Mohammed AlHajri
Mohammed AlHajri

@hajerim

20 تغريدة 95 قراءة Apr 02, 2020
سلسلة مقتطفات من كتاب "استهداف أهل السنة" للباحث اللبناني نبيل خليفة. لسنة ٢٠١٤.
توضيح كيف أن الغرب يعمل على إضعاف أهل السنة، وتقليل عددهم كأكثرية في الشرق الأوسط، مقابل تقوية إيران، وإحلالها مكان السنة، وما ذلك سوى لجعل الشرق الأوسط منطقة أقليات تكون لإسرائيل فيها الكلمة الفصل..
"إقامة شرق أدنى محكوم بالنفوذ الشيعي الإيراني برضا إسرائيلي، ودعم غربي-روسي و أن الغرب يعمل على إضعاف أهل السنة، وتقليل عددهم كأكثرية في الشرق الأوسط، مقابل تقوية إيران واتخاذ القضية الفلسطينية كشماعة....
إيران الدولة الدينية الثيوقراطية يرى الغرب في وجودها ضرورة لاستنزاف الخليج العربي الغني، وهذا ما عبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أكثر من مناسبة "لا حماية بدون دفع"، وإيران بدورها تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي حسب الكاتب تقوم باستغلال الحج عبر أحداث شغب مفتعلة....
وتستغل القضية الفلسطينية القضية الإسلامية بامتياز كرافعة تاريخية للإسلام الشيعي بواسطة ميليشيا حزب الله، ورفع شعار القدس مقابل مكة، كما تعمد إلى اختراق الدول السنية عبر التشييع. ويشير الكاتب إلى أن أيران تكثر من التهجم اللفظي على إسرائيل والغرب، ولكنه يبقى في مجال اللفظ،...
ولم يتحول ولو لمرة واحدة لفعل على مدى عشرات السنوات.
إننا نشهد اليوم "ثأر الاقلية" من جانب الشيعة، وهو ما يشجعه الغرب لإضعاف المسلمين بشقيهم السنة والشيعة، ويقدم الكاتب مفهوماً جديداً مغايراً لمفهوم المقاومة والممانعة،...
"الشيعة هم خصوم إسرائيل ولكنهم اقلية مثل الإسرائيليين، أما السنة فهم أعداء إسرائيل لأنهم اكثرية، ولذا بنت الدولة العبرية الحائط حولها كي لا تبتلعها الديمغرافيا العربية السنية"، في ظل السلام الهش مع مصر والأردن....
غياب المشروع
بينما تواصل الأقليات العمل لمشاريعها يغيب المشروع الذي يحمله أهل السنة" لا وطنياً ولا إقليمياً ولا دولياً"، وهم يعانون من أمرين:
الأول: الافتقار إلى الإستراتيجية الفاعلة والمناسبة للمرحلة التي يمر بها العالم الإسلامي والشعوب الإسلامية...
الثاني: الافتقار إلى فكر سياسي حداثي ومعاصر، إذ يقوم الطرح السنّي على واحد من أطروحات مستهلكة، وهي الجهاد، والإسلام هو الحل.
رغم أن أهل السنة "مستهدفون سياسياً وعسكرياً وأيديولوجياً وعسكريا وسوسيولوجياً وثقافياً ...والعنوان العريض واحد (أبلسة أهل السنة)"، تحت ستار الإرهاب....
مصير بشار مرتبط بإسرائيل
مصير بشار الأسد مرتبط بمصير إسرائيل، "بمعنى مدى قدرة الاقلية على المقاومة والاستمرار في مواجهة القدرات الجيوستراتيجية السنية"، وكذلك فإن الموقف الأميركي من بشار الأسد "أيام الأسد باتت معدودة" قد تم حسمه نتيجة ضغط إسرائيلي، وموقفها من بشار ليس جديداً،
إذا ينقل عن المعلق الإسرائيلي المعروف شيف زئيف صاحب الكلمة المسموعة لدى المؤسستين العسكرية والسياسية في إسرائيل قوله "علينا أن نفكر بهدوء، بأنه رغم كل شيء، من الأفضل أن يسيطر بشار الأسد في دمشق على أن يسيطر فيها الإخوان المسلمون...
إن الحل لا يكون إلا مع الأكثرية العربية السنية لسبب سوسيولوجي جوهري وحاسم وهو كونها الأكثرية العربية الإسلامية التي تمثل في المنطقة 70 بالمئة من المسلمين، فلديها المشكلة والحل في آن معاً...
أن وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كسنجر الذي عمل على صياغة تضمن مصالح الغرب وحماية إسرائيل معاً، فكان نظام "الخطوط الحمراء"، في سوريا ولبنان، "سبق ذلك ورافقه منذ ما يزيد على عقدين تكتيك واضح وهو استهداف أهل السنة (شعوباً وأنظمة) إلى فخاخ ومطبات لفرملة اندفاعهم كونياً،
ومن ثم لتقسيمهم واتهامهم وأبلستهم وخلق هوة بينهم وبين الغرب، وضربهم وإضعافهم، خاصة ضمن حيز المشرق، الحواضر السنية عريقة أضحت اليوم في أيدي الفرس أو أزلامهم من بغداد إلى دمشق وبيروت، وليس انتهاءً بصنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون...
أن الانضمام إلى المشروع المشرقي للاقليات يبدو محسوماً لدى الشيعة واليهود لأسباب موضوعية، وما تزال المعركة قائمة على إقناع وإغراء وجر المسيحيين والأكراد إليه مع ما لديهم من اعتبارات خاصة...
لبنان في قلب هذه المعمعة
أن صراع الاقليات يتجلى في لبنان أيّما تجل، حيث إن كل خسارة يُمنى بها نظام الاقلية في سوريا يحاول حزب الله تعويضها في لبنان، وذلك من خلال قتل كل شخصية لها مشروع مضاد للمشروع الإيراني،كقتل الحريري، وغيره،ويقدم عدة اقتراحات لدحر المشروع الإيراني في المنطقة،
كوضع عائق أمام النفوذ الإيراني في المنطقة كالفصل بين سوريا وإيران، وإضعاف دور إيران وحزب الله في التأثير على الشارع السني، والعمل على وقف عملية التشييع الجارية بفعل التقديمات المالية. أن أسوأ خيار هو خيار حلف الأقليات في مواجهة الأكثرية العربية السنية، إنه مشروع مجازر للمستقبل...
وإن أفضل خيار هو التفاهم لصالح الجانبين، ونبذ الفتنة التي تريد تشويه صورة المسلمين على يد حركات أصولية ذات ممارسات بربرية...
أهل السنة، وعلى رأسهم السعودية لم يتبيّنوا من قبل أن الغرب، وعلى رأسه أميركا يعمل على إضعاف السنة خدمة لإسرائيل، وخدمة لإيران بشكل غير مباشر.ومأزق السعودية ودول الخليج أنها في العمق لا تثق بأميركا، ولكنها لا تجد قوة بديلة قادرة على حماية الخليج خارج أميركا.وهذا هو مأزقها الحقيقي
@Rattibha رتبها
استهداف أهل السنة
ملخص لكتاب الباحث اللبناني نبيل خليفة. لسنة ٢٠١٤. ?
rattibha.com

جاري تحميل الاقتراحات...