جـيــداء 🇸🇦
جـيــداء 🇸🇦

@Jaidaa_5

15 تغريدة 1,367 قراءة Apr 17, 2020
تنغري أو تنقري أو تنجري أو تنكري هو الإله القومي للـغوكتورك ووصِفَ ب”إله الترك”. وقد أقام خانات الغوكتورك حكمهم على أساس وصاية من تنغري. وعُرِفوا عامةً بأنهم أبناء تنغري. يلاحظ أن تنغري أو تنقري أخد يعود للشعوب التركمانية كحركة قومية.
أسم تنغري هو واحد من أسماء الإله الرئيسي الذي عبده الـترك والـمغول والمجريين بين القرنين السادس والتاسع
التنغرية أو السماوية هي: الديانة القديمة للشعوب التركية بكل أعراقها في أوطانهم الأصلية من منغوليا و كازاخ وأوزبك و حتي مستوطناتهم في الأناضول و البلقان و شرق أوروبا وكلمة تنغرية تعني السماء الزرقاء في التركية القديمة
التنغرية لا تزال تتم ممارستها حتى اليوم. حتى أن هناك بعض السياسيين في قيرغيزستان يطالبون بأن تصبح الديانة الرسمية للدولة. فحديثاً بدأت تنتشر في دول مثل تتارستان، كازاخستان، قيرغيزستان
ظهرت حركة التنغرية حوالي عام 1990 وتطورت ولا سيما في تتارستان حيث صدرت منذ عام 1997 كتابات و نشرات لها. وانتشر بعد ذلك في جميع أنحاء آسيا الوسطى و الصغري و من ضمنها تركيا.
كانت التنغرية الديانة الرسمية ل 6 من دول الترك من مجموع 17 دولة مذكورة في الشعار الرئاسي الرسمي لدولة تركيا الحالية.
تعتبر الذئاب الرمادية حيوانات موقرة عند الترك المغول حيث يعتقدوا بأنهم ينحدرون مباشرةً من الذئاب. وتناولت الأساطير التركية عدد من القصص التي لعبت فيها الذئاب دوراً كبيراً
ومنها الأسطورة التي تقول بان ذئباً رماديّاً قاد الأتراك إلى مواطنهم حيث ازدهروا وغزوا كل الشعوب المجاورة لهم.
و يرمز للذئب الرمادي بعلامة من اليد ويتم ذلك من خلال عقد الإبهام مع البنصر و الوسطي و رفع السبابة والخنصر.
تستخدم هذه العلامة من قبل المنظمات و الجماعات التركية المتطرفة و خاصة في دولة تركيا الآن. كما يوصف كمال أتاتورك مؤسس دولة تركيا في الأناضول بالذئب و يستخدم الأتراك كلمة “تنغري” المكتوبة بالخط التركي القديم علي ملابسهم و ممتلكاتهم و حتي أجسادهم للتعبير عن وطنيتهم و إنتمائهم التركي
وقد ذكر رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف و كذلك رئيس قرغيزستان السابق عسكر أكاييف على نحو أكثر تكرارا أن التنغرية هي الدين الوطني و “الطبيعي” للشعوب التركية
كلمة “كازاخي” تعني “الحر والمستقل” والتي ترمز لحياة البداوة الحرة والسكان الذين يتنقلون بحرية على صهوة الجواد.
شعار الهلال والنجمة ليست له أي علاقة بالإسلام
و هذا الشعار لا أصل له في الشرع ، ولم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين بل ولا في عهد بني أمية
و له علاقة بالاديان القديمة التي تقدس الأجرام السماوية مثل الشمس والقمر.
و يرجع إستخدام شعار الهلال و النجمة كرمز للإسلام إلي أتراك الأوغوز و دولتهم التي تعرف بالامبراطورية العثمانية و إلي الديانة التنغرية التركية و هي ديانة وثنية يعبد فيها السماء
هذا الشعار له معني و تاريخ و اصل وثني و إستعماري تركي
أي أن الشعار في الأعلام التركية و باقي الدول التركمانية و في الدول التي إستعمرها العثمانيون لا ترمز للإسلام و لكن ترمز للتركمان و للوثنية التنغرية
من قبل إنشاء تركيا الحديثة بعد سقوط الدولة العثمانية كانا الهلال والنجمة عبارة عن علامات مقدسة عند الأتراك القدامى الذين انتشروا في مناطقة عديدة في العالم أهمها تركيا و ايران، و روسيا،
عبد الأتراك القدامى السماء و هو ما يعرف بالديانة التنغرية. و الهدف من استخدام شعار الهلال و النجمة الإشارة لأن ما يوحد الأتراك ليس الدين “الإسلامي أو المسيحي” لكن ما يوحدهم هو القومية القديمة التي انحدروا منها وهو هدف الفكر القومي التركي.
أحمد داوود أوغلو يزور قبر “ألب أرسلان توركيش”، مؤسس منظمة “الذئاب الرمادية” وحزب الحركة القومية في العاصمة أنقرة في إشارة إلى دعمه للمنظمات الإرهابية.

جاري تحميل الاقتراحات...