1-
هذا #ثريد هام ابتغي فيه وجه الله والخير لكم
لتوعية بعض الاخوان والاخوات عن موضوع هام جداً
وهو ان في الاثر ( ان القدر موكل بالمنطق )
او ( البلاء موكل بالمنطق )
والسبب لاختياري هذا الموضوع هو الاستهزاء والمزح في وقوع البلاء والامراض الزايد عن الحد والمنشر والاستهانه بذلك
هذا #ثريد هام ابتغي فيه وجه الله والخير لكم
لتوعية بعض الاخوان والاخوات عن موضوع هام جداً
وهو ان في الاثر ( ان القدر موكل بالمنطق )
او ( البلاء موكل بالمنطق )
والسبب لاختياري هذا الموضوع هو الاستهزاء والمزح في وقوع البلاء والامراض الزايد عن الحد والمنشر والاستهانه بذلك
2-
شاهدت الكثير من التغريدات بها فأل سوء واستبشار بوقوع البلاء و و و
وعندما تناقش الشخص يقول لك
اللي الله كاتبة راح يصير
دامك تعرف الله والدين فمن باب اولى ان تعلم ان ماتفعله لا يجوز ولا ينبغي
مشكلة الكثير حافظين مو فاهمين
اذا ماذا يعني البلاء موكل بالمنطق ؟؟؟
شاهدت الكثير من التغريدات بها فأل سوء واستبشار بوقوع البلاء و و و
وعندما تناقش الشخص يقول لك
اللي الله كاتبة راح يصير
دامك تعرف الله والدين فمن باب اولى ان تعلم ان ماتفعله لا يجوز ولا ينبغي
مشكلة الكثير حافظين مو فاهمين
اذا ماذا يعني البلاء موكل بالمنطق ؟؟؟
3-
ينبغي للمسلم أن يعود لسانه الخير,
وأن لا يتفاءل الشر لنفسه، ولا يمازح به ولا يتمناه للغير ولو بالمزاح ،
وأن يسأل الله تعالى العافية،
فقد ورد في بعض الآثار أن البلاء موكل بالمنطق.
روي ذلك مرفوعًا
ينبغي للمسلم أن يعود لسانه الخير,
وأن لا يتفاءل الشر لنفسه، ولا يمازح به ولا يتمناه للغير ولو بالمزاح ،
وأن يسأل الله تعالى العافية،
فقد ورد في بعض الآثار أن البلاء موكل بالمنطق.
روي ذلك مرفوعًا
4-
قال في المقاصد الحسنة:
وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات من حديثي أبي الدرداء, وابن مسعود،
ولا يحسن بمجموع ما ذكرناه الحكم عليه بذلك،
قال في المقاصد الحسنة:
وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات من حديثي أبي الدرداء, وابن مسعود،
ولا يحسن بمجموع ما ذكرناه الحكم عليه بذلك،
5-
ويشهد لمعناه قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأعرابي الذي دخل عليه يعوده، وقال له:
لا بأس، فقال له الأعرابي: بل هي حمى حتى تفور، إلى آخره: فنعم إذن.
وأنشد القاضي ابن بهلول:
لا تنطقن بما كرهت فربما ...
نطق اللسان بحادث فيكون.
ويشهد لمعناه قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأعرابي الذي دخل عليه يعوده، وقال له:
لا بأس، فقال له الأعرابي: بل هي حمى حتى تفور، إلى آخره: فنعم إذن.
وأنشد القاضي ابن بهلول:
لا تنطقن بما كرهت فربما ...
نطق اللسان بحادث فيكون.
6-
وأنشد غيره:
لا تمزحن بما كرهت فربما ...
ضرب المزاح عليك بالتحقيق .
وبالجملة:
فما زال أعلام هذه الأمة قديمًا وحديثًا يذكرون هذا المعنى ويقرونه،
وله بعض المستند من ظواهر النصوص الشرعية غير الأثر المتقدم،
وله كذلك مستند من التجربة والمشاهدة،
وأنشد غيره:
لا تمزحن بما كرهت فربما ...
ضرب المزاح عليك بالتحقيق .
