ماهي المهارات التعليمية التعلمية المتطلع لها في القرن 21؟
سأجيب عن هذا السؤال في سلسلة التغريدات القادمة
#ثريد #مهارات_القرن21 #تربية #تعليم
سأجيب عن هذا السؤال في سلسلة التغريدات القادمة
#ثريد #مهارات_القرن21 #تربية #تعليم
-تتطلب مهارات -القرن الحادي والعشرين- منا تربية جيل من المفكرين والمتعلمين الذين يفكرون على نحو إبداعي لحل المشكلات، ويتشاركون مع الآخرين في ما تعلموا. حيث أن القدرة على التعلم وإبتكار أفكار جديدة، هي قدرة جوهرية للقرن الحادي والعشرين.
-لا ينبغي أن يتزود الفرد بمجرد المعرفة بكيفية عمل الأشياء بالتقنية، وإنما أيضًا بالقدرة على الابتكار، وتحليل المعلومات، والتفاعل على نحو فعال مع الآخرين.
-وعلى المعلمين الاهتمام بدمج هذه المهارات "مهارات القرن 21" عند التدريس مع كافة جوانب المحتوى التعليمي، بمختلف المراحل الدراسية.
-إذاً ماهي #مهارات_القرن21 ؟
هي:
?مهارات التعلم والإبداع
?مهارات الثقافة الرقمية
?مهارات الحياة والعمل
وفيما يلي تفصيلاً لهذه المهارات..
هي:
?مهارات التعلم والإبداع
?مهارات الثقافة الرقمية
?مهارات الحياة والعمل
وفيما يلي تفصيلاً لهذه المهارات..
أولاً: مهارات التعلم والإبداع
وتشمل الآتي:
1-الابتكار والإبداع
عن طريق الآتي:
-استخدام تقنيات توليد الأفكار الإبداعية مثل (العصف الذهني)
-إبداع أفكار جديدة ومهمة.
-العمل على تنقيح وتحليل وتقويم الأفكار الإبداعية لتحسينها.
وتشمل الآتي:
1-الابتكار والإبداع
عن طريق الآتي:
-استخدام تقنيات توليد الأفكار الإبداعية مثل (العصف الذهني)
-إبداع أفكار جديدة ومهمة.
-العمل على تنقيح وتحليل وتقويم الأفكار الإبداعية لتحسينها.
-والعمل مع الآخرين على نحو مبدع.
-تطوير، وتطبيق، وتوصيل الأفكار الجديدة للآخرين بطريقة فعالة.
-الانفتاح على الآراء والأفكار الجديدة، والاستجابة لها والاستفادة منها ومن تغذيتها الراجعة.
-وإظهار الأصالة وروح الاختراع في العمل، مع فهم الواقع وما يتناسب معه عند تبني أفكار جديدة.
-تطوير، وتطبيق، وتوصيل الأفكار الجديدة للآخرين بطريقة فعالة.
-الانفتاح على الآراء والأفكار الجديدة، والاستجابة لها والاستفادة منها ومن تغذيتها الراجعة.
-وإظهار الأصالة وروح الاختراع في العمل، مع فهم الواقع وما يتناسب معه عند تبني أفكار جديدة.
- إعتبار الفشل فرصة للتعلم، وأن الإبداع والتجديد هي عملية دورية من نجاحات صغيرة وأخطاء كثيرة.
-يتطلب الإبداع بيئة تعلّم آمنة تُقبل فيها الأفكار، ويقر فيها بالأخطاء، ولا يتعرض فيها الطلبة لسوء المعاملة، وتكون هذه البيئة مرفأ راحة وسلامة عقلية. يشعرون فيها بالحرية لتجريب وفحص أفكار جديدة.
2-التفكير الناقد وحل المشكلات
كيف يكون ذلك؟
-عن طريق استخدام الحلول الاستقرائية و الاستدلالية المناسبة للموقف.
- استخدام التفكير المنظم.
- صياغة أحكام وصنع قرارات.
كيف يكون ذلك؟
-عن طريق استخدام الحلول الاستقرائية و الاستدلالية المناسبة للموقف.
