nerinegroup
nerinegroup

@nerinegroup

16 تغريدة 120 قراءة Mar 08, 2020
احتلت القوات الاثيوبية الفشقة منذ عام ١٩٩٣ وتم ابعاد المزاعين السودانيين بالقوة من مناطقهم الزراعية وحل محلهم مزارعون اثيوبيون . وتبلغ مساحة منطقة “الفشقة” نحو 265 كلم مربعاً، ويشقها نهر “باسلام” إلى جانب نهري “ستيت وعطبرة.
واراضيها زراعية خصبة تصل مساحتها إلى 600 ألف فدان.
دخول المزارعين الأثيوبيين في الأراضي السودانية قد بدأ في العام (57-1964) وقد كان عددهم (7) مزارعين أثيوبيين يزرعون مساحة (3) آلاف فدان في منطقة الفشقة الكبرى بجبل اللكدي، وفي العام (64-1967) بلغ عددهم (27) مزارعا بمساحة (33) ألف فدان، في الفترة من (72- 1991) بلغ العدد (52) مزارع
في مساحة (84,500) فدان، وفي العام (2004) حسب إحصائية رسمية للجنة مشتركة من الجانبين بلغ عدد المزارعين الأثيوبيين في الأراضي السودانية (1956) مزارعا أثيوبيا يستغلون مساحة (754) ألف فدان، ويقدر حجم المساحات المعتدى عليها الآن من قبل الأثيوبيين مليون فدان
منطقة الفشقة تقع على طول الحدود مع أثيوبيا بمسافة 168 كيلومتر ومساحتها الكلية 5700 كيلومتر مربع.
- يبلغ طول "الحدود الدولية" بولاية القضارف المشتركة بين الجانبين السوداني والأثيوبي حوالي (265) كلم، وتعرف المناطق السودانية المتاخمة للجارة أثيوبيا بمنطقة الفشقة، وتمتد منطقة الفشقة
من (سيتيت، وباسلام) حتي منطقة (القلابات) جنوبي القضارف، وبالفشقة توجد أخصب الأراضي الزراعية ف السودان، وتقسم لثلاث مناطق، "الفشقة الكبري" وتمتد من (سيتيت وحتي باسلام)، و"الفشقة الصغري" وتمتد من (باسلام وحتي قلابات)، و"المنطقة الجنوبية وتشمل مدن (القلابات، وتايا، حتي جبل دقلاش).
- وكان هناك تفاهم بين حكومتي السودان وأثيوبيا منذ عام 1995 قد جعلت المنطقة الحدودية بين البلدين خالية من جيشي البلدين و لذلك توجد فقط في الجانب السوداني كتائب الدفاع الشعبي مقابل الشفتة والمليشيات المسلحة الأثيوبية، أي لا وجود لأي جيش أثيوبي في المنطقة الحدودية.
يقول مزراعي المنطقة إن الهدف الرئيس لنشاط تلك الجماعات الأثيوبية المسلحة هو طرد المزارعين السودانيين، للاستيلاء على أراضيهم واستغلالها بزراعتها، وقد تجاوز الأثيوبيون تلك المساحات المتفق عليها، بل إن السلطات الأثيوبية تشير إلى أنها قد أبلغتهم بعدم الزراعة في تلك الأراضي السودانية
وتصف الحكومة الأثيوبية تلك المجموعات بأنها جماعات “متفلتة” أو “خارجة” عن القانون، ويرى مراقبون إنه أيا كانت التسمية أو التوصيف لتلك الجماعات الأثيوبية فإن الشاهد إنها قد تعتدي وتستولي بصورة دورية على أراضي المزارعين السودانيين.
مع بدء موسم الخريف تشن مليشيات أثيوبية هجمات على قرى (خور شطة)، (أب سعيفة)، (خور سعد)، (شنقال)، وتنهب ممتلكاتهم ومدخراتهم، يضطر المواطنون إلى هجر قراهم والزحف نحو منطقة عطرب الواقعة على الطريق القومي (القضارف_القلابات)، بعد أن يجدوا أنفسهم في مواجهة جهات مسلحة، لا قبل لهم بها،
تتمتع بدرجة عالية من العتاد والمعدات القتالية، والإمداد، ويرجح المزارع أن تكون تلك المجموعات منتشرة ومتنقلة بين الجبال في المنطقة الجنوبية بالقلابات، ومن ثم تشن هجماتها على المواطنين والمزارعين،
يقول المسؤالين عن الحدود السودانية كافة ترتيبات ترسيم الحدود بين البلدين قد اكتملت، حيث تم تحديد إحداثيات خط قوين، ووضع العلامات، ووضع الجدول الزمني للترسيم، والتكلفة، وتنتظر- فقط- التوجيه المركزي من حكومتي البلدين، ووضع الميزانيات له لبدء التنفيذ، وكانت منظمة الوحدة الأفريقية
قد وجهت بإكمال ترسيم الحدود بين البلدان الأفريقية قبل نهاية العام (2016)، بيد أن هناك تأخيرا لازم ترسيم الحدود بين السودان وأثيوبيا، وينتظر أن يتم ترسيم الحدود بين (السودان، وأثيوبيا) وفقا لخط “قوين”، الذي تم رسمه في العام (1902)م، ضمن معاهدة أديس ابابا 1902،
فترة الحكم الثنائي، بموجب مذكرة تقدم بها اللورد “كتشنر” حاكم السودان- آنذاك-، بعد مواقفة بريطانية، تم الترسيم بواسطة الميجور “قوين”، وأصبح يعرف باسمه، عام (1963) صادقت الدول الأفريقية بمنظمة الوحدة على عدم تغيير الحدود المرسومة بواسطة الاستعمار، واعتمادها حدودا فاصلة بين الدول.
أنشأت السلطات الأثيوبية مدينة نموذجية مكتملة الخدمات وهي خور عمر التي تحولت إلى مستوطنة يرفرف على أعلى كنيستها العلم الأثيوبي، الأرض سودانية الهوى والهوية، باتت أثيوبية اللسان والشكل.
تتجسد مقولة “المال السائب بعلم السرقة”، القرى في الشريط الحدودي تفتقر لأبسط مقومات الحياة وقلة السكان وضعف التواجد الحكومي،
المحافظة على الحدود السودانية تتم بالتميز الايجابي ودعم المزارعين والسكان بوسائل الانتاج وتواجد القوات المسلحة والحكومية لردع كل معتدي ع الارضي السودانية
لابد للدولة التفكير باستراتيجية مستقبلية..
السودان محاط بدولتين تعاني من انفجار سكاني وضيق الارض الزراعية و2 دول تعاني من من قلة المياه ودولتين تعاني من قلة الاراضي المنتجة.
لابد من تاسيس قرى نموذجية وتوفير مقومات الحياة وتشجير الحدود ووضع قوات مسلحة ودعم سريع ومراقبة الكترونية.

جاري تحميل الاقتراحات...