كان هناك رجلاً يدعى (بيترُس غونزالفُس) ولد في عام 1537 في جزر الكناري، وكان أول رجل في التاريخ يعاني من (فرط الشعر) أو كما تدعى “متلازمة المستذئب”
ولم تُسجَّل سوى أقل من 100 حالة حول العالم.
وبسبب حالته المرضية النادرة تمت معاملة هذا الفتى الصغير كوحش مخيف.
ولم تُسجَّل سوى أقل من 100 حالة حول العالم.
وبسبب حالته المرضية النادرة تمت معاملة هذا الفتى الصغير كوحش مخيف.
تم سجن بيترُس في قفص حديدي ومنحه طعاماً يقدم للحيوانات. وقبل أن يتجاوز العشر سنوات أُرسل إلى فرنسا كهدية تتويج الملك هنري الثاني، وحُبس في زنزانه هناك حيث أجريت عليه العديد من الأبحاث من قبل أطباء مختصين للتأكد من أنه كائن بشري !
ومن خلال فترة الأبحاث نطق بيترُس أخيراً باسمه وحينها أجمع المختصون أنه ليس سوى طفل حقيقي يعاني من تشوّة خلقي.
ومن هنا تأخذ القصة منعطفًا مشرقًا، قرر الملك هنري أن يقدم لـ(بيترُس) التعليم، وانطلق الصبي في التعليم وأصبح طليق اللسان في بعض اللغات من ضمنها اللاتينية
ومن هنا تأخذ القصة منعطفًا مشرقًا، قرر الملك هنري أن يقدم لـ(بيترُس) التعليم، وانطلق الصبي في التعليم وأصبح طليق اللسان في بعض اللغات من ضمنها اللاتينية
وتختلف الأقاويل عن السبب الذي جعلها تبحث له عن زوجة، فالبعض وجدوا أن فكرة تزويجه مثيرة للضحك، فيما قال آخرون أنها أرادت فقط أن ترى أطفالًا يعانون من فرط الشعر، ولكن الجميع أتفق على أنها جعلت من إيجاد عروسٍ له مهمتها الشخصية.
وفي حدود سنة 1591 أجبر بيترُس وعائلته على الهجرة نحو إيطاليا وهناك تمت معاملة هذه العائلة الفريدة من نوعها كممتلكات خاصة، حيث تم توزيع أطفاله المصابين كهدايا على عدد من النبلاء كنوع من التسلية.
فعاشت الأسرة مفككة بعد أن تشرد أبناءها بين مختلف قصور ملوك أوروبا وعوملوا كحيوانات.
فعاشت الأسرة مفككة بعد أن تشرد أبناءها بين مختلف قصور ملوك أوروبا وعوملوا كحيوانات.
حتّى حانت النهاية .. فارقت الزوجة كاثرين الحياة في سنة 1623، بينما لم يتم تحديد تاريخ واضح لوفاة الوحش النبيل، ويعزى السبب في ذلك إلى عدم إعتباره من جنس البشر حينها !
تختلف النهاية الحقيقية لقصة "الجميلة والوحش" عن تلك التي نقلتها المؤلفة الفرنسية في فلم الأطفال، فبينما حظي العروسان في قصتها بنهاية جميلة ورائعة، عرفت القصة الحقيقية التي مثلت مصدر الإلهام نهاية مأساوية تشرد فيها اطفاله وفارق هو الحياة دون أن ينظر إليه كإنسان عادي حامل لمرض نادر
يتحدث مؤرخ إيطالي وكاتب سيرة (بيترُس) إلى بعض القنوات قائلاً:
لقد كان الوضع غريباً، فلم يكونوا محبوسين ولا أحراراً، وقد تلقوا مالاً جيداً.
لقد تمكن هو وعائلته من الاستمتاع بحياة مريحة نسبيّاً، ولكن مقابل أي ثمن ؟
اترك لكم الإجابة ...
لقد كان الوضع غريباً، فلم يكونوا محبوسين ولا أحراراً، وقد تلقوا مالاً جيداً.
لقد تمكن هو وعائلته من الاستمتاع بحياة مريحة نسبيّاً، ولكن مقابل أي ثمن ؟
اترك لكم الإجابة ...
جاري تحميل الاقتراحات...