لله وثم للتاريخ.
أخطىء الحاكم السنيّ في العراق من أيام الملكية إلى العام 2003..والآثم الأكبر في ذلك يتحمله زعيم العراق الأقوى صدام حسين (رحمه الله)والذي كان بإمكانه تحويل(10) مليون عربي شيعي إلى المذهب السنيّ منذ 1979حتى2003،وكانت هذه أكبر خطيئة يتحملها نظام البعث والرئيس الراحل.
أخطىء الحاكم السنيّ في العراق من أيام الملكية إلى العام 2003..والآثم الأكبر في ذلك يتحمله زعيم العراق الأقوى صدام حسين (رحمه الله)والذي كان بإمكانه تحويل(10) مليون عربي شيعي إلى المذهب السنيّ منذ 1979حتى2003،وكانت هذه أكبر خطيئة يتحملها نظام البعث والرئيس الراحل.
ولولا أنه كان يعتقد أن العراقيين جميعاً يميلون إلى الوطنية أكثر منها للعقيدة أو المذهب..لكان اتخذ مساراً أخر..وهو ماوقع فيه المرحوم حين سلّم بأن الشيعة العرب في العراق يتمسكون بوطنيتهم أكثر من ميلهم للمذهب..وكانت النتيجة أن السنّةاليوم يدفعون أثماناً مضاعفة لذلك الشعور الخاطيء.
,اضرب لكم مثالاً وقيسوا عليه،خلال عمل النظام السابق لخلق مرجعية عربية بدلاً عن الفارسية واختاروا لذلك محمد صادق الصدر،حصل أن تحركت المخابرات الإيرانية على ضابط طيار برتبة عقيد،وطلبوا منه العمل لصالحهم..فما كان منه إلا أن زار الصدر أنذاك وطلب رأيه بالموضوع..وهل يبلغ السلطات أم لا؟
كان جواب محمد صادق الصدر الذي يستلم الأموال والدعم من نظام الرئيس الراحل صدام حسين،من الضابط بعدم إبلاغ الأمن العراقي بالموضوع والاستمرار بعمله لصالح الإيرانيين..وحين إبلغ قصي صدام حسين رحمه الله بالأمر كونه كان مشرفاً على إدارة العلاقة مع الصدر..يتبع
قال (يعتقل الضابط وعلى المخابرات العراقية أن تتغافل عن موضوع الصدر لأن في إعتقاله أمر جللّ وتخريب للبناء الذي عملوا عليه لفترة طويلة بإيجاد مرجعية عربية).
واليوم نقول ماذا لوكان العكس والمرجع سنيّ وحصل أن تعاون مع السعودية مثلاً؟
واليوم نقول ماذا لوكان العكس والمرجع سنيّ وحصل أن تعاون مع السعودية مثلاً؟
الواقع والحقيقة المرّة أن الشيعة وأحزابهم وميليشياتهم مارسوا أبشع الجرائم والانتهاكات وسجنوا وهجروا الملايين من السنّة..إلا من ارتضى أن يتحول بمذهبه إلى التشيع..ولكم في المسيرات والمشاركة في مآتم ومواكب عزاء الحسين دليل على أننا ذاهبون إلى تحول مجتمعي خطير.
وهنا نشير إلى إحصائية لوزارة التخطيط العراقية أن عدد وليس إحصاء النازحين من السنّة فقط خلال هجوم داعش على مدنهم يبلغ(5)ملايين(749)ألف نازح..عدا المهجريين الأخرين في الداخل والخارج قبل 2014.وقد أخفى الشيعة هذا الرقم على الناس لكي لايبّان الأعداد الحقيقية للسنّة في العراق.
يضّاف لذلك أعداد المتبقين من أبناء السنّة في الداخل ولم ينزحوا ولم يهاجروا ،فضلاً عن المغيبيين والسجناء والمعتقلين..
