Hussein Noureddine
Hussein Noureddine

@HuseinNourdin

9 تغريدة 24 قراءة Mar 08, 2020
ملامح المرحلة المقبلة:
1- دخول لبنان معترك التفاوض مع الدائنين سيفتح شهيتهم للحصول على الأصول المدرة للأموال. هذه الأصول تتمثل بالاتصالات والغاز والذهب. هنا سننظر إلى قوة المفاوض اللبناني وما يملك من اوراق
2- لا يمكن افتراض حسن النية في طرح بعض الجهات اللبنانية بيع و/أو رهن احتياطي الذهب (يجب استرجاعه). كذلك فإن التجربة علمتنا عدم الركون إلى سياسيينا. فهم المسؤول الأول عما آلت إليه الأمور، من خلال نظام الفساد الزبائني المقونن الذي فصل على حساب الوطن.
3- يتخلل عملية التفاوض الشاقة استعراض مواطن الخلل في الضمانات الحكومية خصوصا بعد أن حصل التعثر المالي. كذلك فإن الدائنين سيطلبون كل البيانات المالية. هنا لا يمر الرقم كما في ميزانية مصرف لبنان. هنا الأرقام تفحص مع أسئلة تفصيلية لمعرفة مستقبل ما تعد به الدولة.
4- سيسأل الدائنون بشكل أساسي عن خطة العودة إلى النمو الاقتصادي وكيفية تحقيق تدفقات مالية إيجابية بالقدر الذي يسهل عملية السداد. هنا على فريقنا المفاوض أن يكون غاية في الصلابة بعدم الالتزام بما لا نستطيع الوفاء به. هذه نقطة أساسية في عالم المال.
5- سينظر الفريق الحكومي إلى خطط مختلفة للتنمية والتوقعات والسؤال هل سينظر أيضا إلى مقدرات الاختلافات التي سجلتها كل موازنات الدولة بين الفعلي والمقدر؟ هل سيكون التحفظ سيد الدراسات؟ أم هل سنسير وفق خطط سيئة تعول على المجهول؟
6- التحديات: اولها الذي تعمل عليه خلية الأزمة في السراي الحكومي وهو تحديد الحاجات المتوقعة للاستيراد والاحتياطي المتوفر بالعملات الاجنبية وتوقعات النمو. كذلك فإن الحصول على تدفقات خارجية هو مستحيل اليوم والتدفقات من البنوك متوقفة إذ إن البنوك نفسها تعاني من خسائر كبير
7- كما يضاف إلى هذه التحديات، الضغط الشعبي وفرض القيود على السحوبات المالية فضلا عن سوق مواز أو اكثر للدولار. هذه المصاعب المالية ستدفع الحكومة إلى استمرار الحديث عن التقشف والسعي إلى زيادة ضرائب الاستهلاك والارباح. وبما أن الركود سيد الموقف فإن ما يطال الطبقات الدنيا هو الراجح.
8- الخوف الأساسي هو أن تسعى الحكومة وخلفهة القوى السياسية إلى إيجاد مخرج وقتي للأزمة لا إلى معالجتها كليا . كما قلت لكم سابقا فإن كل شيء في لبنان سيكون مميزا، الانهيار والعلاج حتى.

جاري تحميل الاقتراحات...