محمد إنشاصي
محمد إنشاصي

@moh_enshassi

21 تغريدة 14 قراءة Mar 07, 2020
#كورونا_مصر
برغم أن نسبة الموت من فيروس #كورونا COVID-19 فقط 3.4%، ونسبة الموت من فيروس SARS كانت 9.6%، إلا أن وفيات كورونا لحد دلوقتي بس في خلال كام شهر بلغت 3 أضعاف وفيات سارس طول السنين اللي فاتت. والسبب؟ ....
والسبب أنه فيروس سريع الانتشار جدًا برغم أنه بيحتاج إلى علاقة وثيقة الصلة بالمصاب عادة ولا ينتقل بالرذاذ الدقيق بالمسافات الكبيرة، ولكن لأن الفيروس يبقى حيًا لمدة ساعات على الأسطح الملوثة برذاذ المصابين. فيه نسبة كبيرة من المصابين عندهم أعراض خفيفة فبنعتبرها برد عادي ونتعدي منهم،
دة غير أن فترة حضانة الفيروس حتى ظهور الأعراض تعتبر كبيرة.
فكرة انتشار الفيروس في كل دول العالم وتحوله لشيء عالمي منظمة الصحة العالمية مابتعتبروش مسألة مطروحة للنقاش أصلًا، هو الفكرة بس دة يا ترى هيحصل امتى.
وفيه توقعات بأن زي دلوقتي السنة الجاية هيكون من 40 - 70 % من سكان العالم أصيبوا بيه.
نرجع لنسبة الوفيات المذكورة اللي أنت أول ما قريتها قلت: دة كلام فاضي وطلع فيروس أي كلام، لو أصيب 40% فقط من سكان العالم في خلال سنة من الآن زي ما أقل هذه التوقعات بتقول،
ومات منهم الــ 3.4% دول فدة معناه 95 مليون إنسان ممكن يموتوا في خلال سنة!
دة غير أن لو تمت إصابة نسبة كبيرة من سكان العالم دة هيأثر على العناية بالمصابين وهيزود نسبة الوفيات المذكورة
مافيش حاليًا دواء للفيروس، والمصل لو تم النجاح في عمله فمتوقع سنة أو سنة ونص لغاية ما يتم صنعه.
الأعراض الرباعية المشهورة: حمى، وسعال جاف (أحيانًا يكون بمخاط)، وإجهاد شديد، وضيق في التنفس. وفيه أعراض أقل شهرة زي الغثيان أو الدوار، بينما الرشح الأنفي معدوم.
الموت في الأساس بسبب الفشل التنفسي، والمريض المصاب بشدة بيحتاج إلى عناية مركزة، 5% من المصابين بيحتاجوا تنفس صناعي،
15% بيحتاجوا للتنفس من خلال أكسجين مباشر مركز. والمريض بيحتاج من أسبوعين إلى ستة أسابيع لتماثل الشفاء (لو ربنا كتب له الشفاء) حسب حالته. ولو تماثل الشفاء فدة لتراجع طبيعي في نشاط الفيروس.
معظم من يموت من كبار السن، ونسبة الإصابة وسط الأطفال أقل من 9 سنين قليلة جدًا،
ونسبة الوفيات للأطفال أقل من 9 سنين صفر حتى الآن، حتى النساء الحوامل لم يتأثر حملهم. وكل ما بتكبر في السن كل ما نسبة تأثير الفيروس عليك وخطورته تزيد. أعلى نسبة إصابة كانت في الفئة العمرية من 50-59 سنة، وأعلى نسبة وفيات كانت في عمر فوق ال 80.
و2% فقط من عدد الإصابات كانت لمن هو تحت ال 20 من العمر. ونسبة الإصابة متساوية بين الرجال والنساء، لكن وسط الرجال نسبة الوفيات كانت ضعفها وسط النساء. وأما الأمراض المسبقة عند الإنسان، زي أن حد سكره مش متظبط أو عنده الضغط أو مشكلة في الرئة فكانت نسبة الوفيات
بينهم 13.2% مقارنة بـ 1.4% عند اللي كانوا سليمين جسديًا وقت الإصابة.
ووارد طبعًا تحصل تغيرات في الفيروس تغير من كل النسب دي في أي وقت بعد كدة
طيب؟ فيه أي أخبار كويسة؟ آه بس مش لينا احنا.
أرسلت منظمة الصحة العالمية وفدًا من الخبراء للصين ظلوا هناك لمدة 9 أيام للتحقيق عن قرب في
فيروس كورونا COVID-19.
