الرأسمالية وإضطهاد المرأة
من صفحة قلم أحمر
النساء يرفعن اصواتهن. النضال اصبح متعدد الأوجه، ولكن في صميم هذا النضال يطالبن النساء بمساواة إقتصادية وسياسية مع الرجال. ومع مرور الزمن تبدأ أصابع الاتهام تتوجه نحو الرأسمالية، النظام الذي سمح بتبعية المرأة واستنفع من ذلك.
يتبع
من صفحة قلم أحمر
النساء يرفعن اصواتهن. النضال اصبح متعدد الأوجه، ولكن في صميم هذا النضال يطالبن النساء بمساواة إقتصادية وسياسية مع الرجال. ومع مرور الزمن تبدأ أصابع الاتهام تتوجه نحو الرأسمالية، النظام الذي سمح بتبعية المرأة واستنفع من ذلك.
يتبع
لنفهم كيف تم حرمان المرأة الكثير من الأشياء التي أعطتها الرأسمالية إلى الرجال، يجب أن نعود إلى العصر الذي سبق الرأسمالية.
يتبع..
يتبع..
قبل الرأسمالية كانت البشرية تعيش تحت الإقطاع، وهو هيكل إجتماعي تعمل به غالبية الناس (الأقنان) من أجل الإقطاعيين، الذين كانوا يوفرون لهم أرض ليعملوا عليها ويوفرون لهم الحماية. لم يكن إستخدام المال أمر شائع. الإقطاعيين لم يوظفوا العمال، بدلاً عن ذلك
يتبع
يتبع
كانت الكنيسة هي من تحافظ على تبعية العمال وخضوعهم. الناس في ذلك الزمن كانوا مربوطين بالأرض التي ولدوا عليها، ولم يكن هنالك فصل بين العمل والمنزل مثلما نعيش اليوم. كان المكان الذي تعيش به وتنام به هو ذات المكان الذي تعمل به.
عندما بدأ الإنتقال من الإقطاعية إلى الرأسمالية في القرن السابع عشر في بريطانيا، كانوا داعمين النظام الإقتصادي الجديد "الرأسمالية" يوعدوا الناس بأن الرأسمالية ستحضر معها الحرية الفردية والمساواة
يتبع
يتبع
والتضامن الاجتماعي والديمقراطية التي لطالما حلمت بها الشعوب. كان شعار الثورة الفرنسية ألتي أطاحت بالإقطاعية هو "الحرية، المساواة، الأخوّة". والثورة الأمريكية أضافت كلمة "الديمقراطية" لهذا الشعار.
يتبع
يتبع
بالنسبة للرجال، كانت الرأسمالية تعني الهروب من أن تكون مُلكِية للإقطاعي، من أن تكون مربوط بأرض معينة، ومن التسلسل الهرمي الجامد.
الآن، أصبحوا أحراراً ليبيعوا عملهم إلى أي أحد يريدون بيع عملهم له، دون أي إلتزامات أخلاقية أو دينية يفرضها النظام الإقتصادي عليهم.
الآن، أصبحوا أحراراً ليبيعوا عملهم إلى أي أحد يريدون بيع عملهم له، دون أي إلتزامات أخلاقية أو دينية يفرضها النظام الإقتصادي عليهم.
إستمتعت مختلف الشعوب بالهروب من الإقطاعية، عندما وجدوا أنفسهم محاصرين داخل علاقة لا مفر منها.العلاقة بين العامل والرأسمالي (بين البروليتاري والبرجوازي)
ولكن معظم النساء كانوا مستبعدات من حتى الفوائد المحدودة التي تمتع بها الرجال الرأسمالية لم توفر رواتب جيدة للعاملين والعاملات
ولكن معظم النساء كانوا مستبعدات من حتى الفوائد المحدودة التي تمتع بها الرجال الرأسمالية لم توفر رواتب جيدة للعاملين والعاملات
راتب الرجل + عمل المرأة في المنزل كان يعني أنه لن يكون هناك حاجة لتوفير الكثير من الوظائف للنساء. تمكن الرأسماليين أيضاً من تجنب الدفع من اجل العناية بالأطفال التي تنتج موظفيهم المستقبليين.
في المنزل، كانت المرأة تطبخ الوجبات وتنظف الغرف والملابس والأطباق وترعى الأطفال.
