خلاف الخليفة وحاكم مكة يهدم الكعبة
التهديد الذي تعرضت له الكعبة وأدى إلى تدمير أجزاء منها كان في عهد عبد الملك بن مروان عندما أراد التخلص من عبد الله بن الزبير الذي "خلع" عن "أمير المؤمنين" الخلافة أمام المنبر النبوي، فجهز الخليفة في عام 73 للهجرة جيشاً ضخماً
يتبع⬇️
التهديد الذي تعرضت له الكعبة وأدى إلى تدمير أجزاء منها كان في عهد عبد الملك بن مروان عندما أراد التخلص من عبد الله بن الزبير الذي "خلع" عن "أمير المؤمنين" الخلافة أمام المنبر النبوي، فجهز الخليفة في عام 73 للهجرة جيشاً ضخماً
يتبع⬇️
بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي لمنازلة ابن الزبير في مكة، فحاصر الحجاج ابن الزبير في المدينة، لكن الأخير لجأ إلى الكعبة واحتمى بها فقام جيش الحجاج بضرب الكعبة بالمنجنيق فاحترقت وتهدمت أجزاء منها . ويحكى أن الزبير نفسه قام بإعادة بناء الكعبة مرة أخرى.
القرامطة يستبيحون الحج ويستولون على الحجر الأسود
التهديد الثالث الذي تعرضت له الكعبة، وهو الأكثر جدية وخطورة و"الأكبر بعدد القتلى"، كما أنه الأشد أثرا على قريش من الناحية المعنوية والاقتصادية، كان في عام 930 ميلادي، 317 للهجرة، على يد القرامطة وهم فرقة إسلامية
⬇️يتبع
التهديد الثالث الذي تعرضت له الكعبة، وهو الأكثر جدية وخطورة و"الأكبر بعدد القتلى"، كما أنه الأشد أثرا على قريش من الناحية المعنوية والاقتصادية، كان في عام 930 ميلادي، 317 للهجرة، على يد القرامطة وهم فرقة إسلامية
⬇️يتبع
كانت تسيطر على ما يعرف بالبحرين اليوم، فقد هاجم القرامطة مكة في موسم الحج، واعتدوا على الحجاج و"استحلوا حرمة البيت الحرام"، فخلعوا باب الكعبة وسلبوا كسوتها وأعملوا النهب والسلب في المدينة وقتلوا حسب مصادر تاريخية حوالي30 ألف شخص كما حملوا الحجر الأسود ليبقى هناك اثنتين وعشرين سنة
أما التهديدالرابع فكان من قبل جماعة إسلاميةسعوديةمتشددة،وكانت العملية تهديدا فعليا للزعامةالدينيةوالسياسيةعام 1979أعلن شخصان هما "محمد عبد الله القحطاني"الذي كان يدعي أنه المهدي المنتظر،وقريبه"جهيمان العتيبي"الموظف في الحرس الوطني إعلان خلافة إسلاميةجديدة"لتصحيح أمور المسلمين".
بعد أسبوعين على الحصار، بدأ صباحا هجوم لقوات مشتركة (فرنسية ـ سعودية) على المتمردين داخل المسجد الذي تتوسطه الكعبة، وبحلول المساء استطاعت القوات الفرنسية ـ السعودية استعادة الموقع وتحرير الرهائن، في معركة تركت وراءها نحو 250 قتيلًا، وقرابة 600 جريح.
خلال المعركة، قتل محمد بن عبد الله القحطاني، مدعي المهدية، في العملية، إلا أن رفيقه جهيمان العتيبي نجا؛ ليحاكم ويعدم لاحقا مع من بقي حيا من جماعته من قبل السلطات السعودية، في التاسع من كانون الثاني ـ يناير1980
فقد وقعت مع فجر أول يوم في القرن الهجري الجديد، ومن حيث عنفها فقد تسببت بسفك للدماء في باحة الحرم المكي، وأودت بحياة بعض رجال الأمن والكثير من المسلحين المتحصنين داخل الحرم. حركت الحادثة بسرعة مشاعر الكثير من المسلمين وجميع المسلمين شجبوها وأنكروها ووقفوا ضدها.
جاري تحميل الاقتراحات...