الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن.
قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.??
قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.??
كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي:لا قواعد.. على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم ،دون أي مساءلة من أي نوع.
و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية.راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهمافعلوا??
و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية.راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهمافعلوا??
فقد فوجئ و هو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة و عنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم و تفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة..
أوقف الرجل التجربة فورا..??
أوقف الرجل التجربة فورا..??
و قد استنتج شيئا أصبح موجودا في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن..
و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية.'''
و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية.'''
جاري تحميل الاقتراحات...