د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

4 تغريدة 107 قراءة Mar 08, 2020
"إشترِ من الخائف، وبِعْ للطماع"..
قاعدة نفسية للسلوك الاستثماري في معظم صوره (أسهم،عقار،وغيره).
الخائف ينشد الفكاك ولديه مخاوف تجعله يعرض سلعته بسعر يغري من يفكر بالشراء.
والطماع لديه آمال عريضة بتحقيق مكاسب قوية ولا تدعمها حقائق صلبة فتجده يعطي سعراً مبالغاً به لسلعة يرغبها.
بالإمكان التلاعب بمشاعر الجمهور المستهدف من التسويق بإثارة مشاعر الخوف أو الطمع لديهم لتحفيزهم للقيام بسلوك معين يخدم الكيانات المستفيدة.
نلاحظ ذلك جلياً في أسواق الأسهم عند تكون الفقاعات، حيث يتم بلبلة السوق بتحليلات خادعة توجه الجماهير نحو البيع أو الشراء. كذلك يحصل بالعقار!
عندما تجد إعلان لإحدى المنتجات يقول :
"٥٠٪ كمية مجانية"
"اشتر واحدة وخذ الثانية مجاناً"
فهذه مداعبات لطمع المستهلك مما يدفعه لشراء كميات قد لا يحتاجها!
وعندما يقول لك مثلاً:
"آخر فرصة..لا تفوتك"
"عرض لمدة محدودة"
فهذه مداعبات لإثارة شعور الخوف من فقد فرصة ثمينة لتحفيزك للشراء.
هل هذه الممارسات مشروعة؟
التسويق علم هدفه مساعدة الكيانات التجارية والاستثمارية للنجاح في جهودها التسويقية.علم الاقتصاد السلوكي يدرس الجوانب الإنسانية المرتبطة بقرارات البيع والشراء والاستهلاك والادخار وخلافها.
على "المستهلك" توعية نفسه والانضباط كي يتخذ قراراته المالية الرشيدة.

جاري تحميل الاقتراحات...