ولد عبدالله عزام في فلسطين وبعد أن حصل على شهادة الثانوية سنة 1959م أنتسب الى كلية الشريعة في جامعة دمشق اثناء عمله معلماً في الاردن ثم أكمل شهادة الماجستير والدكتوراه في كلية الشريعة في جامعة الازهر ثم عمل في كلية الشريعة بالجامعة الاردنية في عمان
وفي سنة 1980م ذهب الى السعودية للعمل في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وهناك التقا في اسامه بن لادن وقد اتفقا على الخروج من السعودية والذهاب للخارج لتأسيس عمل جهادي وبالفعل انتقلوا لباكستان وعمل عبدالله عزام في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام اباد .
أسس عبدالله عزام في عام 1984 مكتب يمسى بخدمات المجاهدين وعمل على إستقطاب المجاهدين الخليجيين وكان يحاول أن يستقطب المجاهدين الخليجيين أكثر من البقية
ألف عبدالله عزام عدت كتب كانت تتناول المسأل الجهادية وابرزها "السرطان الاحمر" و"وعبر بصائر الجهاد في العصر الحاضر" "وفي الجهاد آداب وأحكام" و"بشائر النصر" "وكلمات عن الخط النار الاول" و"آيات الرحمن لي جهاد الافغان"
ويرى عبدالله عزام "أن القضاء في ظل القوانين الوضعية باطلة ولا تلحقها الإجازة ولا التصحيح وان من يحكم بها كافر"
وبعتبر عبدالله عزام أن علماء الكلام كفار وزنادقة
وكان عبدالله عزام يرى أن عمل المحامي محرم وغير جائز شرعاً
وبعتبر عبدالله عزام أن علماء الكلام كفار وزنادقة
وكان عبدالله عزام يرى أن عمل المحامي محرم وغير جائز شرعاً
يِبشر عبدالله عزام أنصاره في كتاب "إلحق بالقافلة بانهيار الحضارة الغربية وقُرب الفتوحات الاسلامية وفيها تخليص الانسانية من الشقاء
ويسجل رأيه في القومية العربية قائلاً: أن أعتناق القومية العربية كفر ينقل عن المللة ويخرج من الاسلام، فلا تؤكل ذبيحته ولاتنكح البنت القومية، ولايزوج القومي، ولايصلى عليه إذا مات ولايرث الشاب القومي من أبيه المسلم ولايرث أبناءه اذا كانوا مسلمين ويخالفونه في مذهبه القومي
واذا أعتنق الشاب القومي وهو متزوج مسلمه فتطلق منه وتحرم عليه. وإذا بقيت على صلة به فالصلة الجنسية بينهما زنا وأولادهما أولاد زنا
ويعتبر عبدالله عزام علماء الازهر كفره على الرغم من أنه أكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في جامعة الازهر .
ويرى أن كُل شيوعي كافر وخارج من الاسلام وأن كان يُصلي ويصوم وتنطبق عليه أحكام القومي
ويرى أن كُل شيوعي كافر وخارج من الاسلام وأن كان يُصلي ويصوم وتنطبق عليه أحكام القومي
يُحرم عبدالله عزام سماع الاغاني والموسيقى ويقول فيها أنها سبب للانحلال والخروج عن الملة
ويكفر عبدالله عزام كل من لايرى الجهاد واجباً ويقول أنه لافرق بين تارك الجهاد وهو قادر وبين تارك الصلاة وأنه شاهد أجساد الشهداء لاتتعفن ولايصيبها التغيير وتخرج منها رائحه زكية
جاري تحميل الاقتراحات...