ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

20 تغريدة 622 قراءة Mar 06, 2020
صديقين .. وإصرار غريب على الدخول في مجال تجاري غير جذاب للسعوديين
حتى إقامة أكبر مشروع لربط 6,000 شاحنة نقل بضائع الكترونيا
قصة تطبيق حمولة @HomoolaTrucks
في التغريدات القادمة
#تسويق_ماجد
عاصم وزياد .. صديقين درسوا الكيمياء في الجامعة .. بعد التخرج، راودتهم فكرة إقامة مشروع خاص بهم.
خاض عاصم وزياد تجارب كثيرة منها زيارتهم لماليزيا وتايوان لإنشاء مصنع بلاستيك في 2003.
وبعد اخذ اول خطوة للحصول على قرض صناعي، رُفِض طلبهم لعدم وجود خبرة.
وجد عاصم فرصة لتشغيل 14 شاحنة نقل بالشراكة مع مستثمر. بدأ بمعرفة أسرار التجارة، وواجه الكثير من المشاكل نظرا لقلة تنظيم هذه الصناعة.
بعد سنتين، صادفه عرض من مستثمر لشراء كامل الشاحنات فباعها.
انتقل بعدها الصديقان الى أمريكا لإكمال دراستهم في نفس الجامعة٠
درس زياد علوم ادارية ومالية، ودرس عاصم هندسة مالية واقتصاد.
وبعد تخرج عاصم عاد الى الرياض في 2010 وعمل في الصناعة والاتصالات.
عاد زياد في 2012 وعمل في شركة صناعية متوسطة.
استمر الحال هكذا وفكرة التجارة قائمة. حتى صادف ان جلسوا يوما خلال مشاهدة احدى مباريات كأس العالم 2014.
بينما كانوا يشاهدون المباراة، وضح زياد مشكلة ناقلي البضائع حيث يرسلون الشاحنة معبأة لوجهتها وتعود فارغة.
الآن .. زياد يفهم الحاجة لإيجاد الحل .. وعاصم لديه خبرة في أعمال النقل.
بعد دراسة السوق اكتشفوا أن 40% من الشاحنات تعود فارغة، فقط لان التقنية غير موجودة! وهنا اتضحت الفرصة.
ايضا استفادوا من صعود اوبر في توفير حلول النقل بما فيه من خدمات .. وبدأوا في مرحلة تطوير "التطبيق".
تعاقب المطورون على العمل على المشروع.
فشلوا مرتين، وانتهت ميزانيتهم مرة .. حتى استطاعوا عمل نموذج للتطبيق يمكن عرضه على المستثمرين. ??
مر التطبيق بأكثر من نظام عمل
في بدايته كان منصة يعرض عليها صاحب البضاعة الحمولة، وزنها، وتفاصيلها. بالمقابل يضع اصحاب الشاحنات عروض أسعارهم.
لم تنجح الخدمة لان العمل بين شركات أو ما نسميه B2B اي شركة لشركة.
وهنا تبحث الشركات عن مميزات معينة وخدمات لا تتوفر في هذا النظام.
الحل كان بتطوير نظام افضل بحيث يرشح التطبيق الشاحنة المناسبة حسب نوع الشحنة.
البضاعة الغذائية غير الكهربائية مثلا.
والمبردة غير التي لا تحتاج تبريد
قدموا ايضا تأمين على البضائع، وخدمة تتبع الشحنة، التقييم، والدفع الالكتروني.
كل هذا يتم من خلال تطبيق حمولة. وتحت ضمان جودته. ??
عملوا ايضا على اختيار اسم التطبيق وتصميم الشعار.
ابسط وانجح طريقة لتسمية التجارة أو التطبيق ان تعتمد على استخدام معين أو مصطلح مرتبط بهذا العمل.
مع شاحنات النقل نحدد الفرق بين احجامها بمقدار الحمولة لكل شاحنة. بالتالي، وقع الاختيار على اسم "حمولة" ليكون اسم التطبيق ?
والشعار؟
لتصميم الشعار، اخذوا وسيلة التغليف للشحن (الصندوق)
وحرف H من حمولة تُرسَم خطوطه بالشريط اللاصق أعلى وأسفل الصندوق
أما طموحهم بالنقل بحرا وجوا وبرا فأعطى اللونين الأصفر والازرق
اكتمل الآن التطبيق، واسمه، وتصميم شعاره.
