🇸🇦 عبدالحميد العمري
🇸🇦 عبدالحميد العمري

@AbAmri

13 تغريدة 627 قراءة Mar 09, 2020
الوضع الاقتصادي العالمي في الأصل كان هشّاً منذ الأزمة المالية العالمية 2008، يقف على "عكّاز" التيسير الكمّي، وواجه أزمات متتالية طوال تلك الفترة (اقتصادية، سياسية، تجارية، مناخية، أوبئة إلخ).. ولا يتعدى «كورونا» كونه القشة التي قصمت ظهر البعير!!
alphabeta.argaam.com
الخسائر الهائلة التي تعرّضت لها الأسواق المالية حول العالم بتقديرات تجاوزت حتى اليوم قياساً على شط جميع مكاسبها التي تحققت لها منذ 2016م سقف الـ 10 تريليون دولار، ومتوقع زيادتها أمام تمدد إصابات الفيروس وزيادة انتشاره وعدم ظهور إعلان عن علاج له، ودخول الاقتصاد العالمي في ركود!!
الجميع شاهد انحدرات جميع الأسواق والخسائر الفادحة التي كابدتها منذ انتشار الفيروس، والسؤال فيما يتعلق بالعقار!!
هل سيلحق بركب الخاسرين أم أنّ على رأسه "ريشة" كما يروّج لهذا بعض الحسابات العقارية؟!
ما حدث خلال أزمة 2008م يعطيك الإجابة: نعم سيلحق!! شأنه شأن كل الأسواق
تابع ?
راوحت خسائر الأسواق العقارية في عديد من البلدان خلال الأزمة المالية 2008 في أقل من عامٍ واحد بين 17% إلى 54%، وكلها أسواق تعتمد بشكل كبير جدا على الائتمان (التمويل) العقاري، وبصورة تفوق القائم لدينا في السعودية بما لا مجال للمقارنة!
ركّز على الإمارات العربية، والولايات المتحدة!
نظراً لتضخم أسعار العقار طوال العقد الماضي، نتيجة انخفاض أسعار الفائدة عالمياً وزيادة ضخ الأموال تحت مظلة التيسير الكمي الهائل، وأنّ العالم يقف أمام أزمة اقتصادية واسعة وعميقة جداً، وأنه في الأصل منهك ومعتل منذ 2008م.
فالمتوقع أن تتجاوز خسائر الأسواق العقارية مستواها بتلك الفترة
وحتى من يعتقد أن العقار في منأى ويشبه الذهب في الأزمات، كمخزّن مثالي للثروة.. فالتاريخ يثبت عكس وجهة نظره، وأن الأمور اختلفت عن (سوالف الشيبان) التي يروّج لها أبنائهم وأحفادهم عبر وسائل التواصل والإعلام!!
هنا الإجابة واضحة كالشمس..
كما أنه يوجد لدى كل مستهلك (دعاسة بنزين) للقيام بشراء أرض أو مسكن معتمدا على التمويل البنكي للعقار!! وقفت خلف 14 شهرا مضت وتسببت في ارتفاع أسعار العقار مرة أخرى!!
فلديه أيضاً (فرامل) هذا وقت استخدامها، وانتظار ما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية الهائلة التي يمر بها العالم!!
أمامك التجربة من واقع الأسواق العقارية حول العالم التي حدثت في 2008م وما قد تتورّط بشراءه اليوم بسعرٍ باهض قد تجده مع اتساع الأوضاع الراهنة عالميا بأقل من ذلك السعر على أقل تقدير -30% ما لم يذهب إلى أبعد من ذلك!
قرارك بالانتظار سيصدم البائع وسيتنازل عن استكباره الراهن
الظروف معك
قبل أن تنجرف دون وعي خلف أوهام بعض العقاريين، الذين لا زالوا يصرّون بصورة مضحكة على ارتفاع أكبر للأسعار، رغم ما يمر به الاقتصاد العالمي ومن حولنا القريب
انتظارك لعدة أشهر قليلة كفيلٌ باقناعك أنّك اتخذت القرار الأسلم!!
أوضاع العالم اليوم تختلف 100% عما كانت عليه قبل 3 أسابيع فقط
استشهاد الكثير بما حدث من ارتفاعات للأسعار عقاريا من يناير 2019 حتى ما قبل أسابيع، صحيح وحدث فعلاً في ظل أوضاع اقتصادية ومالية مختلفة 100% عما تشاهده أنت الآن!! وتم اثبات تلك الارتفاعات في التقرير الأسبوعي للاقتصادية!
غير الصحيح؛ أن تستمر في الاستشهاد بها الآن!! لقد تغير كل شيء
كل ما تقدم ذكره؛ أنت أمامه غير مُلزم! والقرار أولا وآخرا يعود إلى صاحب الشأن! وهذا كلام منذ 2014م دائماً أكتبه وأذكره!
الدور هنا وضع التطورات وأرقام الأسواق أمامك وتحليلها قدر المستطاع ومن ثم لأي قارئ اتخاذ ما يراه مناسباً له.
الشاهد: ما تراه وستراه من تطورات مهم لك ألا تتجاهله
ختاماً -وأعتذر على الإطالة-
أمام منزلقات الطرق المنحدرة استخدام ((((الفرامل)))))
وأمام الطرق الصاعدة لا أحد يلومك إذا استخدمت دعاسة البنزين!!
والطريق واضح على مستوى العالم كله ولا يتعلق الأمر بنا لوحدنا.. الاقتصاد العالمي أمام طريقٍ منزلقة وخطيرة.. وأنت قرارك
إما فرامل أو ....
مقال | ماذا تعني اضطرابات الأسواق المالية؟
alphabeta.argaam.com

جاري تحميل الاقتراحات...