#رسائل_التوحيد
#يازينب
الله سبحانه ضلل من يدعو غيره وسمى ذلك الدعاء عبادة كما قال
{ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون(٥)وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا ((بعبادتهم)) كافرين(٦)} [سورة الأحقاف]
=
#يازينب
الله سبحانه ضلل من يدعو غيره وسمى ذلك الدعاء عبادة كما قال
{ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون(٥)وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا ((بعبادتهم)) كافرين(٦)} [سورة الأحقاف]
=
=وسماه عبادة كذلك في قوله {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن ((عبادتي))سيدخلون جهنم داخرين ( ٦٠ ) } [غافر]
وغيرها من الآيات
فإن قلتم=
وغيرها من الآيات
فإن قلتم=
=إنما هم وسائط وشفعاءلاينفعون ولا يضرون قيل لكم هذا قول مشركي قريش أيضا كما قال الله عنهم وسماها عبادة
{ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ( ١٨ ) } [ يونس]
=
{ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ( ١٨ ) } [ يونس]
=
=سمى اتخاذهم شفعاء في دعائهم عبادة كما في أول الآية وجعله شركا معه كما في آخر الآية
وأخبر في وسط الآية أن هذا الاتخاذ لا يأذن به الله شرعا ولا يعلم أن له شريكا في العبادة فكيف لكم أن تجعلوا الشركاء والأنداد له
فإن قلتم هم أقرب منا لله ولا نريد منهم إلا ليقربونا إليه قيل لكم=
وأخبر في وسط الآية أن هذا الاتخاذ لا يأذن به الله شرعا ولا يعلم أن له شريكا في العبادة فكيف لكم أن تجعلوا الشركاء والأنداد له
فإن قلتم هم أقرب منا لله ولا نريد منهم إلا ليقربونا إليه قيل لكم=
=هذافعل المشركين كماقال عنهم {ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوامن دونه أولياءمانعبدهم إلاليقربوناإلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ماهم فيه يختلفون إن الله لايهدي من هوكاذب كفار(٣)} [ الزمر]
فجعل فعلهم هذا عبادة وأخبر في آخر الآية أن من اعتقد الوسائط الشركية أنه كاذب كافر
=
فجعل فعلهم هذا عبادة وأخبر في آخر الآية أن من اعتقد الوسائط الشركية أنه كاذب كافر
=
=
وأنه لا دين مقبول إلا الخالص من الشرك كما أخبر في أول الآية.
ثم تأملوا هذه الآيات لو كنتم تفقهون { يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير (١٣) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم=
وأنه لا دين مقبول إلا الخالص من الشرك كما أخبر في أول الآية.
ثم تأملوا هذه الآيات لو كنتم تفقهون { يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير (١٣) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم=
فكل ماهو دون الله دعاؤه شرك كما قال في آخر الآية"بشرككم" وأنهم لايستجيبون
ثم ختم الآية أن من أنبأك بهذه الأحكام هو الخبير سبحانه فلا تتبع غيره
فانجوا بنفسك إن أردت النجاة ولا نجاة لك إلا بـ #البراءة من #الشرك
والعمل بـ #التوحيد
وهو معنى #لا_إله_إلا_الله
أي لا معبود حق إلا الله
ثم ختم الآية أن من أنبأك بهذه الأحكام هو الخبير سبحانه فلا تتبع غيره
فانجوا بنفسك إن أردت النجاة ولا نجاة لك إلا بـ #البراءة من #الشرك
والعمل بـ #التوحيد
وهو معنى #لا_إله_إلا_الله
أي لا معبود حق إلا الله
#هشاشة_الشرك
من قرأ القرآن علم أن الشرك هوعبادةغير الله وأن من أعظم أنواع العبادات الدعاءفمن صرفها لغيرالله أشرك سواءكان ذلك الصرف للملائكة أو النبيين كعيسى أو غيره أو الصالحين كمريم أو اللات أو ود وسواع ويغوث…أو كان ذلك للجن أو الأحجار أو الأشجار أو أي كان ذلك المدعو غير الله
=
من قرأ القرآن علم أن الشرك هوعبادةغير الله وأن من أعظم أنواع العبادات الدعاءفمن صرفها لغيرالله أشرك سواءكان ذلك الصرف للملائكة أو النبيين كعيسى أو غيره أو الصالحين كمريم أو اللات أو ود وسواع ويغوث…أو كان ذلك للجن أو الأحجار أو الأشجار أو أي كان ذلك المدعو غير الله
=
=وسواء أعتقد فيهم النفع أولا { قال هل يسمعونكم إذ تدعون ( ٧٢ ) أو ينفعونكم أو يضرون ( ٧٣ ) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ( ٧٤ ) } [الشعراء]
وسواء قال اتخذناهم وسائط أو لا
فالقرآن كاد يكون كله في التوحيد والشرك فتدبر {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}[محمد]
وسواء قال اتخذناهم وسائط أو لا
فالقرآن كاد يكون كله في التوحيد والشرك فتدبر {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}[محمد]
جاري تحميل الاقتراحات...