اين التمويل والمستثمرين؟
احد المصاعب حينها كان غياب ثقافة رأس المال الجريء.
وهو رأس المال المقدم للمنشآت الناشئة والواعدة ذات إمكانيات النمو العالية. يتملك أصحاب رأس المال الجريء حصص في المنشآت التي يستثمرون فيها مقابل المخاطر المحيطة بالاستثمار بالاضافة الى العوائد المتوقعة منها.
كيف يموّلون مشروعهم؟
عرضوا الفكرة على برنامج "بادر" لحاضنات ومسرعات التقنية. ولكن رُفِضوا مرتين لعدم وضوح القصة وفرصة الاستثمار.
ولم يستطيعوا الاستفادة ايضا من خدمات جهات أخرى مشابهة لأنها مخصصة لدعم الشركات القائمة فقط.
ما احتاجه زياد وعاصم كان استثمار من شركة نقل كبرى، مستقرة، وتبحث عن التطوير.
تواصلوا مع شركات منها المحلي، والاقليمي، والعالمي. حتى حصلوا على استثمار من شركة Agility العالمية.
ما يميزها عن غيرها هو اتساع شبكتها لتغطية أكثر من 100 دولة، بالإضافة للبنية التحتية والخبرة العالمية.
وأيضا لتوفر أبحاث السوق لديهم عن النقل حيث تشح المعلومات عنه محلياً.
مع هذا الاستثمار نجحت حمولة في تحقيق نجاحات اكبر.
خلال سنتين وصلت قيمة نقلياتها لأكثر من مليار دولار.
كما نقلوا بضاعة بين 96 مدينة داخل وخارج المملكة. وخلال هذا العام ينوون دخول السوق الخليجي.
كل هذا يأتي بخطة كبيرة لتطوير هذا القطاع في المملكة والمنطقة ككل.
كيف؟
احد برامج رؤية 2030 تسعى لجعل المملكة منصة لوجستية دولية، على نحو يسهم في توليد فرص عمل وافرة للسعوديين.
وترى "حمولة" نفسها جزء اساسي مع هذه الرؤية لتغيير خارطة النقل في السعودية والمنطقة.
كما يعزز هذا من فاعلية النقل وتوفير الوقت والمال والطاقة بكل تأكيد مقارنة بالنقل التقليدي
المتأمِّل للقصة إلى الآن يدرك صعوبة ما مروا به في كل مراحل هذا العمل.
ليس سهلا ان تأتي لسوق قائم منذ سنوات بعُرف معين، ثم تأتي وتنظّم هذا السوق عبر تطبيق الكتروني. حتى لو كان التنظيم يحقق الربح لجميع الأطراف.
وبالذات مع مجال عمل مرهق ومتشعب وغير مرتب ولا يعمل السعوديين فيه.
"حمولة" ليسوا مجرد وسطاء شحن تقليديين .. هم منصة توفر حلول لاحتياجات النقل بدءا من وضع الطلب، التوثيق، مرورا بالتتبع، التقييم، وحتى التأمين وضمان الجودة.
كل هذا بتطوير وتصميم موظفي الشركة
كما حصلوا على شهادات عالمية منها ISO للجودة، بالإضافة لشهادات أخرى لنظم السلامة والجودة.
يحسب لهم ايضا دراسة سوق النقل المحلي.
لدينا 200 الف رحلة يومياً بين المدن لنقل البضائع. مع مشاركة سعودية لا تتجاوز 2% من السوق.
والسائق السعودي غالبا يفضل المدن القريبة، والدفع المباشر، وكثير منهم لا يملك الشاحنة
ولذلك يسعون حاليا للمساهمة في خدمة المجتمع. كيف؟
بينما يتعاملون مع 300 سائق سعودي، تعمل "حمولة" بالشراكة مع شركات سيارات وجهات حكومية وسعودية خاصة لتسهيل تملك السعوديين لشاحناتهم.
هذه المبادرة وغيرها تسعى لرفع دخل السائق شهريا من 5000 إلى 10,000 ريال
نموهم يزيد بنسبة 15% شهريا، كما يتجاوز السعوديين 40% من الموظفين.
اخيرا، يعملون الآن على توفير تقنية الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع منشآت، والقادم أجمل بإذن الله حتى يحققون طموحهم العالمي يوما ما.
هنا حسابهم للمزيد عن طريقة عملهم
@HomoolaTrucks
شكرا للمتابعة
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...