شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

17 تغريدة 9 قراءة Mar 09, 2020
ليفربول إيكو | اتليتكو مدريد لن ينعَم بالراحة في آنفيلد رغم نقاط ضعف ليفربول، أسألوا ليونيل ميسي فقط.
✍️ تكتب, كويفة أونيل @CaoimheSport
أظهر ليفربول نقاط الضعف في فوزه بنتيجة 2-1 على بورنموث لكن أتليتكو ​​مدريد لا ينبغي أن يشعر بالراحة
استعاد ليفربول الفريق مجددًا نغمته بعد فوزه على بورنموث ظهر يوم السبت - وقد يكون هذا بمثابة أخبار سيئة لمباراة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع.
تعثر فريق الريدز لكنه نجح بإفتكاك فوز بنتيجة 2-1 على مضيفه في انفيلد، تمكن فريق يورغن كلوب من إحراز تقدم بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي وعلى بُعد انتصارين فقط من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
لقد كان فوزًا صعبًا وشاقًا بعد بعد تأخره المبكر بالنتيجة بعد 9 دقائق من هدف ويلسون.
كان كالوم ويلسون قادراً على إسكات ، إن لم يكن إستقزاز مشجعي أنفيلد بعد دفعه جو جوميز الذي لم يحتسب كخطأ.
لكن بعد أن أظهروا القدرة على الارتداد بكثرة طوال الموسم طولبوا بذلك بعد ان بدت طاقاتهم فارغة قبل أسبوع واحد فقط في واتفورد.
كان محمد صلاح هناك لإحياء الفريق ، حيث سجل هدفه رقم 70 في الدوري الإنجليزي الممتاز في مشاركته رقم 100.
أكمل زميله في الفريق ساديو ماني الإنعاش الذي دام ثماني دقائق حيث استفاد فيرجيل فان دايك من الكرة ونقلها الى الأمام الذي سددها ساديو في مرمى آرون رامسديل.
كان أبعد ما يكون عن الأداء الكامل من ليفربول الذي رفض فرص المضي قدما في الشوط الثاني وبذلك التشيريز الذي يقاتل لتجنب الهبوط.
بدا أن تسديدة اللاعب راين فريزز من المؤكد أن تتسبب في بعض البؤس لكن جيمس ميلنر أبعدها مع واحدة من أفضل التدخلات التي ستشاهدها.
سيظل فريق دييجو سيموني راقبًا عن كثب الإجراءات في ملعب أنفيلد حيث سيقوم برحلة إلى ليفربول الأسبوع المقبل.
سيلعق الفريق الإسباني شفاه بينما يمسح ليفربول جراحه بعد أن تعرض لهزائم امام واتفورد وتشيلسي في غضون بضعة أيام.
لكن الريدز عاود الظهور في الوقت المناسب لعودة أوروبية أخرى.
لا يهم كيف وجدوا طريقهم إلى الفوز ولكنهم فعلوا ذلك، والفوز بنتيجة 2-1 ضد رجال إدي هاو يعيد بالتأكيد التركيز على ما الذي تم وضعه بشكل كبير على الأداء الضعيف للفريق.
كان أداء غير مقنع ولكنه فوز مقنع. ثلاث نقاط مهمة توضح للعالم الذي يشاهد أن هؤلاء هم أبطال الدوري الممتاز لعام 2019/20.
وأظهر فريق سيميوني نقاط ضعف خاصة به يوم السبت حيث تلقى هدفين من إشبيلية خلال التعادل بنتيجة 2-2 في الدوري الإسباني.
سيتعين على أتلتيكو أن يكون حذرًا في ذلك الوقت بشأن أسلوبه في ملعب أنفيلد وسوف يشعرون بالارتياح من حقيقة أن الهزيمة بنتيجة 2-1 سيؤدي بهم إلى دور الثمانية.
لكن هل يمكنهم الراحة فعلاً؟
سوف يستقبلهم ملوك أوروبا يوم الأربعاء بحفل استقبال أزعج برشلونة ليونيل ميسي بسهولة في مايو الماضي.

جاري تحميل الاقتراحات...