كريستوف
كريستوف

@Cresstove

10 تغريدة 6,755 قراءة Mar 05, 2020
قراءة | إيران هي مصدر فيروس #كورونا وليست الصين -
هذه فرضية - ليست مؤكدة تمامًا - ولكني أضعها بين أيديكم لأنها ستتصاعد الفترة المقبلة وقد تطرح في الإعلام بشكل أكثر وضوحًا، الفرضية تقول أن #إيران (وداعميها) كانوا يعولون كثيرًا على صمود #الصين أمام حرب ترمب التجارية ضدها لكن
يعتقد أن إعلان ترمب أثار غضب أطراف عدة كانت تعول على نشوب حرب بين البلدين أكثر شراسة نكاية في ترمب وسياساته المضادة لمشاريعهم، وهذا هو التسلسل الزمني للفرضية:
1) 12 ديسمبر 2019 ترمب يعلن عبر تغريدة له بتويتر موافقته على الصفقة
2) 31 ديسمبر 2019 منظمة الصحة تعلن عن اكتشاف أول حالة
وقدرت منظمة الصحة العالمية أن توقيت الإصابة أثناء حضانة الفيروس كانت في الفترة من 8 ديسمبر إلى 15 ديسمبر وهو ما يقوي وجهة نظر القائلين بالفرضية أن عملية إطلاق الفيروس جاءت ردًا على التوافق بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية بعد تغريدة ترمب مباشرة، وأن الفيروس نشر
في الصين بعملية أشرفت عليها #إيران بهدف ضرب العلاقات الأمريكية - الصينية ولهذه القراءة مؤشرات أهمها :
1) إيران وصلت نقطة الانهيار وكانت تعول على الصين لكن الأخيرة سحبت العديد من استثماراتها استجابة لضغوط العقوبات الأمريكية ما سبب غضبًا شديدًا في طهران
2) اغتيل قاسم سليماني وكان العالم يترقب ردة فعل كبرى من إيران ثم ظهرت أصوات تنادي باستهداف القوات الأمريكية في العراق والمنطقة، لم يحصل أيًا من ذلك وكل الهجمات كانت متواضعة مقارنة بحجم حادثة الاغتيال ثم خفتت تلك الأصوات وهدأت نبرات التهديد وانسحبت الميليشيات العراقية بشكل مفاجىء
من ساحة المواجهة بأوامر من طهران، يعتبر هذا الانسحاب المفاجىء عند أي مراقب عسكري أو سياسي ليس إلا تمهيدًا لحدث آخر وكان المراقبون ينتظرون الحدث وخلال هذه المدة لم يظهر حدثًا كبيرًا سوى فيروس كورونا وذلك ما يؤيد ارتباطه بمواقف طهران
3) الحكومة الصينية ليست متورطة في انتشار كورونا
لأنها كانت تحتفل بتوقيع الاتفاقية التجارية وليس من صالحها الإضرار باقتصادها ولا بمشروعها طريق الحرير الذي بدأ يتأثر نوعًا ما جراء الانعكاسات السلبية للفيروس على العالم ولأن تأخر الوقت في المشروع ليس من صالحها فيستبعد أن تكون متورطة لأن طريق الحرير هو عصب رؤيتها وحلمها القادم
كما أنها وفرت كافة الإمكانيات لفرق منظمة الصحة العالمية وكشفت كافة الإجراءات التي اتخذتها في سبيل احتواء الفيروس بمدينة ووهان لتشهد العالم ومنظماته الدولية أن مختبراتها الطبية ليست متورطة.
4) إيران ولأن أصابع الاتهام بدأت تشير نحوها بسبب المؤشرات المذكورة أعلاه، تركت الفيروس
ينتشر في أقاليمها وتخاذلت بشكل ملحوظ ومستغرب في مكافحته، وذلك ما يعتقد أنه قرارها الذي اتخذته لترفع عن نفسها الشكوك المتزايدة أمام المجتمع الدولي.
حتى هذه اللحظة هذه فرضية ”متصاعدة” لكنها قد تصبح في القريب القادم هي الفرضية “السائدة”.
قد يستغرب البعض مثل هذا الفرضية، ولكني أؤكد أن ما يطرح في الإعلام ليس إلا رأس الجبل مما يجري في محيط الدول الميليشاوية كإيران ومن يعرف ذلك المحيط يعلم جيدًا أن التفكير الإيراني أسوأ بكثير من مجرد نشر وباء عالمي، أود هنا فقط التركيز على جملة (عبر العالم)

جاري تحميل الاقتراحات...