صراع الأنانيات أم حوار العقول ؟
كيفية الإنسجام المجتمعي بين الأنا و الأنا الآخرى وكيفية التفاهم بالحق لتحقيق الوحدة الإنسانية للتعاون في سبيل الخير لكل إنسان في كل مجتمع ، وفي المجتمع الكوكبي العام ؟
كيفية الإنسجام المجتمعي بين الأنا و الأنا الآخرى وكيفية التفاهم بالحق لتحقيق الوحدة الإنسانية للتعاون في سبيل الخير لكل إنسان في كل مجتمع ، وفي المجتمع الكوكبي العام ؟
فلسفة الأنا والأنا الآخرى هي فلسفة التعامل بين الإنسان والإنسان الآخر على أنه الأنا الآخر.
ففي واقع الإختلاف والتنوع في جميع دوائر التعايش بين البشر في العائلة الواحدة وفي المجتمع الواحد، بين كل إنسان وإنسان آخر وبين كل عائلة وعائلة آخرى وبين كل مجتمع ومجتمع على كل مستوى الكوكب
ففي واقع الإختلاف والتنوع في جميع دوائر التعايش بين البشر في العائلة الواحدة وفي المجتمع الواحد، بين كل إنسان وإنسان آخر وبين كل عائلة وعائلة آخرى وبين كل مجتمع ومجتمع على كل مستوى الكوكب
يحتاج البشر في جميع هذه الداوئر إلى فلسفة إنسانية لتعايش تحفظ لكل منهم حياته وسلامته وكرامته الإنسانية وحقوقه الإنسانية.
فلا يكفي أن نقول للناس أحبّوا بعضكم ولا يكفي أن ندعو الغني لكي يساعد الفقير والقوي لكي يساعد الضعيف.
أما الفهم القائم على مقولة الأنا والآخر للعلاقات بين الناس ، فإنه يقسم البشر إلى أجزاء بشرية متفرقة ، في مليارات الكيانات الفردية الذاتية المتنافرة المتنافسة.
أما الفهم القائم على مقولة الأنا والآخر للعلاقات بين الناس ، فإنه يقسم البشر إلى أجزاء بشرية متفرقة ، في مليارات الكيانات الفردية الذاتية المتنافرة المتنافسة.
وكل جزء هو كل شخص أناني في كيان فردي ، يعيش في حالة من التحايل والمراوغة مع اي شخص آخر على انه الآخر بانظتار لحظة التصادم الحتميّة معه عندما تتعارض الأفكار وتتصادم المصالح ، إن على المستوى العائلي او الإجتماعي ، او على الصعيد المحلّي او الدولي.
فكلمة أنا تعني التّوهّم بافضليّة كل إنسان على غيره وبالعمل على فرض تلك الأفضليّة بجميع أنواع الممارسات التي تقتضيها الأنانيّه من تواطؤ مع الذات وخداع وكذب على الآخر ببساطة لأن كل إنسان لا يقبل أن يكون أقل شأناً من سواه فيما حوله وكل من عداه فهو الآخر الذي في موقع ثانوي أقل شأناً.
هكذا إلى الآن امضت البشرية تاريخها المبني على صراع الأنانيات وهكذا يتوارث الناس أحلامهم الفردية وأدوات السباق وعقلية التنافس والنفاق ، لكي يرفع كل منهم أناه ، ويُسقط الآخر بالرغم من حاجته إليه ، واهميّة دوره في حياته.
وهكذا تستمر الحياة حلبة صراع وميدان مبارزة ، في صراع الأنانيات الذي لايرحم
جاري تحميل الاقتراحات...