11 تغريدة 50 قراءة Mar 10, 2020
(ً ١ )
في لقاء مطول مساء أمس على قناة الحرة تحدث الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة السودان وحوض النيل في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية عن موقف السودان الغير متوقع والمنحاز لأثيوبيا بخصوص ملف سد النهضة وتسائل عن مصلحة السودان الحقيقية في الإضرار بمصر في حال بدء أثيوبيا ملء سد
( ٢ )
النهضة دون الرجوع إلى مصر موضحًا بأن موقف السوداني يتعارض مع مصالح السودان ومصر الوطنية مؤكدا أن السد يمثل خطرا على السودان سواء من ناحية الأمان أو موقعه على الحدود السودانية مما يؤثر على السودان في حال إنهار السد أو أن السد بأكمله يضر بالسودان مثل الضرر الذي يسببه لمصر
( ٣ )
تماما بإعتبار مصر والسودان دول مصب ( عذرًا أيها الحمار السودان دولة عبور وليس مصب ) كما أشار بأن موقف السودان لا يمكن إيجاد مبررا له نسبة إلى العلاقات الأزلية بين الشعبين السوداني والمصري بل يكاد يجزم أن أنهم شعب واحد يسكن في بلدين ( صدقت والله بس يا روحي لا تبكي ) كيف ؟ ؟
( ٤ )
( كيف بلدين يا رسلان والسودان يتبع للملكة المصرية لا لا لازم تعتذر عن هذا الكلام ) كما أضاف أن السودان عبر عن موقفه المنحاز بشكل كامل عندما رفضت الخرطوم التوقيع على بيان وزراء الخارجية العرب غير مبال بأن سد النهضة يشكل خطر يهدد الأمن القومي العربي في المقام الأول كما أوضح
( ٥)
الدكتور أحمد المفتي خبير القانون الدولي والمستشار القانوني السابق للسودان في لجنة مفاوضات سد النهضة أن السودان يسعى للحفاظ على حقوقه في مياه النيل مثلما تسعى القاهرة تماما مستغربا من الهجمة الإعلامية الشرسة من القاهرة تجاه الخرطوم وأن قضية سد النهضة تتعلق بحقوق كل دولة في
( ٦ )
في مياه النيل بعيدًا عن الإستقطاب السياسي كما أوضح المفتي أن رفض السودان التوقيع في واشنطن في صالح مصر والسودان على السواء لأن الوسيط الأمريكي إقترح على تنازل مصر والسودان عن ١١ مليار متر مكعب من حصتهما دون مقابل وأن عدم توقيع السودان في واشنطن هو رفض لمبدأ تنازل السودان عن
( ٧ )
٦ مليار متر مكعب من حصته أما الموقف المتحفظ للسودان في بيان وزراء الخارجية العرب صحيح مليون بالمئة متسائلا لماذا لجأت مصر إلى جامعة الدول العربية بينما الموضوع كان مطروح أساسًا في في الإتحاد الأفريقي كما علق هاني رسلان على حديث المفتي بأنه سعيد بسقوط الأقنعة وأن مصر حاليا
( ٨ )
فهمت من هو الصديق ومن هو العدو ( الحمد لله ) كما أضاف رسلان بأن الشعب السوداني مازال يحمل نفس أفكار نظام الأخوان المسلمين المنحل الذي كان يفتعل الأزمات السياسية مع مصر حتى يكره الشعب السوداني الشعب المصري وأن مصر كانت تأمل بعد ذهاب نظام الأخوان أن تعود العلاقات المصرية
( ٩ )
السودانية إلى عهدها السابق ، رغم أن الدكتور هاني رسلان كان يقدم النصح لنظام البشير ويحرض على المعارضين للنظام لكن على ما يبدو مصر كانت تحلم بأن يكون لها دور كبير في الشأن الداخلي السوداني رغم إعلان الشعب السوداني الصريح والواضح إبان الثورة بأن لا مكان للسيسي في السودان
( ١٠ )
الجديد متهمًا مصر دائما بالسعي لتفكيك السودان بتقديم الدعم ومساعدة جنوب السودان على الإنفصال كما شجعت الحركات المسلحة نهارا جهارا. لذلك كان موقف الشعب السوداني واضحًا جدا ولطالما كررها صريحة لن ننسى من وقف معنا ولن ننسى من وقف ضدنا خاصة أن الحكومة المصرية صوتت مرتين ضد رفع
( ١١ )
العقوبات الإقتصادية الأمريكية على السودان لكن السيد رسلان نسى أن للسودان أيضا مصالح ويحق له البحث عنها بعيدا عن المشاعر والعواطف الجوفاء ومن حق مصر أيضًا البحث عن مصالحها بعيدا كما تفعل دائما بعيد عن السودان ومن حقنا نحن كمواطنين سودانين أن أيضا في النظام المصري خصم وعدو

جاري تحميل الاقتراحات...