وبالجملة:
فما زال أعلام هذه الأمة قديمًا وحديثًا يذكرون هذا المعنى ويقرونه،
وله بعض المستند من ظواهر النصوص الشرعية غير الأثر المتقدم،
وله كذلك مستند من التجربة والمشاهدة،
7-
قال ابن القيم:
وقد استشكل هذا من لم يفهمه,
وليس بحمد الله مشكلًا,
فإن مسبب الأسباب جعل هذه المناسبات مقتضيات لهذا الأثر,
وجعل اجتماعها على هذا الوجه الخاص موجبًا,
له وأخر اقتضاءها لأثرها إلى أن تكلم به من ضرب الحق على لسانه,
ومن كان الملك ينطق على لسانه,
قال ابن القيم:
وقد استشكل هذا من لم يفهمه,
وليس بحمد الله مشكلًا,
فإن مسبب الأسباب جعل هذه المناسبات مقتضيات لهذا الأثر,
وجعل اجتماعها على هذا الوجه الخاص موجبًا,
له وأخر اقتضاءها لأثرها إلى أن تكلم به من ضرب الحق على لسانه,
ومن كان الملك ينطق على لسانه,
8-
ومن كان له في هذا الباب فقه نفس انتفع به غاية الانتفاع,
فإن البلاء موكل بالمنطق,
قال أبو عمر: وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم البلاء موكل بالقول,
ومن كان له في هذا الباب فقه نفس انتفع به غاية الانتفاع,
فإن البلاء موكل بالمنطق,
قال أبو عمر: وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم البلاء موكل بالقول,
9-
ومن البلاء الحاصل بالقول قول الشيخ البائس الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليه حمى, فقال:
لا بأس, طهور -إن شاء الله -
فقال: بل حمى تفور, على شيخ كبير, تزيره القبور,
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنعم إذاً
وقد رأينا من هذا عبرًا فينا وفي غيرنا,
ومن البلاء الحاصل بالقول قول الشيخ البائس الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليه حمى, فقال:
لا بأس, طهور -إن شاء الله -
فقال: بل حمى تفور, على شيخ كبير, تزيره القبور,
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنعم إذاً
وقد رأينا من هذا عبرًا فينا وفي غيرنا,
10-
البلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ".
وقيل: "البلاء مُوَكَّلٌ بالقول".
ومعناه: ألَّا يعجلَ المرءُ على نفسه بالكلام فيكونَ فيه هلاكُه، أو يوافق ساعةَ استجابة فيصادف قولُه قدَرًا سبق في عِلم الله عز وجل؛
البلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ".
وقيل: "البلاء مُوَكَّلٌ بالقول".
ومعناه: ألَّا يعجلَ المرءُ على نفسه بالكلام فيكونَ فيه هلاكُه، أو يوافق ساعةَ استجابة فيصادف قولُه قدَرًا سبق في عِلم الله عز وجل؛
11-
كما جاء في الحديث:
((لا تدعوا على أنفسِكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا تُوافقوا من اللهِ تعالى ساعةَ نَيلٍ فيها عطاءٌ، فيستجيبَ لكم))؛ رواه أبو داود بإسناد صحيح.
كما جاء في الحديث:
((لا تدعوا على أنفسِكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا تُوافقوا من اللهِ تعالى ساعةَ نَيلٍ فيها عطاءٌ، فيستجيبَ لكم))؛ رواه أبو داود بإسناد صحيح.
12-
وذكر المناوي في "فيض القدير"
أن المراد به: التحذير من سرعة النطق بغير تثبُّتٍ؛ خوفَ بلاءٍ لا يُطيق دفعه.
وقال المناوي أيضًا:
إن العبدَ في سلامةٍ من أمره ما سكت،
فإذا نطق عُرف ما عنده بمحنة النطق، فيتطرَّق للخطر أو الظرف...
وذكر المناوي في "فيض القدير"
أن المراد به: التحذير من سرعة النطق بغير تثبُّتٍ؛ خوفَ بلاءٍ لا يُطيق دفعه.
وقال المناوي أيضًا:
إن العبدَ في سلامةٍ من أمره ما سكت،
فإذا نطق عُرف ما عنده بمحنة النطق، فيتطرَّق للخطر أو الظرف...
13-
وقيل في البلاء موكل بالمنطق
وفيه الحذر من عاقبة اللسان،
وأنه ربما نطق الإنسان بما يكون فيه بلاء؛
وقيل في البلاء موكل بالمنطق
وفيه الحذر من عاقبة اللسان،
وأنه ربما نطق الإنسان بما يكون فيه بلاء؛
14-
وفي صحيح الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجلٍ يعُودُه، فقال: ((لا بأس، طَهورٌ إن شاء الله))،
فقال: "كلا، بل حُمَّى تفور، على شيخٍ كبيرٍ، كيما تُزِيرَه القبورَ"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فنعم إذًا)).
وفي صحيح الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجلٍ يعُودُه، فقال: ((لا بأس، طَهورٌ إن شاء الله))،
فقال: "كلا، بل حُمَّى تفور، على شيخٍ كبيرٍ، كيما تُزِيرَه القبورَ"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فنعم إذًا)).
15-
وعند الطبراني وغيره، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أمَّا إذا أبيتَ، فهي كما تقول، وقضاءُ الله كائن))،
فأصبح الأعرابي ميتًا.
وعند الطبراني وغيره، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أمَّا إذا أبيتَ، فهي كما تقول، وقضاءُ الله كائن))،
فأصبح الأعرابي ميتًا.
17-
وحُكي أن المؤمل بن أميل الشاعر لمَّا قال يوم الحيرة:
شفَّ المؤمل يومَ الحيرة النَّظرُ ♦♦♦
ليتَ المؤملَ لم يُخلَقْ له بصرُ
عمِيَ، فأتاه آتٍ في منامه، فقال له:
"هذا ما طلبتَ"؛
[معجم الأدباء؛ لياقوت الحموي
(2/ 626)].
