فورست
فورست

@BeCareful51

26 تغريدة 103 قراءة Mar 07, 2020
في باخرة النيل، أثبتت فحوصات الطاقم البالغ عددهم ١٢ إصابتهم بفيروس كورونا، ومصر تخشى تفشي المرض على نطاق أوسع!
في مصر أثارت الطفرة المفاجئة لحالات كورونا المخاوف المتزايدة لدى جمهور مصري متوتر بسبب عدد أكبر بكثير من الإصابات التي اكتشفتها حكومتهم أو أعلنت عنها! 1️⃣
قالت وزارة الصحة المصرية إن ١٢ من أفراد الطاقم على متن سفينة سياحية على نهر النيل وضعوا في عزلة يوم الجمعة بعد أن ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا!
لم تظهر على أفراد الطاقم أية أعراض للمرض، وتم نقل السفينة إلى منطقة نائية من النهر على بعد ١٥ ميل من المركز السياحي في الأقصر، لتطهيرها2️⃣
ومع ذلك، أثارت هذه الزيادة المفاجئة في الحالات، وهي أكبر مجموعة حتى الآن في مصر، مخاوف متزايدة بين جمهور مصري متوتر من عدد أكبر بكثير من الإصابات في بلدهم مما اكتشفته الحكومة أو أعلنته! 3️⃣
وحتى يوم الجمعة، قالت مصر، التي تعتمد اعتماد كبير على السياحة ولديها نظام رعاية صحية ضعيف، إنها اكتشفت ثلاث حالات فقط من الإصابة بفيروس كورونا في مصر، وكانت حالة واحدة فقط مصرية! 4️⃣
لكن خلال الأسبوع الماضي، أثبت ما لا يقل عن ٢٦ سائح إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم من إجازتهم في مصر، بمن فيهم ١١ يوناني و٧ أمريكيين و٦ فرنسيين! 5️⃣
سافر ما لا يقل عن ثلاثة من هؤلاء السياح على متن سفينة سياحية نيلية، سميت في وسائل الإعلام المحلية باسم ”سارة"!
قال مسؤولو الصحة المصريون إن العدوى بدأت مع امرأة أمريكية تايوانية سافرت على متن سفينة سياحية في أواخر يناير وغادرت مصر في ١ فبراير! 6️⃣
وأصيب أفراد الطاقم البالغ عددهم ١٢ شخص!
كما أصيب زوج وزوجة من كاليفورنيا سافروا على نفس السفينة في منتصف فبراير ومنذ ذلك الحين هم في المستشفى!
وقال مسؤولون مصريون إن أفراد الطاقم جاءت نتيجة فحصهم إيجابية يوم الخميس، بعد نهاية فترة ١٤ يوم من المراقبة! 7️⃣
استمرت السفينة في العمل خلال تلك الفترة، ورست في الأقصر يوم الخميس في ختام رحلة بحرية دامت يومين!
ولم يتضح ما إذا كان أفراد الطاقم المتأثرون البالغ عددهم ١٢ قد واصلوا العمل على متن القارب حتى شهر فبراير! 8️⃣
إذا كان أفراد الطاقم واصلوا العمل طوال شهر فبراير، فقد فتحوا إمكانية انتقال الفيروس إلى سياح آخرين أو مصريين يعملون على طول النيل! 9️⃣
في تكساس كان ٧ من سكان منطقة هيوستن الذين ثبتت إصابتهم، جزء من مجموعة سياحية سافرت إلى مصر في فبراير!
من غير المعروف ما إذا كانوا سافروا في النيل!
الأسبوع الماضي، أخلى كورونا العديد من المواقع السياحية الأكثر شهرة في مصر بما في ذلك الأهرامات والمعابد القديمة التي تحد النيل1️⃣0️⃣
يصر المسؤولون المصريون على أنهم كانوا شفافين في جهودهم لوقف انتشار الفيروس في بلد يعيش غالبية سكانه البالغ عددهم ١٠٠ مليون نسمة على طول النيل! 1️⃣1️⃣
الحكومة اختبرت حوالي ٢٠٠٠ شخص، ويقال، بما في ذلك العديد من أولئك الذين اتصلوا بالسياح المتضررين!
