وحين بلغت جيبسي السابعة من عمرها أصيبت بجرح بسيط بالركبة عندما كانت تقود دراجة جدها النارية ، لكن والدتها اصرت على ان الجرح خطير واجبرتها على إستخدام كرسي متحرك على الرغم انها لم تكن تحتاجه ومنذ ذلك الوقت لم تفارقه ابدا .. كما قامت بإخراجها من المدرسة
وهي في الصف الثاني
وهي في الصف الثاني
وأصرت على ان تتلقى تعليمها في المنزل ، كما دأبت على حلاقة شعرها لتبدو كمريضة سرطان وكانت تجبرها على تناول العديد من الأدوية كأدوية الصرع وغيرها، وكانت تجعلها تتناول طعامها عبر انبوب للتغذية بالإضافة إلى عبوة أوكسجين كانت ترافقها دائما وإذا لم تستجب لها كانت تضربها بشدة وتعاقبها
وكانت تختلق الأمراض في إبنتها من أجل جلب تعاطف الآخرين.. وكانت دي دي تحصل على سكن مجاني و اموال ومساعدات و رحلات ترفيهية وطبية مجانية كل هذا شجعها على الإستمرار والتمادي في فعلتها!
وفي عام 2005 تدمر منزلهم بسبب "إعصار كاترينا" فانتقلت مع ابنتها الى مدينة (سبرينغفيلد/ولاية ميزوري)
وفي عام 2005 تدمر منزلهم بسبب "إعصار كاترينا" فانتقلت مع ابنتها الى مدينة (سبرينغفيلد/ولاية ميزوري)
وبعد مُدة طلبت جيبسي من صديقها الحضور لمنزلهم لأنها قررت قتل والدتها!وبالفعل حضر إلى المنزل ، وبعد ان ذهبت الأم الى النوم جلبت جيبسي سكين وشريط لاصق وقفازات واعطتها لصديقها وطلبت منه أن يدخل ويقتل أمها، فطلب هو منها أن تذهب إلى الحمام وتقوم بتغطية آذانها حتى لاتسمع صراخ والدتها..
القاتلان ظنا انهما أفلتا بجريمتهما ، وبعد عدة ايام استقلوا حافلة متجهين نحو ولاية ويسكونسن حيث كان يسكن نيكولاس وقد قامت جيبسي بالتنكر بإرتداء شعر مستعار
بعد عدة ايام من الحادثة قامت جيبسي نيكولاس بنشر بعض الرسائل على حساب دي دي على الفيسبوك كان محتواها:" لقد ماتت تلك الكلبة"
بعد عدة ايام من الحادثة قامت جيبسي نيكولاس بنشر بعض الرسائل على حساب دي دي على الفيسبوك كان محتواها:" لقد ماتت تلك الكلبة"
ورسالة اخرى تقول "لقد قتلت تلك البدينة بقسوة واغتصبت إبنتها الصغيرة " فأصاب القلق أصحاب دي دي وظنوا ان حسابها مخترق، وقاموا بالإتصال بها على هاتفها للإطمئنان عليها لكن لم يجدوا رد فقرروا الذهاب فورا لمنزلها وطرقوا الباب طويلا لكن دون فائدة فقاموا بإبلاغ الشرطة ..
وحضرت الشرطة واقتحمو المنزل ليجدوا جثة دي دي غارقة في دماءها ، ولاحظ المحققون وجود كرسي جيبسي المتحرك وانبوب التغذية الذي كانت تستخدمه بالمنزل لكن جيبسي نفسها لم تكن موجودة فتخوفوا على حياتها ، لكن فتاة من الجيران تدعى وودمانسي كانت تعرف بعلاقة جيبسي ونيكولاس فأخبرت الشرطة..
وحسب قانون ولاية ميزوري فإن جيبسي كان من المفترض ان تكون عقوبتها الإعدام او السجن المؤبد ، لكن نظرا لأن قضيتها إستثنائية كما وصفها المدعي العام وبعد ان حصلت محاميتها على تقاريرها الطبية فقد حصلت على حكم مخفف وحكم عليها بالسجن عشر سنوات فقط..
اما نيكولاس جوديون فمازال ينتظر محاكمته إلى الآن .. ولاحقا صرحت جيبسي قائلة بأنها رغم وجودها في السجن إلا انها تشعر الآن بحرية أكبر مما كانت تشعر حينما كانت تعيش مع والدتها ، وقالت انها بإستطاعتها الآن ان تعيش كإمرأة طبيعية ..
و أخطاء بعض الأهل تكون جسيمة لدرجة أنهم لا يجنون على أطفالهم فقط ، بل على أنفسهم أيضا ، وعلى العلاقة المقدسة بين الأهل والأبناء .. وكم شاهدنا في هذه الحياة من أشخاص تتسم تصرفاتهم بالبرود تجاه أهليهم بسبب أخطاء وجروح وذكريات الماضي المريرة! .. (النهاية)..
جاري تحميل الاقتراحات...