11 تغريدة 11 قراءة Mar 07, 2020
ثريد الأحلام لا تنتمي لعالم الغيب
امس ناقشت أحدهم أن الأحلام لا تعتبر من عالم الماورائيات أو عالم الغيب، أو على حد تعبيره نافذة على الميتافيزيق
لأن الحلم مبني على معطيات الواقع، انت لا تحلم إلا بما قد رأيت، لا تستطيع اختلاق وجه جديد أو حدث غير مسبوق، كل ما تحلم به هو ما قد رأيت لكن مع اختلاف الترتيب
مثلا انت قد رأيت نفسك في المرآه ثم رأيت طائر يطير، وفي الحلم اعدت الترتيب بأن جعلت الطيران لك بدلا من الطائر، وفي هذه الحالة لم تكن اختلقت شيء خارج عن مدخلاتك الحسية
قالها أحد الفلاسفة أنه من المستحيل أن تفكر خارج الصندوق، انت فقط تعيد ترتيبه
كذلك المواضيع والصراعات داخل الحلم من معطيات الواقع، سواء رغبة دفينة أو خوف من مستقبل أو حزن من ماضي.. الخ
تلك الأحداث الغريبة هي لغة عقلك الباطن، شيفرات حسب ما انطبع في وعيك، وعلى هذا الأساس يتم تفسير الحلم كرسالة من عقلك اللا واعي، وليس رسالة من عالم الغيب
بمعنى أن أحلامك لها نتائج معلولة السبب، وهي مادية بحته صادره من حركات الدماغ، بدليل أن حركة الدماغ أثناء الحلم قابلة للرصد
نحن هنا وفقط، وتخيلنا للروح أنها شيء شبحي يخرج أثناء النوم محض خيال
أقوى دليل على ذلك هو قدرتك بعد إتقانك لتمارين معينة على التحكم بأحلامك، وإلى أن تصل إلى تلك الحالة أنت حرفيا تصارع عقلك الباطن، وسترى أن قوته لا يستهان بها
علماء اليابان لديهم القدرة على التوصل إلى المشاهد التي تعتري أحلامك بالـ MRI، يبدو الأمر كالخيال العلمي لكنه لم يعد خيالا

جاري تحميل الاقتراحات...