لكن المسؤولين يقاتلون أيضا الشكوك الشديدة بين المصريين العاديين بشأن جهودهم! 1️⃣2️⃣
نظرًا لكون الكثير من وسائل الإعلام تحت سيطرة الحكومة، فإن العديد من المصريين يتحولون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت غارقة في النكات حول فيروس كورونا في الأيام الأخيرة! 1️⃣3️⃣
تركز العديد من النكات على فكرة أن المسؤولين المصريين إما يخبئون الحقيقة حول مدى انتشار الفيروس في مصر أو أنهم غير قادرين على العثور عليه! 1️⃣4️⃣
إحدى التغريدات على موقع تويتر، والتي تظهر صورة من المسلسل التلفزيوني "تشيرنوبيل"، تُظهر مسؤول سوفياتي داخل المنشأة النووية المشؤومة يقول: "وأنا بقولك مفيش كورونا"! 1️⃣5️⃣
المسؤولون المصريون عليهم أن يلوموا أنفسهم!
في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حاولت الحكومة مرارا وتكرارا إخفاء الحقيقة المتعلقة بالأحداث التي قد تنعكس سلبًا عليها، حتى في مواجهة أدلة على عكس ذلك! 1️⃣6️⃣
في عام ٢٠١٥، أنكرت الحكومة في البداية أن قنبلة إرهابية أسقطت طائرة فوق سيناء، على الرغم من أن روسيا وبريطانيا قالت إن تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول! 1️⃣7️⃣
بعد سقوط طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران في البحر الأبيض المتوسط ​​في عام ٢٠١٦، مما أدى إلى مقتل ٦٦ شخص على متنها، ألقت مصر باللوم على قنبلة، ثم أبطأت التحقيق الرسمي في الحادث، بينما خلص تحقيق فرنسي مؤخرًا إلى أنه ناجم عن خطأ فني تفاقم بسبب ثغرات السلامة في شركة الطيران1️⃣8️⃣
في أغسطس، حاولت السلطات الادعاء بأن حادث سيارة كان مسؤول عن انفجار هائل خارج مستشفى بالقاهرة أسفر عن مقتل ٢٠ شخص، وبعد يوم واحد اعترفت السلطات بأن الإرهاب هو السبب! 1️⃣9️⃣
هذه المرة، شدد المسؤولون المصريون على سلامة نهجهم، أنشأت الحكومة موقع إلكتروني لتوثيق جهودها ضد كورونا، الذي أشادت به منظمة الصحة العالمية في مصر!
زعمت بعض جماعات المعارضة، دون أدلة كثيرة، أن الحكومة تخفي عدوى فيروس كورونا أو حتى تعالج المرضى سرا في المستشفيات العسكرية! 2️⃣0️⃣
ورفضت متحدثة باسم القاهرة الإجابة عن أي أسئلة، وأحالتهم إلى وزارة الصحة المصرية!
على الرغم من الجهود الصادقة، إلا أن حملة مصر لاحتواء انتشار الفيروس قد تتعرض للخطر بسبب نظامها الصحي! 2️⃣1️⃣
في حين أن السيسي قد ضخ مليارات الدولارات في مشاريع طموحة مثل العاصمة الجديدة قيد الإنشاء خارج القاهرة، أو متحف وطني أنيق من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، فقد تعرضت حكومته لانتقادات بسبب نقص الخدمات العامة المتداعية. . بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم! 2️⃣2️⃣
العديد من المستشفيات العامة في حالة سيئة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الأطباء لديهم الوسائل للكشف عن الفيروس في الوقت المناسب - أو لعلاجه في حالة وجود عدد كبير من الإصابات!
أصبحت المنافسات الإقليمية عامل في مكافحة فيروس كورونا في مصر! 2️⃣3️⃣
هذا الأسبوع، منعت الحكومة جميع المواطنين من قطر، من دخول البلاد، بعد أيام من فرض قطر، التي أعلنت ١١ حالة، حظر مماثل على المصريين! 2️⃣4️⃣
لكن تفشي المرض أعطى مصر فرصة لصقل علاقاتها مع الصين، التي تقوم ببناء جزء من العاصمة الإدارية الجديدة حيث أرسل السيد السيسي الأسبوع الماضي وزير الصحة هالة زايد إلى بكين للاتصال بالمسؤولين الصينيين!
عند عودتها إلى مصر، أشادت السيدة زايد بجهود الصين لاحتواء الفيروس! 2️⃣5️⃣
في ذلك المساء نفسه، في علامة على التضامن، عرضت مصر علم الصين على المعالم التاريخية بما في ذلك معابد الكرنك وفيلة في الجنوب، وقلعة صلاح الدين في القاهرة!
وكما أصبح واضحًا الآن، فإن بعض السياح الذين زاروا تلك المعابد في الأسابيع الأخيرة أصيبوا بالفيروس! 2️⃣6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...