الصين تراجع فيها بشكل دراماتيكي حالات الإصابة كل يوم عن اليوم اللي قبله، حاليًا يتم إصابة حوالي 300 حالة يوميًا بالمقارنة ب 3000 حالة يوميًا الشهر السابق. ودة لأنهم عملوا إجراءات قياسية في وقت مثالي للحجر الصحي وللرعاية للمصابين،
دة غير تتبع أكتر حالات الإصابة والكشف على ذويهم للتأكد من خلوهم من المرض! على سبيل المثال في مدينة (شنجن) تم رصد عائلات المصابين: 2,842 شخص، وتم فحص 2,240 منهم، واتضح أن 2.8% منهم كان مصابًا بالفيروس بالفعل. وفي (سيتشوان) فحصوا 25,347 من أصل 25,493 من عائلات المصابين (99%!).
وكذلك في عدة مدن أخرى، في مدينة (ووهان) فقط هناك 1800 فريق طبي لفعل ذلك، كل فريق منهم مكون من خمسة أفراد.
توصلوا من هذه المعلومات إلى أن نسبة إصابتك بالفيروس في حالة علاقة وثيقة مع أحد المصابين هي من 1 إلى 5 %.
الصين بتنتج أسبوعيًا 1.6 مليون أداة للفحص السريع للمرض،
بحيث تظهر النتيجة في ذات اليوم وتم تعميم ذلك على كل أماكن الفحص الطبية فيها للتأكد من خلو أي مريض بالحمى من الفيروس، تم فحص إلى الآن 320,000 من المصابين بالحمى في الصين.
الصين تقريبًا بها 6 مليون سرير علاجي للمرضى عمومًا (عدد الأسرة في مستشفيات مصر كاملة أقل من 150 ألف).
في النهاية، اللي اتعمل في الصين دة هو الحاجة الوحيدة اللي ممكن تنقذنا من الفيروس، ودة بالنسبة لمصر خيال علمي طبعًا، فربنا هو الرحيم.
بالمناسبة ففيروس كورونا الجديد COVID-19 مشابه جينيًا بنسبة 96% للفيروس اللي عند الخفافيش بعد طفرة أصابته جعلته ينتقل من الخفافيش إلى البشر،
ولكن لا صحة لما تم انتشاره بأن سبب انتقاله كان أكل الصينيين لحساء الخفافيش، لكن منطقي أن التعامل المباشر مع الخفافيش الحية بسبب تناولها ربما هو ما قام بتهيئة البيئة لذلك.
لغاية دلوقتي برضو مفيش دليل أنه جزء من سلاح بيولوجي تم فقد السيطرة عليه.
وأخيرًا، ففيه توقعات بانحسار انتشار
الفيروس بالفعل في الصيف زي ما بيحصل لبعض فيروسات الجهاز التنفسي اللي مابتتحملش الحرارة، ولكن دة مش حل، لأن مع عودة الشتاء بيرجع بشكل أعنف من الأول، ودة بالظبط اللي حصل في وباء الأنفلونزا الأسبانية في 1918.
حسب الـ CDC فالطريقة الأولى للوقاية من الفيروس هو أنك تغسل إيدك باستمرار
وأنك تتجنب أنك تحط إيدك على الفم والأنف، فبرغم أنه عدوى تنفسية إلا أن طريقة انتقاله الرئيسية هي الرذاذ الملوث على الأسطح، فتنقلها لنفسك عن طريق اليد.
الطريقة اللي بنغسل بيها إيدينا عادة غير مجدية إطلاقًا، المفروض يتم تدليك المعصمين والأظافر وثنيات الأصابع والتخليل بينها
وتدليك باطن وظهر الكف وإطالة التعرض للماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
تجنب الاحتكاك أو التلاصق اللي ملوش داعي في الأماكن المزدحمة، والكمامة جميلة بس ممكن تعمل لك إحساس زائف بالأمان.
دي أكيد مش دعوة للهلع ولكن للحذر في اللي بإيدينا من أسباب، وفي النهاية كل الأمور بيد الله
أكتر حاجة ممكن تؤذي أي حد نفسيًا أنه يلقط العدوى بإهماله (وطبعًا العدوى مرطرطة في مصر بس محدش عارف عشان احنا مش مؤهلين بشكل كافي لاكتشافه بشكل مسحي كويس) ثم هو نفسه ممكن تعدي عليه بسلام، لكن حد من ذويه يلقطها منه بدوره (أحد أبويه مثلًا) ولا قدر الله ماتعديش معاه هو بسلام.
منقول عن الدكتور: مهاب السعيد

جاري تحميل الاقتراحات...