105 تغريدة 12 قراءة Mar 05, 2020
ثريد ?
كيف بدأ هذا النادي وماذا فعلت به الحرب مع أصعب المواقف الذي جعلت منه كبير أندية ألمانيا
بدأ بايرن ميونيخ أحد أكبر وأعظم أندية ألمانيا قصة إنشاءه في عام 1896 من فرانز جون و الذي أنشأ النادي مع مجموعة من الشركاء في أحد مطاعم مدينة ميونخ الساحرة والذي أجتمعوا فيه في ليلة يوم 28 / 2 / 1896م بعد انضمام مجموعة من اللاعبين من فريق ام تي في عام 1879
القصة بدأت من فرانز جون في برلين، وثيقة إنشاء النادي تم التوقيع عليها من 17 عضو في مطعم وسط مدينة ميونخ "جيسيلا" في شهر فبراير لعام 1900، كانو هم اللاعبين الأوائل للفريق وتبعهم لاعب أو لاعبين
قصة هذا الكيان عن طريق بداية هاوية بممارسة لعبة كرة القدم وفي عام 1900م أي بعد 4 سنوات من تأسيس النادي أقر الإتحاد الألماني البايرن رسمياً كنادي ألماني
كان إسم بايرن ميونيخ مر بعدة أسماء إلى أن أستقر على هذا الأسم ومن هذه الأسماء أسم " شوابنجر " والذي وضــع أسماً للفريق نسبة إلى لبس قبعات القـــش المحبوك من قبل اللاعبين و أستمر يلعب النادي البافاري بعد ذلك كفريق هواة لمدة 6 سنوات تقريباً
أبتدأ النادي برئاسة مؤسسه فرانز جون وأستمر في رئاسة النادي حتى عام 1903م بعدها تولى أحد الأعضاء المؤسسين للنادي ويليام هيسلينك من عام 1903 - 1906 م والذي قام بتطوير النادي كذلك بعدها تولى كورت مولر لمدة سنة وحدة ولكنــه لم يتحمل أعباء النادي
أندرو كنور قام برئاسة النادي بعد كورت مولر منذ عام 1907 - 1913 م وفي فترة رئاسة النادي لعب البافاري الرائع بلعب أول مباراة رسمية له وأول بطولة وهي بطولة دوري ألمانيا الجنوبي ليبدأ البايرن قصة الإنجازات عن طريق الرئيس الرائع وصاحب الفكر العالي أندرو كنور
بسبب بعض الإعتبارات المالية، ولحل مشكلة إيجاد ملعب ملعب للفريق فقد تشارك البايرن مع نادي ميونخ الرياضي في 1 يناير من عام 1906 ولكن حافظ البايرن على هويته وإستقلاله
التغيير الوحيد الذي حدث هو إرتداء لاعبي البايرن قمصان بألوان فريق ميونخ الرياضي والتي كانت سراويل حمراء وقمصان بيضاء والفريق يعرف حتى اليوم بإسم فريق السراويل الحمراء
بدأ بايرن قصته مع الإنجازات منذ عام 1910 أي بعد 10سنوات من التأسيس عقب فوزه ببطولة دوري ألمانيا الجنوبي البطولة التي كانت تشارك فيها فرق عريقة في ذلك الوقت وكان منها نادي واكر أكبر فريق ألماني في تلك الأيام ولعب معه بايرن ميونخ أول مباراة له رسمية وخسر منه بنتيجة قاسية 8-1
كان ذلك في عام 1907م أي قبل بطولته الأولى بثلاث سنوات وأستمر بايرن العظيم بتقديم العروض المذهلة بعد فوزه ببطولته الأولى عام 1910 ليحقق بطولته الثانية في تاريخه بفوزه بلقب دوري ألمانيا الجنوبي للمرة الثانية على التوالي عقب فوزه في جميع مباريات الدوري الألماني الجنوبي
أستمر النادي في تطوير مستواه وتحديث صفوفه حتى أصبح أكبر وأرقى نادي في أنحاء البلاد الألمانية وحقق البايرن كذلك بعدها بطولة كأس جنوب ألمانيا عام 1925 بايرن كان في ذلك الوقت من أكبر الأندية من حيث الأعضاء في النادي حيث بلغ عدد أعضاء النادي في ذلك الوقت إلى أكثر من 700 عضو في النادي
