Mohammad AlShalhoub
Mohammad AlShalhoub

@Mshalhoub2

7 تغريدة 31 قراءة Apr 03, 2020
أوجه العابرين
تزورني في وجيه العابرين وتجهد ذاكرتي كلما انظر إلى اشخاص لايمتّون لأشباهك الاربعين بأي صله وإنما من قله حيلتي يهيأ لي اشباهك ،فأعود من فرحي الى حزني واتذكر وجهك المشع بالنور كالقمر في منتصف الشهر فيكون لي مثل النجاه من الغرق وابحث في ماهو
يشبهك في نسيم الهواء وسكون الليل وعذب المطر ،واشغل نفسي في البحث عن الفن والطرب ورسمات البشر كي لا يعود فكري لفكرك المحفور في مخيلتي كأنه مخلوق مع افكاري ومشاعري
،أصبحت اتعايش مع الموسيقى والفن واصبح الوقت عندي لا وجود له انما افكار تراودني وشعوري بالتحليق في الافق ، اصبحت اتفكر في كل موقف ومكان ازوره ويمر علي ، مثل الأب الكبير يصطحب ابنه الصغير في ساحه
المواقف بين المغرب والعشاء بعد ما انتهيت من يوم متعب في العمل اصبحت انظر بتأمل بفارق العمر وكانها بدايه ونهايه للحياه فحاولت ان اسعد الطفل بشي بحثت داخل السياره فما وجدت الا المال فنزلت اعطي الابن وارى ابتسامه الاب لي
وذهبت الى البيت تغمرني السعاده كأنني شحنت نفسي من جديد بالفرح فلا صرت افكر في ما يؤرقني ويجهدني كأنني طائر يستشعر فرحه بالحريه المطلقه ، فقمت اتسائل من الغريب جداً ان نتهرب الى علاقه عابرة او اشخاص لايستحقون منا اي اهتمام ولكن فقط للهروب والاختباء
خلف هذه العلاقات وهي ليست كما نريد او نحب فيراودني شعور الاستغراب الى اي حد وصلت له في الانكباب على اشخاص لايبادلوني نفس الشعور والاهتمام ويشاركونني التفاصيل الصغيرة اللتي انا غارق فيها فاتسائل مع نفسي الى متى ؟
لابد من إعاده النظر والتوقف عن وضعيه المنكب على العلاقه والشخص لابد ان اكون مكتفي بذاتي ،احاول ان انعزل مع الموسيقى والكتب والفن واجعلها تصاحبني في حزني وفرحي واهرب اليها متى ما شأت وتصبح حالتي هروب من الواقع . ولكن يراودني سؤال ساهرب لكن الى اين ؟ .

جاري تحميل الاقتراحات...