في المنزل، كانت المرأة تطبخ الوجبات وتنظف الغرف والملابس والأطباق وترعى الأطفال.
كانت تعمل مثل الأقنان الذين كانوا يعملون تحت يد الإقطاعيين.
بينما حياة الرجال كانت تنتقل يومياً بين الإقطاعية المنزلية والرأسمالية في مكان العمل. الرجال كان يتم إستغلالهم من قِبَل الرأسماليين في عملهم، ليعودوا إلى المنزل لاحقاً ويستغلوا زوجاتهم.
بينما حياة الرجال كانت تنتقل يومياً بين الإقطاعية المنزلية والرأسمالية في مكان العمل. الرجال كان يتم إستغلالهم من قِبَل الرأسماليين في عملهم، ليعودوا إلى المنزل لاحقاً ويستغلوا زوجاتهم.
إنها تبعية المرأة في المنزل هي ما أنتج الكثير من التمييز والتفاوت وعدم المساواة والإنتهاكات التي تعاني منها المرأة اليوم.
خلال القرن الماضي، بدأت أعداد كبيرة من النساء بالعمل خارج منازلهن، وعلى رأسهن النساء الأفقر.
خلال القرن الماضي، بدأت أعداد كبيرة من النساء بالعمل خارج منازلهن، وعلى رأسهن النساء الأفقر.
شهد العالم إنضمام أعداد ضخمة من النساء إلى القوى العاملة. ثم في السبعينيات مع ظهور الأتمتة والعولمة لم يعد هنالك زيادات حقيقية في الأجور في الولايات المتحدة.
لذلك، إنضمت النساء إلى القوى العاملة لإدخال المزيد من المال إلى العائلة.
لذلك، إنضمت النساء إلى القوى العاملة لإدخال المزيد من المال إلى العائلة.
وهن يفعلن ذلك، اضطررن إلى أن يحملن على أكتافهن عبئ مزدوج. وفي الكثير من الأحيان لم يسمح للمرأة بالعمل إلا في الوظائف التي كان يظن المجتمع انها وظائف للمرأة، مثل التجزئة والتمريض والتعليم، وهي وظائف لا يمكن للمرأة أن تجني منها المال مثل الوظائف المتاحة للرجل.
وفي مختلف أماكن العمل، إضطررن النساء أن يتعاملن مع قلق الرجال وخوفهم من أن تتغلب المرأة عليهم في العمل مما أدى إلى أن تتكون رغبة عند الرجال في التنافس مع السيدات لإثبات أنهم أكفأ من النساء وأخذ أجور أعلى.
هذا تجلى في محاولات الرجال بأن يوسعون مشكلة عدم المساواة في المنزل لتصل المشكلة إلى أماكن العمل. وهم ما زالوا يفعلون نفس الشئ في الكثير من الأحيان، والسلبيات كثيرة.
وبينما يقاتلن النساء من أجل تحقيق المساواة مع الرجال، أدركن الكثيرات أن المشكلة الأساسية ليست في الرجال. بل في النظام الذي وضع الرجال والنساء في مواقع تجعل علاقتهم الإقتصادية مع الرأسماليين الذين وظفوهم علاقة غير عادلة، مما بدوره يسمم جميع النواحي الأخرى في العلاقة
هنالك حراكات نسوية تعلم أن المساواة بين الجنسين داخل الرأسمالية هي ليست النهاية ويدركون أن الرأسمالية هي من يستغل الجميع.
إذا أردنا أن نغير الحالة الراهنة يستوجب علينا أعادة تنظيم طرقنا في إدارة منازلنا وأعمالنا بطرق ليست رأسمالية أو إقطاعية.
إذا أردنا أن نغير الحالة الراهنة يستوجب علينا أعادة تنظيم طرقنا في إدارة منازلنا وأعمالنا بطرق ليست رأسمالية أو إقطاعية.
بدلاً عن ذلك، أماكن العمل يمكن تنظيمها ديمقراطياً. نظام "الشخص الواحد، الصوت الواحد" يحدد كيف يتم التعامل مع كل مشاكل العمل.
مثل هذا التغيير سيحرر النساء والرجال من نظام لا يخدم أحدهم.
مثل هذا التغيير سيحرر النساء والرجال من نظام لا يخدم أحدهم.
جاري تحميل الاقتراحات...