جاء اللقب الدولي بعد 6 سنوات في عام 1932، وصل شغف جماهير البايرن وقتها ان بعض الجماهير سافرت بالدراجات لحضور النهائي في نورنبيرج ليشاهدوا البايرن وهو ينتصر على أينتراخت فرانكفورت
إنتهت المباراة بهدفين نظيفين وأحرز أهداف اللقاء رور كروم وأفضل اللاعبين بالمباراة كانوا هيدجكامب و بريندل وريتشارد دومبي كان هو مدرب الفريق ومدرب اللياقة والقائم بالأعمال والرئيس في ذات الوقت
أوقات صعبة وإعادة البناء
مابين عام 1933 حتى 1965
بعد أن مثل لاعبي البايرن زايمتشرايتر وجولدبرونر ومول المنتخب الألماني في أوليمبياد برلين 1936 تلاشي عالم كرة القدم حيث أن الحرب العالمية الثانية كانت قد إندلعت في ذلك الوقت وتوقفت الأنشطة في كل الرياضات بما يتضمن البايرن أيضاً
بسبب هوية البايرن التي كانت تعود لأصول يهودية تم التمييز ضد البايرن في العديد من الإتجاهات ، عضوية النادي وعدد الفرق تقلصت بصورة كبيرة جداً، وبعد أكثر من 20 سنة تحت الحكم الديكتاتوري خسر الفريق مكانته وتراجع بمعدل سريع إلى المركز رقم 81 في الرايخ الألماني
في يوليو 1944 خسر البايرن ملعبه عندما ضربت قوات الحلفاء مقر النادي وبالرغم من كل ذلك أظهر لاعبي الفريق وقتها روح كبيرة وفي الثاني والعشرين من إبرليل لعام 1945 وقبل أيام قليلة من نهاية الحرب نجح البايرن في هزيمة نادي ميونخ 1860 بنتيجة 3-2 وفقاً إلى وثائق النادي
لقى 56 عضو من البايرن حتفهم في ميدان الحرب وعدد كبير من الآخرون لم تنجح محاولات العثور عليهم وتم إعلانهم كمفقودين في الحرب، وسبعة آخرون أعضاء النادي تم قتلهم عنصرياً بواسطة الحكم النازي بسبب إعتبارات سياسية ودينية
تعرض النادى إلى عدة مشاكل عند ظهور النازية فى ألمانيا لأن كثير من مسؤولى النادى كانوا من اليهود الذين غادروا البلاد فعانى الفريق من ضائقة ماليه وهبط النادى فى عام 1955م حتى أنه عندما تأسس البوندسليغا عام 1963م ليضم 16 نادى لم يكن بايرن ميونيخ من ضمنهم
عام 1963 حُرم البايرن من عضويته في الجامعة الوطنية الموحدة مما شكل له مشاكل كثيرة وكذلك الحال في الدوري الألماني وبات شبه نادي غير معترف بهِ بسبب بعض المشاكل التي حُلت لاحقاً ، لكن وفجأة وبعد سنوات قليلة قفز النادي قفزة تاريخية بعودته كبيراً وضم كثيرا من النجوم أمثال بيكنباور
إختار الإتحاد الألماني لكرة القدم نادي ميونخ 1860والذي يعد المنافس المحلي للبايرن ليشارك في بطولة الدوري بنظامها الجديد والذي إعتبره رئيس البايرن فيلهيلم نويديكر أمر غير عادل على الإطلاق والتي كانت صدمة قوية للفريق، والحالة المالية السيئة التي كان يمر بها الفريق في ذلك الوقت
نجح نوديكير في إعادة هيكلة الفريق من البداية بشكل إحترافي على المستوى الإداري فقام بتعيين روبيرت شون كمدير عام للنادي والذي كان أول مدير رياضي بتاريخ الكر الألمانية كما إستقدم المدرب اليوغسلافي الكبير زلاتكو كاجيكوفسكي ليقود الفريق
تلك التغييرات كانت المجاولة البافارية الأولى للتأهل إلى دوري الدرجة الأولى والتي تم إحباطها بواسطة بروسيا نوينكيرشن في 1964 -1965 كان البايرن بمركز الوصيف في دوري المنطقة إنتصر البايرن في المباراة الفاصلة للتأهل للبوندسليجا وحفظ بعد عناء موقعه من جديد
نفذ وقتها نويديكر وعده بأن يسير حول بحيرة تيجيرنسي كاملة مع أكثر من 500 مشجع للفريق
السنوات الذهبية للنادي
