للمهتمين بالصلح والوساطة، نعرف ان الوساطة احد الوسائل البديلة لحل المنازعات، الا ان الابتكار لم يتوقف في هذا المجال، فتجده يتطور وكل دولة تبحث عن ما يناسبها، فظهرت نماذج في الولايات المتحدة عديدة تناسب المجتمع الأمريكي، فظهرت المحاكم المصغرة والمطرقة المخملية والاحتكام
لرأي الخبير والتحكيم وفقا للعرض الاخير، كلها طرق جديدة، وصدقا فإن الذي قامت به وزارة العدل في المصالحة أمر تفوقت به على الجميع لاسيما فيما يتعلق بتوثيق الصلح وتحويله لسند تنفيذي وهانحن بدينا نشعر باثارها ونشاهد النجاحات، ولم يكن ليتم هذا لولا وجود حماس منقطع النظير لفريق عمل
مبدع في المصالحة ومكتب تحقيق الرؤية ويعملون تحت قيادة وزير متألق أشعر انه يتبع مقولة ان الأفعال أشد بيانا من الأقوال، فنجد الطحن دون جعجعة، ضمن وزارة تحصد النجاح تلو الآخر، بارك الله فيهم جميعا، ولكن لدي مقترح جديد مازلت استكمل بحثه الا وهو الصلح المنهي للخصومة، هي طريقة جديدة
لها معايير وضوابط ويجب أن تنتهي بصلح ضمن مدة محدودة، اعتقد انها طريقة ستتوافق مع مجتمعنا ويكون لنا قدم السبق فيه عالميا بمشيئة الله، فهي مناسبة لبعض الحالات في مجتمعنا، واعدكم أنني فور الانتهاء من بحثها سوف ابادر نشرها بمشيئة الله تعالى.@Abololo @majed_AboHajar @badr_a_alenazi
جاري تحميل الاقتراحات...