باحث
باحث

@kbr_ham

15 تغريدة 24 قراءة Mar 08, 2020
عنوان هذا الثريد #الدين و #الشريعة
فقد تناولت في اول اربع تغريدات من هذا الثريد
مفهوم الاسلام الشامل جميع المخلوقات والمبني على خضوع جميع المخلوقات لله رب العالمين وحده لاشريك له .
فاذا اردنا ان نعرف المسلم فهو كل موحد لله موقناً بانه الخالق لهذا الكون وحده لاشريك له ويرجوا ثوابه ويخشى عقابه يوم الحساب.
هذا هو الدين (ان الدين عند الله الاسلام) واما التكاليف والقيود التي جاء بها المرسلين الى قومهم تسمى شرائع.
الحنيفية واليهودية والنصرانية والمحمديه (الاسلام)
كل الشرائع تسمى (الاسلام) ديناً وشريعتها تسمى يهوديه او نصرانية او حنيفية وغيرها والرساله المحمدية تسمى الاسلام ديناً وشريعة لانها جاءت ختام الرسالات وكانت عامة للعالمين وعموميتها لايعني نسخها للشرائع السابقة انما كونها شريعة لاتختص بقوم او منطقه
ولهذا جاءت الشريعة الاسلامية لتزيل كافة القيود المفروضه في الشرائع السابقة .
والله تعالى قادر على ان يجعل اهل الارض امه واحده وعلى نفس الشريعه والدين ﴿ لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات﴾
فاذا فهمنا ان الاسلام اصل الدين الشامل كل الشرائع نستطيع فهم التشريعات المختلفة التي نزلت على الأمم فالتشريعات المدنية عبارة عن ضوابط تنظم حياة الناس وفهمي القاصر للشرائع الدينية انها قائمة على تنظيم علاقة الانسان مع ربه (العبادات) وتنظيم علاقة الانسان مع المجتمع المحيط (الاخلاق)
فتجد ان جميع الشرائع تنص على حفظ الحقوق الانسانية فأول تشريع نزل على آدم ولم تكن البشرية الا اب وام وابناء جاء النص في حفظ حق الوالدين ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾
ثم كبر المجتمع البشري وحدث الخلاف والقتل بين الاخوة قابيل وهابيل فجاء التشريع الثاني ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾
فنجد ان الشريعة تحمي المبادىء الانسانية الاساسية الاولية (حق العيش ، حق النسل ، الحماية من الظلم ، الحماية من التمييز ، حق التملك ، حق التفكير . إلى آخره.)
فالمتتبع للمحرمات يجد انها تشريع خاص بالخالق وحده والنهي عن الخوض فيه
﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون﴾ وقد اخبرنا الله في كتابه انه حرم على بني اسرائيل محرمات نتيجه بغيهم ورفعت عنهم في ختام الرسالات
﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾
فهذه الايه العظيمة لها دلالات كبيرة جدا فهي نهاية العقوبات التي نزلت على اقوام سابقة . ونهاية المحرمات العقابية واقرار بالاعراف الاجتماعية (الدستور المدني حالياً) مع وضع قاعدة تشريعية لصياغة الدستور ( اباحة الطيبات وتحريم الخبائث )
ولو اطلعت على المحرمات المعاصرة بعين الباحث ستجد انها تفقد للمصدر ( ليست من الله ) وتفقد ايضا للقاعدة التشريعية ( ليست من الخبائث ) لذلك الاغلال التي وضعها الله عن اهل الكتاب اعادها فقهاء الامه لأهل القرآن .
فبعد انتشار الاسلام ودخول افراد من البلدان التي كانت تسود فيها الانحرافات والمعتقدات الفاسده أسلم بعضهم وهويحمل تلك المعتقدات فكان فريقا منهم مزج معتقداته السابقة مع الاسلام وبدأت تظهر المذاهب والفرق فكلما ابتعدت عن القرآن زادت صلاحية اتباع المذهب في فرض مذهبيتهم عليك .
الخلاصة : ان الدين في فهمي تلخصه هذه الآية ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون﴾ هذا الدين الذي جاء به جميع المرسلين .
اما الشريعة : فهي ضوابط علاقة العبد مع ربه من الصلاة والطهارة والصيام والحج والصدقة والالتزام بحدود الله وهي التي تختلف من رسول لآخر وجاءت ختام الرسالات بالتيسير ورفع الاغلال ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾

جاري تحميل الاقتراحات...