مابين عام 1966 حتى 1979
مشوار ناجح في أول بطولة بوندسليجا يشارك بها البايرن في موسم 1965-1966 حيث نجح الفريق في حصد المركز الثالث
حصل البايرن على أكثر هدية قيمة في تاريخه من فريق الشباب بالنادي الذي كان يتواجد به في ذلك الوقت سيب ماير وفرانز بيكنباور وجيرد مولر الذي أتى للفريق من نادي نوردلينجن كل لاعب من هؤلاء اللاعبين أصبح فيما بعد أحد شهر اللاعبين في مركزه ومع بعضهم البعض مثلوا العامود الفقري للنادي
فازوا بكأس ألمانيا في 1966 وإستمرت مسيرة الإنتصارات ليفوز الفريق بكأس أوروبا لأبطال الكؤوس عندما نجح البايرن في هزيمة جلاسكو رينجرز الإسكتلندي، ولكن لقب البوندسليجا كان صعب المنال حتى عام 1969
عندما أتى المدرب الحازم برانكو زيبيتش الذي قدم أسلوب لعب تكتيكي متميز إستلهمه من مواطنه والمدرب السابق للبايرن تشيك كاجيكوفسكي الذي كان يميل للكرة الهجومية
زيبيتش منع منعاً تاماً شربة الجعة في البايرن وعلى وفي ذلك الوقت فجماهير البايرن أيضاً إمتنعت عن ذلك في المدرجات ليحثوا الفريق على النجاح وفي هذا الوقت فاز البايرن بالثنائية بطولة الدوري بفارق ثمانية نقاط عن صاحب المركز الثاني ألمانيا آخن، وببطولة الكأس أمام شالكه
عام 1972 خاض البايرن أول مباراة له في البوندسليجا على ملعبه الجديد بتاريخ 28 يونيو 1972 عندما نجح البايرن في هزيمة شالكة بخماسية مقابل هدف وحيد ليفوز البايرن بقلب الدوري الألماني الثالث له على التوالي وجائزة قدرها مليون ومائة ألف مارك ألماني ساهم ذلك في نجاحات بايرن المستقبلية
حصد البايرن عدة ألقاب أخرى من ذلك الموسم أيضا حيث أحرز جيرد مولر هداف الموسم في كل البطولات حيث أحرز ما يزيد عن أربعون هدف ونجح الفريق في حصد 55 نقطة من أصل 68 حيث كان الفائز في ذلك الوقت يحصل على نقطتين
أحرز البايرن لقبين آخرين للبوندسليجا تحت قيادة المدرب الألماني أودو لاتيك وفاز البايرن أيضا بأقوى بطولة أوروبية وقتها وهي كأس أوروبا في عام 1974 عندما نجح كاتشي شوارزينبيك في معادلة النتيجة في نهائي البطولة أمام أتلتيكو مدريد قبل نهاية الوقت الإضافي
تمت إعادة المباراة من جديد بعد إنتهائها بالتعادل في المرة الأولى، حيث كان ذلك ما تنص عليه اللائحة بذلك الوقت، ونجح البايرن في الإنتصار في بروسلز برباعية نظيفة على فريق العاصمة الإسبانية بهدفين لكل من أولي هونيس وجيرد مولر
بينما كان البايرن في عطلة من الفوز بالبوندسليجا حتى عام 1980، نجح الفريق في ذلك الوقت بتحقيق ثلاثة ألقاب على المستوى الأوروبي: في 1975 (2-0 أمام ليدز يونايتد في نهائي باريس بهدفين من روث ومولر) وفي 1976 (1-0 أمام سان إيتيان في نهائي جلاسكو وأحرز روث هدف اللقاء)
في 1976 فاز البايرن أيضاً بكأس الإنتركونتينينتال عندما تعادل الفريق 0-0 في مباراة الذهاب وفاز 2-0 في العودة أمام فريق بيلو هوريزونتي وكانت تلك هي آخر أهم الألقاب في ذلك القرن لبايرن ميونيخ
في عام 1979 تم تعيين أولي هونيس صاحب السبعة وعشرون عاماً في ذلك الوقت في منصب المدير العام بديلاً لروبيرت شون وكيل بيكنباور الذي كان يشغل ذلك المنصب وقتها، وإستلم بال سيرناي قيادة تدريب الفريق في ذلك الوقت
ترك نويديكر منصبة كرئيس للبايرن عندما رفض الفريق تعيين لاعب ميونخ 1860 السابق ماكس ميركل كمدرباً، وأصبح ويلي هوفمان هو الرئيس الجديد للنادي