وحُكي أن المؤمل بن أميل الشاعر لمَّا قال يوم الحيرة:
شفَّ المؤمل يومَ الحيرة النَّظرُ ♦♦♦
ليتَ المؤملَ لم يُخلَقْ له بصرُ
عمِيَ، فأتاه آتٍ في منامه، فقال له:
"هذا ما طلبتَ"؛
[معجم الأدباء؛ لياقوت الحموي
(2/ 626)].
18-
• وقال مجنون بني عامر في ليلى:
فلو كنتُ أعمى أخبِط الأرضَ بالعصا ♦♦♦ أصمَّ فنادتني أجبتُ المناديا
فعمي وصَمَّ، وذهب بصره وسمعه. [الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء؛ لمحمد بن عمران بن موسى المرزباني (ص: 266)].
• وقال مجنون بني عامر في ليلى:
فلو كنتُ أعمى أخبِط الأرضَ بالعصا ♦♦♦ أصمَّ فنادتني أجبتُ المناديا
فعمي وصَمَّ، وذهب بصره وسمعه. [الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء؛ لمحمد بن عمران بن موسى المرزباني (ص: 266)].
19-
قال ابن القيم:
"رأيتُ أخبارَ كثيرٍ من المُتمنِّين، أصابتهم أمانيُّهم أو بعضها".
[تحفة المودود بأحكام المولود
(ص: 124)].
قال ابن القيم:
"رأيتُ أخبارَ كثيرٍ من المُتمنِّين، أصابتهم أمانيُّهم أو بعضها".
[تحفة المودود بأحكام المولود
(ص: 124)].
20-
وأخرج ابن أبي الدنيا عن إبراهيم النخَعي أنه قال:
"إني لأجد نفسي تُحدِّثني بالشيء، فما يمنعني أن أتكلَّمَ به إلا مخافةَ أن أُبتلى به".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن إبراهيم النخَعي أنه قال:
"إني لأجد نفسي تُحدِّثني بالشيء، فما يمنعني أن أتكلَّمَ به إلا مخافةَ أن أُبتلى به".
21-
وذكر الدورقي
قال: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت العِشاء،
فقدَّموا الكسائي، فارتجَّ عليه في قراءة ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]،
فقال اليزيدي: قراءةُ هذه السورة يُرتجُّ فيها على قارئ أهل الكوفة!
وذكر الدورقي
قال: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت العِشاء،
فقدَّموا الكسائي، فارتجَّ عليه في قراءة ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]،
فقال اليزيدي: قراءةُ هذه السورة يُرتجُّ فيها على قارئ أهل الكوفة!
22-
قال: فحضرت الصلاة فقدَّموا اليزيدي فارتج عليه في الحمد (أي: الفاتحة)،
فلما سلَّم قال:
احفظ لسانَك لا تقول فتُبتلى ♦♦♦
إن البلاء موكَّل بالمنطقِ
[مسالك الأبصار في ممالك الأمصار؛ لشهاب الدين العمري (5/ 240)].
قال: فحضرت الصلاة فقدَّموا اليزيدي فارتج عليه في الحمد (أي: الفاتحة)،
فلما سلَّم قال:
احفظ لسانَك لا تقول فتُبتلى ♦♦♦
إن البلاء موكَّل بالمنطقِ
[مسالك الأبصار في ممالك الأمصار؛ لشهاب الدين العمري (5/ 240)].
23-
ولما وقفت حليمةُ السعدية على عبدالمطلب تسأله رَضاعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: "من أنت؟"، قالت: "امرأة من بني سعد"، قال: "فما اسمك؟"، قالت: "حليمة"، فقال: "بخٍ بخٍ؛ سعدٌ وحِلْمٌ؛ هاتان خُلَّتان فيهما غَناء الدهر". [تحفة المودود بأحكام المولود؛ لابن القيم (ص: 124)]
ولما وقفت حليمةُ السعدية على عبدالمطلب تسأله رَضاعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: "من أنت؟"، قالت: "امرأة من بني سعد"، قال: "فما اسمك؟"، قالت: "حليمة"، فقال: "بخٍ بخٍ؛ سعدٌ وحِلْمٌ؛ هاتان خُلَّتان فيهما غَناء الدهر". [تحفة المودود بأحكام المولود؛ لابن القيم (ص: 124)]
24-
هذا قليل من كثير
البعض يتكلم بتهور والبعض عن جهل ولا بأس لكن يجب ان تعلم
وما خلق انسان متعلم
لاتجهل دينك وعندما يتم الرد عليك تتفلسف بالدين
الدين ليس حفظاً فقط بل فهم قبل ذلك
فالكلام لا يمر مرور الكرام !!!
اللهم اصح حالنا واكرمنا بالعلم والمعرفة ابتغاء وجهك الكريم
هذا قليل من كثير
البعض يتكلم بتهور والبعض عن جهل ولا بأس لكن يجب ان تعلم
وما خلق انسان متعلم
لاتجهل دينك وعندما يتم الرد عليك تتفلسف بالدين
الدين ليس حفظاً فقط بل فهم قبل ذلك
فالكلام لا يمر مرور الكرام !!!
اللهم اصح حالنا واكرمنا بالعلم والمعرفة ابتغاء وجهك الكريم
جاري تحميل الاقتراحات...