اليوم حسابنا برعاية " قارئة الفنجان "
أولاً الأغنية من كلمات الشاعر الكبير نزار قباني وألحان الموسيقار محمد الموجي
نزار قبل ما ينشر الكلمات ارسلها لعبدالحليم وكان نزار يقول : ما أعتقد ان في شخص عنده الجرأة والبجاحة انه يغني الكلمات دي غير عبدالحليم
عبدالحليم غير كثير من الكلمات عشان ما يتعرض المشروع للجدل مثل " من مات على دين المحبوب " إلى " من مات فداء للمحبوب"
اللحن :
شيء غريب وفريد من نوعه ، بداية الأغنية اشوف انها نشاز ولكن جميل ، بالإضافة إلى كوبليه بحياتك يا ولدي له لحنين وهذا شيء إعجازي وما في احد سبق حليم بالشيء ذا .
شيء غريب وفريد من نوعه ، بداية الأغنية اشوف انها نشاز ولكن جميل ، بالإضافة إلى كوبليه بحياتك يا ولدي له لحنين وهذا شيء إعجازي وما في احد سبق حليم بالشيء ذا .
القصة :
في كثير من الروايات وصعب أسردها كلها ومنها : ان نزار كتبها بناء على قصة حب عبدالحليم وسعاد حسني
في كثير من الروايات وصعب أسردها كلها ومنها : ان نزار كتبها بناء على قصة حب عبدالحليم وسعاد حسني
وهناك من يقول انها مرجانة ( سودانية ) قابلها عبدالحليم في يوم من الأيام وتنبأت له بنجومية كبيرة وشان عظيم بين الناس فلم يصدقها .
وبعد ان اصبح بالفعل نجما ً كبيراً جاءت إلى منزله فلم يسمح لها الحرس بالدخول ، وعندما همت بالعودة شاهدها عبدالحليم فناداها ومنحها إذن بالدخول والخروج متى شاءت .
ولكنها رفضت ان تخبره بما قرأت في الفنجان فغضب منها وألحّ عليها فأخبرته انه سيصاب بداء خطير ويقضي على حياته .
نزار لما سئل عن معنى القصيدة أو المغزى منها قال : لو أقول بتفقد حلاوتها فالأفضل ان كل شخص ياخذها بالشكل اللي يستوعبه .
عبدالحليم كان في اليوم اللي بيغني فيه الأغنية على خشبة المسرح للمرة الأولى في نادي الترسانة ، كان متوتر ورفض يغني .
وكان يقول في نفسه "الله يسامحك ي نزار " وكان يقول له فنان الميكياج "دي الأغنية ي حليم محدش يغنيها غيرك ولا حد حيحسها غيرك "
بالإضافة انه عند وصوله إلى نادي الترسانة وكان عشوب برفقته فوجئ بإصرار احد المعجبين على ارتداء حليم لسترة طرزها له خصيصا وكان مرسوم عليها فنجان قهوة .
ضروري نعرف ان هذا الشيء كان هو الشخص الوحيد اللي يحس فيه التغريدة الجاية مقطع يبين توتر عبدالحليم اثناء اداء الأغنية .
عبدالحليم كان يقول قلبي مقبوض من دي الأغنية ، ورغم هذا الخوف الا انه غناها بالشكل اللي يعجب الجمهور ويرضي غرور مسيرته الفنية .
في النهاية تحققت مخاوف حليم وتوفي فعلاً بعد هذه الأغنية ! هذا الرجل لما كان يقول بين الماء وبين النار كان فعلاً عايش بين الماء " حب الجمهور " وبين النار " الخوف من المرض والموت "
ومع كذا كان يبتسم ويكرر كل كوبليه في كل مرة بأداء اعظم وأقوى .
ذكرى هذا الرجل تستحق ان تخلد .
جاري تحميل الاقتراحات...