((2)) لذلك الحين وعلى سبيل المثال :- الناس البتقعد تأجل المذاكرة لحد ما حسب تعبيرهم (يقعدوا ليها بمزاج فيخلصوها كلها ) فلحد ذلك الحين تلاقيهم مؤجلين المذاكرة وبيمرحوا ويلعبوا ، وعلى سبيل المثال أيضآ الناس البترفض تبتدي تمارين مثلآ الا لما حسب قولهم ياخدوا (الإجازة وإلخ)
((3)) التصرفات دي كلها والنوع دة من القرارت دي بيقع تحت مسمى ال (All or nothing )
وإختيار المصطلح دة نتج عن إنه بيصف الأفراد
واللي هو يعني " الناس دي دايرة يا تسوي الحاجة بكمال يا يقعدوا مأجلنها ولاغينها من نواياهم تمامآ"
قاعدة {أما الكل أو اللاشيء}
وإختيار المصطلح دة نتج عن إنه بيصف الأفراد
واللي هو يعني " الناس دي دايرة يا تسوي الحاجة بكمال يا يقعدوا مأجلنها ولاغينها من نواياهم تمامآ"
قاعدة {أما الكل أو اللاشيء}
((4)) لو جينا نحلل الأفراد ديل والدوافع ورا إختيارهم دة ممكن لوهلة يظهر لينا إنهم بيميلوا ((للجودة)) على حساب ممارسة الأشياء وخلاص فدايمآ التأجيل دة ناتج عن أنهم
عاوزين يا يعملوا الحاجة في أبهى الكمال ليها يا ما يعملوها نهائيآ فدة بفسر تأجيل وإلغاء الخطط لأجل غير مسمى
عاوزين يا يعملوا الحاجة في أبهى الكمال ليها يا ما يعملوها نهائيآ فدة بفسر تأجيل وإلغاء الخطط لأجل غير مسمى
((5)) وعلى قدر ما المعتقد والطريقة دي ظاهريآ تبدوا مميزة ، إلا إنها متسمة بسلبيات كثيرة جدآ
أولها في الترتيب( التسويف ) والتسويف ببساطة هنا يعني تأجيل الأشياء هنا لدرجة سلبية هتقودك في النهاية لخسائر كبيرة جدآ أهمها (العدم)
أولها في الترتيب( التسويف ) والتسويف ببساطة هنا يعني تأجيل الأشياء هنا لدرجة سلبية هتقودك في النهاية لخسائر كبيرة جدآ أهمها (العدم)
((6)) و لو جينا نحلل ليه الأفراد سيكولوجيآ بيسلكوا نهج {الكل أو اللاشيء }
هنلاحظ إنه الموضوع دة عبارة عن (خدعة ) بيمارسها عقلك وعشان أكون دقيق أكتر
عقلك سيكولوجيآ كإنسان دايمآ بيميل لراحتك وإنه يوفر ليه الطاقة ف أنت بدورك لما تقرر المذاكرة أو الصلاة
عقلك ما بتعجبه الفكرة فبيضطر
هنلاحظ إنه الموضوع دة عبارة عن (خدعة ) بيمارسها عقلك وعشان أكون دقيق أكتر
عقلك سيكولوجيآ كإنسان دايمآ بيميل لراحتك وإنه يوفر ليه الطاقة ف أنت بدورك لما تقرر المذاكرة أو الصلاة
عقلك ما بتعجبه الفكرة فبيضطر
((7)) يوهمك ويضللك بفكرة أحسن منها مليئة بإنه يخليك في منطقة الراحة ال Comfort zone ، فبيضطر يقنعك بفكرة :- ما تذاكر الليلة ذاكر يوم تاني برواق وبي قعدة جد جد تقفل فيها المنهج ، فأنت كإنسان بتبتدي تقتنع بالفكرة فالخاتمة بتكون تأجيل
فهمت اللعبة والخدعة والسبب من قراراتك الكدة؟؟
فهمت اللعبة والخدعة والسبب من قراراتك الكدة؟؟
((8)) كهاشم لما تعمقت في الموضوع دينيآ لاحظت بعض الأقاويل بترجح الدوافع ورا النوع دة القرارات في بعض الأحيان ممكن يكون من [الشيطان] عشان يحبط عزيمتك ويكسلك ويقودك لأكبر سلبية في القرار دة والذكرناها مسبقآ ألا وهي {العدم} فيقنعك بفكرة إنه ما تصلي الليلة إلا لما تبتدي لما تصلي
((9)) الخمسة صلوات ،فيقنعك إنه ما تتحجبي الليلة إلا لما تاخدي القرار دة نهائيآ وعن إقتناع والجو الكلنا عارفينه دة فيكون الإنسان دة واقع في مسألة التسويف والتأجيل دي للأبد فولا يصل مرحلة يصلي الخمسة فروض ولا يصل مرحلة يصلي فرض واحد على الأقل في اليوم ، فولا تلم في دي ولا تلم ف دة
((10)) أخيرآ :- في قاعدة أصولية مأخوذة من أهل السلف سبق وتكلمنا عنها بتقول (ما لا يدرك كله لا يترك كله) والفي معناها إنه الحاجة لو ما أدركتها كلها ما ينفع تأجلها فترركها كلها مرة واحدة لأنه التأجيل دائمآ السببه إدراك تمام الأشياء هيقودك دايما [للعدم] ودي السلبية الأعظم
جاري تحميل الاقتراحات...