
ومن يسعى لذلك ويقصده فلن يجدَه سهلاً يسيراً، بل هو من أصعب ما يمرُّ على العبد لأنّه يحارب شهواتِ نفسه وملذّاتِ الدّنيا، في حين يسعى الشّيطان لإغوائِه بشتّى الوسائل والطُّرق، وحتّى يصبر على ذلك فلا بدّ له من الاستعانة ببعض الأمور منها:
-الاستعانة بالله عزَّ وجلّ، والتّوكل عليه، والتضرّع إليه بأن ينزع من قلبه حبّ الشّهوات والمعاصي والملذّات.
-المُداومة على الفرائض والمأمورات، وخاصّةً الصّلوات الخمس في أوقاتها، فإنّها تمنع من الوقوع فيما لا يرضي الله حيث قال سبحانه وتعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)..
-استحضار ضرر المعصية وسوء عاقبتها في الدّين والدّنيا والآخرة، فذلك يجعل العبد أشدَّ تمسُّكاً بالطّاعة، وأكثر بُعداً عن المعاصي.
-اتّخاذ رفقةٍ صالحةٍ تُعينه على الخير إذا عزم عليه، وتُذكّره إن غَفِل عنه،ويجب عليه كذلك الابتعاد عن رفاق السّوء فالمرء يُعرف بخلّانه، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلم:(المرءُ على دينِ خليلِه،فلينظُرْ أحدُكم من يَخالُّ)
-الإكثار من قراءة القرآن فهو أهم سبيلٍ للبُعد عن المعاصي.
-الإكثار من قراءة القرآن فهو أهم سبيلٍ للبُعد عن المعاصي.
جاري تحميل الاقتراحات...