- استخدام التفكير المنظم.
- صياغة أحكام وصنع قرارات.
3-التواصل
كيف يكون ذلك؟
عن طريق الآتي:
-استخدام مهارات التواصل اللفظية والمكتوبة وغير اللفظية.
-الاستماع الفعال لإدراك المعنى( للمعرفة والقيم والاتجاهات..إلى آخره)
-استخدام التواصل الفعال للعديد من الأغراض مثل:
التواصل للتعليم والتعلم والإقناع واستثارة الدافعية.
كيف يكون ذلك؟
عن طريق الآتي:
-استخدام مهارات التواصل اللفظية والمكتوبة وغير اللفظية.
-الاستماع الفعال لإدراك المعنى( للمعرفة والقيم والاتجاهات..إلى آخره)
-استخدام التواصل الفعال للعديد من الأغراض مثل:
التواصل للتعليم والتعلم والإقناع واستثارة الدافعية.
-استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام في التواصل الفعال مع تقييم تأثيرها.
-والتواصل الفعال في بيئات متنوعة وبلغات متعددة.
-والتواصل الفعال في بيئات متنوعة وبلغات متعددة.
4-التشارك
كيف يكون ذلك؟
عن طريق الآتي:
-إظهار القدرة على العمل الفعال مع فرق مختلفة.
-المرونة والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف.
-تحمل مسؤولية العمل التشاركي، مع تثمين المساهمات الفردية التي يقدمها كل عضو من أعضاء الفريق.
كيف يكون ذلك؟
عن طريق الآتي:
-إظهار القدرة على العمل الفعال مع فرق مختلفة.
-المرونة والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف.
-تحمل مسؤولية العمل التشاركي، مع تثمين المساهمات الفردية التي يقدمها كل عضو من أعضاء الفريق.
ثانياً: مهارات الثقافة الرقمية،
وتشمل الآتي:
1-الثقافة المعلوماتية.
-الوصول للمعلومات بفاعلية وكفاءة وتقويمها واستخدامها بدقة وإبداع.
وتشمل الآتي:
1-الثقافة المعلوماتية.
-الوصول للمعلومات بفاعلية وكفاءة وتقويمها واستخدامها بدقة وإبداع.
2-الثقافة الإعلامية
-توفر مهارات تصميم ونقل الرسائل واختيار طرق التواصل لنشر الأعمال و مشاركتها مع طلاب آخرين؛ ثقافة إعلامية تبني وتعزز فهم دور الإعلام في المجتمع وتنمي المهارات الشخصية والتطوير الذاتي.
-توفر مهارات تصميم ونقل الرسائل واختيار طرق التواصل لنشر الأعمال و مشاركتها مع طلاب آخرين؛ ثقافة إعلامية تبني وتعزز فهم دور الإعلام في المجتمع وتنمي المهارات الشخصية والتطوير الذاتي.
3-ثقافة تقنية المعلومات والاتصال،
على الرغم من تميز جيل عصر المعرفة بالتقنية إلا أنهم يحتاجون دائما إلى التوجيه حول الاستخدام الأفضل لتطبيق الأدوات الرقمية في مهام التعلم، وإلى تقويم مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
على الرغم من تميز جيل عصر المعرفة بالتقنية إلا أنهم يحتاجون دائما إلى التوجيه حول الاستخدام الأفضل لتطبيق الأدوات الرقمية في مهام التعلم، وإلى تقويم مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
ثالثاً:
مهارات الحياة والعمل
وتشمل الآتي:
1-المرونة والتكيف
تجبرنا السرعة الكبيرة للتغير التقني على التكيف مع الطرق الحديثة للاتصال والتعلم والعمل والحياة.
مهارات الحياة والعمل
وتشمل الآتي:
1-المرونة والتكيف
تجبرنا السرعة الكبيرة للتغير التقني على التكيف مع الطرق الحديثة للاتصال والتعلم والعمل والحياة.
ويمكن تعلم المرونة والتكيف بالعمل على مشاريع تزداد تعقيدا بالتدرج وتتحدى فرق الطلاب لتغير طريقتهم في العمل، والتكيف مع التطورات الجديدة في المشروع.
