Naser al-tamimi | ناصر التميمي
Naser al-tamimi | ناصر التميمي

@nasertamimi

7 تغريدة 499 قراءة Mar 09, 2020
#تعليق
#أسعار_النفط
بعد رفض روسيا الاتفاق وإعلان وزير الطاقة الروسي ان بلاده ستزيد الإنتاج أصبحت الرياض امام خيارين احلاهما مر:
1⃣- خفض كبير للإنتاج بشكل احادي = خسارة حصة سوقية كبيرة لصالح المنتجين الاخرين بما في ذلك روسيا والصخري + تراجع الايرادات
يتبع
2⃣- ترك الأمور للسوق = الحفاظ على الحصة السوقية + تحفيز الطلب العالمي في ظل الازمة الحالية + كبح جماح نمو النفط الصخري + ترك الباب مفتوحا لاحتمال التوصل لاتفاق جديد مستقبلا
واضح ان الرياض اختارت الخيار الثاني باعتباره الأقل سوءا وليس لانه الافضل!
من ضمن "التفسيرات" لموقف موسكو:
-روسيا تريد أن ترى التأثير الكامل لفيروس كورونا على الطلب قبل اتخاذ أي إجراء
-اختبار وضع الصخري
-شركات النفط الروسية لا تريد التخفيض
-الاهم التفسير السياسي ان اوبك وضعت روسيا امام خيار القبول او الرفض وهو امر لم يعجب بوتين!
في حرب الاسعار لا يوجد رابح الجميع متضرر بما في ذلك السعودية وكافة الدول المنتجة
تصرف الوزير الروسي كان بمثابة الصفعة في وجه أوبك .. مع ذلك هناك احتمال كبير ان القنوات الخلفية على اعلى المستويات لا تزال مفتوحة لايقاف "حمام الدم النفطي" او كبح جماحه!
بالمحصلة روسيا ستضرر بشكل او اخر .. لكن على عكس ما يقوله البعض روسيا ليست في موقف ضعيف
- الموازنة = فائض مالي قدره 1.47% من الناتج المحلي (GDP)
- الحساب الجاري= فائض بنحو 4.2% من GDP
- تملك اجمالي احتياطات تصل الى نحو 700 مليار$
- بحاجة لسعر برميل= نحو 43$
وفي المقابل البعض يتحدث وكأن ما يحدث مجرد نزهة او يهون تداعياته السلبية
صحيح ان السعودية تملك أدوات (احتياطات مالية كبيرة، دين منخفض، تكلفة انتاج رخيصة) لا يستهان بها للمواجهة لكن ذلك له ايضا ثمن .. فدعم الاقتصاد في وقت الازمات قد يكون على حساب عملية التنويع
وإذا بقيت أسعار النفط منخفضة لفترة طويلة من المرجح أن
- يتباطأ النمو الاقتصادي
- يتوسع عجز الموازنة
- تتراجع الاحتياطيات المالية
- يرتفع معدل الدين العام
هذا الوضع ان حصل .. وقد يدفع الحكومة السعودية الى تخفيض الإنفاق أو اعادة تدابير التقشف مرة أخرى!

جاري تحميل الاقتراحات...