أقول هذا ..لكي أصل لحقيقة أن السنّة لم يكونوا في يوماً ما مذهبيين أو طائفيين أو متحزبين،وكانوا يتقاسمون كل شيء مع الشيعة،وإلا كيف عينوا وزراء ووكلاء ومدراء عاميين؟
أقول هذا ..لكي أصل لحقيقة أن السنّة لم يكونوا في يوماً ما مذهبيين أو طائفيين أو متحزبين،وكانوا يتقاسمون كل شيء مع الشيعة،وإلا كيف عينوا وزراء ووكلاء ومدراء عاميين؟
فضلاً عن أعضاء في القيادة القطرية والمكاتب الحزبية الأخرى في تنظيم البعث..وكان أغلب مستشاريّ الرئيس من العسكريين والمدنيين من الشيعة ولم تكن لديه أي حساسية من وجودهم في مناصب عالية رغم أن أغلبهم ذو ميول مذهبية واضحة.
بالمقابل..سعى الشيعة لإجتثاث كل ماهو سنيّ أن لم يتحول في تصرفه وفعله إلى أن يؤيد مايقومون به أو يتم ربطه مع الحرس الثوري.ولقد ساروا على ذلك طيلة 17 سنة،فكل من معهم في السلطة هم أتباع واقزام وليس بيدهم عمل أي شيء مهم سوى السرقة والنهب وهو ماسموح به في المذهب كله.
وأضرب لكم مثالاً كان هناك مستشار عمل مع إياد علاوي(اتحفظ على أسمه)وهو شيعي ومتزوج بسنيةّ..بعد استلام مفكر الشيعة (إبراهيم الجعفري)رئاسة الوزراء طلب منه البقاء والعمل معه،وبعد يومين أرسل في طلبه،وقال له:دكتور ماهو أسم أبنك البكر،أجابه أسمه عمر،فرد عليه الجعفري،أمامك خياران :
أما أن تغير أسم ابنك أو تترك العمل..فأجابه المستشار ..لا سأترك العمل..فلا يمكنني العمل مع هكذا عقلية..
وهنا أسألكم بربكم العظيم :هل كان أحد يتجرأ أيام صدام على الطلب من عراقي تغيير أسمه لأنه لايتناغم مذهبياً مع الحكم السنيّ..كان حينها سيشنق ألف مرة من قبل النظام السنيّ الظالم؟.
وهنا أسألكم بربكم العظيم :هل كان أحد يتجرأ أيام صدام على الطلب من عراقي تغيير أسمه لأنه لايتناغم مذهبياً مع الحكم السنيّ..كان حينها سيشنق ألف مرة من قبل النظام السنيّ الظالم؟.
هناك خيارات على العراقيين الشيعة أن يتداركوا واحد منها على الأقل للمحافظة على وحدة العراق إن كانوا راغبين فعلاً في المحافظة على العراق،وهي أن يلفظوا حكمهم الطائفي المقيّت ويأتوا بحاكم ظالم ولكنه عادل،أو يتقبلوا حقيقة أننا لم نعد نحتمل العيش مع أناس أرتضوا أن يبيعوا كل شيء لإيران
وان تجري عملية انفكاك وفق صيغة تضمن لكل ذي حق حقه،وان يسمحوا لنا ان نختار شكل وطبيعة النظام الذي نرتضيه،ونقيم حدود تحترم بناءً على ضمانات دولية وان توزع الثروات والمياه بمايضمن تقسيم الموارد بين الطرفين.
أكثر الناقمينّ على أي حديث عن التقسيم أو فدرلّة العراق بحيث يحصل كل العراقيين على حقوقهم،هم:
1. أناس يتنطعون بأنهم بعثيون وهم ليسوا كذلك.
2. طائفيون ومذهبيون من الشيعة.
3. تبعية فارسية أو إيرانية للبعض منهم.
4.جهلة وأميون من كل أطياف الشعب العراقي.
1. أناس يتنطعون بأنهم بعثيون وهم ليسوا كذلك.
2. طائفيون ومذهبيون من الشيعة.
3. تبعية فارسية أو إيرانية للبعض منهم.
4.جهلة وأميون من كل أطياف الشعب العراقي.
جاري تحميل الاقتراحات...