طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 12 قراءة Mar 11, 2020
لم يهتموا بالأمر عندما كان متعقلا بالحياء والحشمة والستر وتطبيق أوامر الخالق بل وكانوا يضطهدون المُسلمات ويُضيقون عليهن بسببه.
فسلّط الله عليهم مخلوقات لاتُرى بالعين المجردة، فأخضعتهم وجعلتهم يتسابقون لما حاربوه وهم صاغرون.
شيء من العدل يتحقق، ونسأل الله السلامة لنا وللمؤمنين.
مشكلة البشر أنهم يغترون بأنفسهم ولايطلبون الحق إذا أنعم الله عليهم بالأمن والاستقرار والخيرات.
لذلك تجدهم يتمادون في الكفر والفسوق والعصيان حتى يكسر الله رؤوسهم بقارعة وعذاب تهشّم هذا الغرور الذي تملكهم.
اصحى أيها الإنسان واعتبر من هذه الدروس الإلهية، فعذاب الآخرة أشد وأبقى.
السعيد من عرف قدر نفسه، وطلب الحق ورضا الله في الرخاء قبل أن تأتيه الشدائد لتمرغ أنفه بالتراب وتبيّن له قدره.
فمن كان مع الله في الرخاء كان الله معه في الشدة، إياك وأن تكون كأصحاب السفينة ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾.
النقاب من الشرع والإجماع على أفضليته، مهاجمته وفتنة المسلمات اللاتي يرتدينه وإظهار الذي يمتنع عن مصافحة الجنس الآخر بمظهر المتخلف من صور مهاجمة الدين نفسه.
لا توافه في الشرع، الذي يتعدى على مشروعية الستر كمن يتعدى على حكم القتل، ولانقيم وزنا لنظرة المنافقين والسفهاء لنا.
لا إشكال في الربط، فهم كانوا يحاربون أمرا شرعيا ويكيدون لأهله فسلّط الله عليهم ما أخضعهم لذلك الأمر -ولو كانت غايتهم مختلفة-.
إذا كانت عندكم مشكلة في فهم قول فانتقدوا عن طريق عرض أوجه الإشكال، أما اسلوب: "احذف احذف ههه"، فلا هو بالذي يؤثر علينا ولا هو بالذي يعيننا على الشرح لكم.

جاري تحميل الاقتراحات...