شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

22 تغريدة 11 قراءة Mar 08, 2020
ليفربول إيكو | شائعات تراجع ليفربول كان مبالغ بها وهذا الفريق يعمل بثقته بعد ثلاث هزائم في اربع مباريات.
خطوة مهمة اخرى وتسع نقاط من المجد.
✍️ يكتب ، بول غورست @ptgorst
لا يوجد مكان مثل المنزل، هكذا هو يورغن كلوب وانفيلد على ما يبدو.
بعد أسبوع للنسيان من الهزائم المتتالية أعادَ حُصن آنفيلد فريق الريدز الى طريق الإنتصارات في الوقت المثالي.
إنه الآن 22 فوزًا متتاليًا للويدز على أرضه منذ تعادله 1-1 مع ليستر في يناير 2019. لم يخسر اي نقطة امام جماهير هذا الموسم مما يضمن هدف الفوز بلقب الدوري الأول منذ عام 1990، اتخذ هذا الفوز على بورنموث خطوة هائلة.
كان الفوز بنتيجة 2-1 على التشيريز الذي قدم مقاومة أكبر مما توقعه الكثيرون -بعد أن خسر آخر خمس مباريات أمام ليفربول بمجموع 17-0- كان كافياً لتقليص المأمورية لـتسع نقاط من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع وصول كل من بيرنلي واستون فيلا وكريستال بالاس إلى هنا قبل نهاية شهر أبريل فإن جماهير الزيدز ستكون واثقة من أن فريقهم سيكمل المهمة قبل الوقت المحدد.
تراجعت طاقات ليفربول في الأسابيع الأخيرة بعد سلسلة من الهزائم التي بلغت ثلاث هزائم في أربع مباريات، لكن الريدز ما زال في بريقه المعتاد بما يكفي ليُقصي فريق إيدي هاو ، على الرغم من تجاوبه في التسجيل أولاً.
تقدم بورنموث من خلال كالوم ويلسون عندما تخطى جو جوميز قبل أن يحصل على كرة أرضية من جيفرسون ليرما. اشتاط آنفيلد غضباً واحتجاجاً على دفع ويلسون.
رافق الاستهجان بصوت عال في بداية الشوط الثاني حيث عرّف الكوب مشاعرهم بشأن القرار الذي جعل التشيريز يسجل هدفه الأول ضد فريق الريدز منذ ثلاث سنوات.
واضطر بورنموث إلى التغيير المبكر حيث تعثر المدافع ستيف كوك، بينما بدا بديله 'جاك سيمبسون' يشعر بالراحة منذ لحظة دخوله حيث كانت مشاركته الخامسة فقط في الدوري الممتاز سرق ساديو ماني الكرة من امامه ثم قدم الكرة بعد لمسة ثقيلة ومحمد صلاح تكفّل بالباقي.
لم تكن الكرة مثالية من ماني لكن صلاح ما زال يتمتع بالجودة الكافية لإرسالها إلى مرمى آرون رامسديل ليسجل هدفه العشرين في الموسم، منذ مايكل أوين عام 2003 لم يسجل لاعب لليفربول 20+ هدف او اكثر بثلاث مواسم متتالية سوى محمد صلاح.
سجل "الملك المصري" 70 هدفا بعد 100 مشاركة فقط للريدز بالدوري، هذا السجل يجعله أكثر لاعب يسجل اهدافاً بعد 100 مباراة بتاريخ ليفربول متجاوزًا رقم سام ريبولد البالغ 67 هدفاً [بعد 100 مباراة] منذ أكثر من 100 عام.
سيُطلب من جوهرة ليفربول مرة أخرى التألق عندما يحاولون الإطاحة بأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
منح ماني التقدم بعد ان تحصل على كرة من فيرجيل فان دايك من خلال كرة بينية بوسط الملعب.
استقر ليفربول وبدأت تمريراته المفاجئة إيجاد طريقها نحو اللاعبين المناسبين بسهولة أكبر وأصبح الطابع الهجومي والمُهيمن في اللعب أكثر وضوحًا.
اتسم الشوط الثاني بالهدوء حتى الدقيقة الستين عندما رفع ريان فريزر كرة ببراعة فوق أدريان فقط ليُبعدها جيمس ميلنر بعيدًا عن المرمى بشكل رائع امام الخط.
بالنسبة للاعب الذي لم يبدأ أي مباراة منذ ديربي الميرسيسايد منذ أكثر من شهرين، كان هذا اداءاً رائعًا من نائب القائد في دور الظهير الأيسر المفضل لديه.
جعل ماني مشجعي أنفيلد على اقدامهم عندما سدد كرة طويلة المدى أبعدها القائم، بدون شك كان ليكون هدف الموسم في ليفربول لو أن النجم السنغالي سجله.
في النهاية ، لم يكن هناك حاجة إلى التوتر. تقدم الريدز إلى 82 نقطة. رغم انتهاء موضوع دوري اللاهزيمة بعد الخسارة من واتفورد فلا يزال بإمكان ليفربول البحث عن هدف 100 نقطة.
سيكون هذا هو الهدف بالتأكيد مع بقاء تسعة مباريات من الآن وحتى 17 مايو. سيعيش أنفيلد يومه التاريخي مهما حدث، هذا أمر مؤكد.
إذن ما الذي يجب قياسه بعد فوز ليفربول بـ 27 من 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ شائعات عن تراجعهم بطبيعة الحال مبالغ فيها إلى حد كبير ولكن هذا كان لا يزال فريقا يعمل في حالة من الثقة.
الثقة كانت غائبة مؤخراً ولكن هذا قد يكون إعادة بناء عدة كتل بعد بضعة أسابيع سيئة التي لخبطت الأوراق.
لقد فعلوا ما يكفي هنا لكن الزخم لم يكن موجوداً بناءاً على المستويات المثلى. ربما يكون ذلك مفهومًا بالنظر إلى السرعة الفائقة التي عاشها ليفربول طوال الموسم.
سيجدون رتمهم مرة أخرى لا شك. لكن الآن تتحول الأفكار إلى أتلتيكو بينما يواصل الريدز دفاعهم عن دوري أبطال أوروبا.
المهمة اكتملت تقريبا.

جاري تحميل الاقتراحات...