تبقى مصر هي الظهير الاستراتيجي للسودان.. هكذا الحال عبر التاريخ وحقائق الجغرافيا وثوابت التقارب الديني والثقافي والديموغرافي.. ماالذي يجمعنا بأثيوبيا وما الذي سنتسفيده منها لنصطف معها في سعيها الأناني المتهور لتعطيش مصر.. ولوضع السودان النيلي داخل دائرة التهديد بالازالة من الوجود
أثيوبيا دخلت مع السودان في حروب وجودية كانت إحداها مع بادي ابو شلوخ أعظم ملوك سنار.. وجرت المعركة شرق سنار بعد توغل الجيش الإثيوبي حتى تخوم العاصمة سنار آنذاك.. دا غير معركتهم مع جيوش المهدية بقيادة حمدان أبو عنجة والزاكي طمل.. ودعمهم التاريخي المستمر لحركات التمرد الحديثة..
وبالمناسبة مصر لم تستعمر السودان أبدا .. مصر نفسها كانت مستعمرة.. مرة من تركيا.. ومرة من بريطانيا.. واللذان أدخلا أسمها تفضلا وتوقيا
السودان لديه القدرة الفعلية لتوفير الطاقة الكهربائية المرتجاة من سد النهضة.. وبسهولة..فلماذا يجازف بالمصادقة على إقامة هذا السد الخطير
السودان لديه القدرة الفعلية لتوفير الطاقة الكهربائية المرتجاة من سد النهضة.. وبسهولة..فلماذا يجازف بالمصادقة على إقامة هذا السد الخطير
على بعد أقل من 50 كيلومتر من حدوده.. وقد جزمت كل بيوت الخبرة العالمية بعدم استيفاءه لمعايير السلامة المطلوبة.. وراجع للفائدة بيان وزارة الخزانة الأمريكية الأخير.. الأمريكان قالوا نصا.. السد لم يستوفي معايير السلامة المطلوبة.
جاري تحميل الاقتراحات...