7 تغريدة 10 قراءة Mar 09, 2020
مقال فيه وجهة نظر ?
كتب مبارك جعفر:
سيناريو اغتيال رئيس الوزراء حمدوك ذكرني بسيناريو اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في بيروت بتفجير سيارته المصفحة!
من بعده لبنان ما ضاقت عافية أبداً
الحريري ميزته انه كل الأطياف السياسية والدينية اللبنانية كانت متوافقة
عليه، قدر يحافظ على الاستقرار في لبنان، الاستقرار السياسي والاقتصادي والإجتماعي
بل وأرسل آلاف الطلبة اللبنانيين، كمثال، بعثات خارجية للدراسة، واشتغل على التنمية في لبنان، بدون تفرقة طائفية
الزول القتل الحريري اختار هدفه بعناية، والصدمة على اللبنانيين كانت شديدة، والاتهامات
مشت في كل اتجاه، سوريا وإسرائيل وإيران واي مكان، وللآن ما عارفين منو اللي اغتاله، ولا عارفين يرجعوا يتوحدوا تاني!
الملاحظة المهمة هنا، انو النوع ده من الاغتيالات السياسية والتفجيرات، ما بيشبهنا "في السودان" أبداً وأظنها أول محاولة اغتيال في تاريخ السودان لرئيس وزراء/ رئيس سوداني
اللي حاول يغتال حمدوك وبوضوح عارف انو حيدخل البلد في فوضى عارمة، واتهامات تشمل الكل، الكيزان والعسكر والدول الإقليمية والصهيونية وأي شي في راسك!
حرب أهلية .. فوضى سلاح .. انهيار دولة/ أي سيناريو كعب في راسك .. ياهو الكان ممكن يحصل!
ناس تنتقم من العسكر والدعم السريع ويتهموهم،
وناس تقول الا تنتقم من الكيزان، وناس حتمشي للدول الإقليمية، وناس لإسرائيل، والشوارع تتقفل، واللساتك تولع، والملاعين الكيزان راجين فرصة زي دي، وماف زول حيقدر يتحكم في أي شي!
وماف شخصية أصلا الكل مُجمع عليها لقيادة الفترة الانتقالية (عسكر - ثوار - أحزاب سياسية - حركات مسلحة) زي
عبد الله حمدوك!
اللي حاول يغتال حمدوك عنده معلومات "مفصلة" بخط سير الموكب الرئاسي، الزمن والمكان وأي شي. بصيغة أوضح، عنده (عين) داخل مركز صنع القرار!
ولو في شي بيوضح لينا من محاولة الاغتيال، انو حمدوك كان ماشي صح، ما بقصد بيها انو صحيح 100% .. لكن بقصد انو مسار قد يؤدي على
المدى المتوسط والبعيد لإستقرار السودان كدولة، بعد ما يحل مشاكله المعيشية الطارئة الحالية
وفي جهة ما من مصلحتها استقرار السودان أبداً :)
حمدا لله على السلامة يا حبيبنا حمدوك ❤
و #شكرا_حمدوك .. نقولها مرة تانية

جاري تحميل الاقتراحات...