2-المبادرة وتوجيه الذات.
يمثل توفير المستوى المناسب من الحرية لكل طالب ليمارس التوجيه الذاتي والمبادرة، تحديا للمعلمين، وتوفر نشاطات مثل التمثيل المسرحي، ولعب الدور، والتمهن (التدريب على مهنة معينة)، وممارسة عمل ميداني، جميعها تخلق فرصا لممارسة التوجيه الذاتي والمبادرة.
يمثل توفير المستوى المناسب من الحرية لكل طالب ليمارس التوجيه الذاتي والمبادرة، تحديا للمعلمين، وتوفر نشاطات مثل التمثيل المسرحي، ولعب الدور، والتمهن (التدريب على مهنة معينة)، وممارسة عمل ميداني، جميعها تخلق فرصا لممارسة التوجيه الذاتي والمبادرة.
3-التفاعل الاجتماعي والتفاعل متعدد الثقافات.
أكد البحث المعاصر أهمية الذكاء الاجتماعي لنمو الأطفال ولنجاح التعلم بوساطة برامج ومواد متنوعة تدعم المهارات، وذلك بتصميم بيئات تعلم مترابطة تقدم نشاطات، مثل حل الخلاف بين الطلاب وعقد تشكيل فريق معا قبل البدء في مشروع تعاوني.
أكد البحث المعاصر أهمية الذكاء الاجتماعي لنمو الأطفال ولنجاح التعلم بوساطة برامج ومواد متنوعة تدعم المهارات، وذلك بتصميم بيئات تعلم مترابطة تقدم نشاطات، مثل حل الخلاف بين الطلاب وعقد تشكيل فريق معا قبل البدء في مشروع تعاوني.
4-الإنتاجية والمساءلة.
مع تزايد الطلب على العاملين والمتعلمين المنتجين في قطاع الأعمال والتعلم، تبرز الحاجة إلى هاتين المهارتين لجميع الطلاب.
مع تزايد الطلب على العاملين والمتعلمين المنتجين في قطاع الأعمال والتعلم، تبرز الحاجة إلى هاتين المهارتين لجميع الطلاب.
وتعمل أدوات العمل المعرفي والتقنية على تعزيز الإنتاجية الشخصية وتيسير عبء المساءلة المتعلقة بمتابعة العمل والمشاركة فيه حيث يدير الطلاب العمل ويبرزوا نتائجه.
5-القيادة والمسؤولية.
تقسيم العمل بين أعضاء فريق المشروع، وتوزيع المهام حسب نقاط قوة كل عضو، ومساهمتهم في مخرجات مبتكرة ومن ثم انتقال كل عضو إلى مشروع آخر مع مجموعة مختلفة،وهي نمط قوي للتعلم يمكنهم من تحمل المسؤولية وممارسة القيادة، وهي مهارة مهمة لموظف المستقبل.
تقسيم العمل بين أعضاء فريق المشروع، وتوزيع المهام حسب نقاط قوة كل عضو، ومساهمتهم في مخرجات مبتكرة ومن ثم انتقال كل عضو إلى مشروع آخر مع مجموعة مختلفة،وهي نمط قوي للتعلم يمكنهم من تحمل المسؤولية وممارسة القيادة، وهي مهارة مهمة لموظف المستقبل.
إن هذه إكتساب هذه المهارات يؤدي إلى المواءمة بين مخرجات المنظومة التعليمية واحتياجات سوق العمل،بالإضافة إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات للاستعداد لمستقبل لايمكننا تخيله.
بتصرف من كتاب:
[تدريس مهارات القرن الحادي والعشرين]
للكاتبة: سوز بيرز.
وكتاب:
[ مهارات القرن الحادي والعشرين: التعلم في زمننا]
للكاتبين : بيرني ترلينج و تشارلز فادل.
[تدريس مهارات القرن الحادي والعشرين]
للكاتبة: سوز بيرز.
وكتاب:
[ مهارات القرن الحادي والعشرين: التعلم في زمننا]
للكاتبين : بيرني ترلينج و تشارلز فادل.
جاري تحميل الاقتراحات...