5 تغريدة 2 قراءة Dec 31, 2022
1/
25 يونيو 1958 - طالب احد النواب من الحزب الوطني الاتحادي خلال المداولات حول الميزانية بإغلاق السفارة السودانية في باريس واعتبر وجودها مسألة مشينة في وقت تشن فيه فرنسا حربا ضد دولة عربية شقيقة (الجزائر). واقترح النائب تخصيص ميزانية السفارة البالغة 221,445 جنيه سوداني
2/
للثوار الجزائريين. ولكن احد النواب الجنوبيين اعترض قائلا ان السفارة لا تمثل العالم العربي بل جمهورية السودان.
ووقف نائب اخر عن الحزب الوطني الاتحادي ليهاجم السفارة السودانية في باريس لسبب اخر وهو وصفها بأنها همزة الوصل بين السودان و إسرائيل وتحدث عن الشائعات القائلة ان
3/
البضائع السودانية التي تصدر لفرنسا ترسل الى الدولة العبرية عبر باريس. ورد وزير الخارجية محمد احمد المحجوب بان هذا كلام فارغ وان لا علاقة للسفارات بمسالة الاستيراد والتصدير.
وقام نفس النائب بانتقاد السفارة السودانية في الولايات المتحدة الأمريكية قائلا انه كان يعتقد ان
4/
السفارات تقام في الدول التي لها مع السودان علاقات مربحة وان هذا لا ينطبق على امريكا. ورد وزير الخارجية عليه انه بهذا المعيار كان عليه أن يذكر موسكو.
واقر البرلمان اعتمادات السفارات السودانية في الاخرى في الخارج ومن ضمنها سفارة جديدة في نيودلهي. وحضر هذه الجلسة القائم بالأعمال
5/
الهندي الذي جلس في الشرفة. (صحف الخرطوم)

جاري تحميل الاقتراحات...