عندما ترك أولي هونيس الأرض العشبية لينتقل إلى مكتب إداري في البايرن في عام 1979 كان وقتها البايرن مدان بأكثر من سبعة ملايين مارك ألماني (ما يعادل ثلاثة ملايين وستمائة ألف يورو) ودخل النادي وقتها كان يعاد ما يقارب إثني عشر مليون مارك ألماني وهو ما يعادل ستة ملايين ومائة ألف يورو
بعد ثلاثين عاما عندما أصبح هونيس رئيساً للبايرن وصل الدخل إلى ثلاثمائة ملايين يورو كأحد أكبر الأندية دخلاً في العالم
بين الإضطراب والتغيير
من عام 1980 حتى 1989
في الثمانينات بدأ الفريق يدخل في المشاكل وديون وإقالات وكانت إضظرابات إلا ان الفريق مازال يحصد البطولات وإستطاع الفوز ببطولة الدوري الالماني عامي 1980 وعام 1981 وكأس ألمانيا 1982 أي أن جُل ألقابه في بداية الثمانينات كانت محلية
توقفت إنتصارات البايرن وحصد البطولات والتي كانت تجذب الجماهير وكسّب النادي سعه قويه في اوروبا فقد عاد النجاح حينما اتى القيصر " بيكنباور " الذي قادهم لإنجازات كثيره جداً وايضاً الجماهير التي كانت عاشقه لهذا الاعب وبسببه حصد النادي مشجعين عديدين بسبب هذا اللاعب
توالت المسيرة الإيجابية للبايرن بعودة المدرب السابق صاحب الإنجازات أودو لاتيك ، وبدؤها بالفوز بكأس ألمانيا عام 1984
بعد سنوات دون بطولات، قاد المدير العام أولي هونيس واللاعبَين بريتنر ورومينيجه البايرن لطريق النصر أعطت الصحف إسم "بريتنيجه"، في إشارة تمتع الثنائي، بريتنر كونه القلب النابض في منتصف الملعب ورومينيجه كونه نجم وأحرز 218 للبايرن في المباريات الرسمية فيما أحرز بريتنر 110 هدف. معاً
رومينيجه :
لقد شاهدنا ولادة جديدة لفريق البايرن الذي كان في السبعينات
5 بطولات دوري تَلت بطولة البوندسليجا عام 1980 إبتعد البايرن عن منافسيه في عدد البطولات سحَر الجيل الجديد من لاعبي البايرن الذين كانوا أغلبهم بافاريون، فاز البايرن بالبطولتان التاليتان، حيث توصفهم هامبورج في الموسمين، وحل كل من شتوتجارت وكايزرسلاوترن في مركز الثالث والرابع
فاز البايرن بنهائي كأس ألمانيا أمام نورنبورج في مباراة أسطورية عام 1982. بعدما كان البايرن متأخر بهدفين، عاد ليفوز 4-2 كانت رأس ديتر هونيس مضمضة، لكنه أحرز أحد الأهداف خسر البايرن نهائي الكأس الأوروبي أمام أستون فيلا
النجاح المحلي مع لاتيك
بين عام 1965 و1981، أنتج البايرن 5 لاعبين حازوا على 11 جائزة أفضل لاعب في العالم و هم: بيكنباور (4) وماير (3) ومولر (2) ورومينيجه وبريتنر (كلاهما 1)
عاد أودو لاتيك للبايرن عام 1983 وفاز بكأس الإتحاد الألماني عام 1984 أمام مونشنجلادباخ بركلات الترجيح ،أضاع لوثار ماتيوس ركلة من ركلات جلادباخ، وإنتقل للبايرن في الموسم التالي في نفس الوقت، إنتقل رومينيجه لإنتر ميلان في صفقة كانت تاريخية آنذاك 11 مليون دويتشمارك
فاز البايرن ببطولة الدوري العام التالي، بفريق يتضمن زورين ليربي وفيجيرل كوجل. أخذ د. فريتس شيرر منصب رئيس النادي، وفاز البايرن بالثنائية الموسم التالي وبطولة دوري أخرى عام 1987. بالرغم من ذلك، تراجع الفريق بعد الخسارة في النهائي الأوروبي في فيينا أمام بورتو البرتغالي بهدفين لهدف
جاء يوب هينكس للفريق عام 1988 وكانت أولى مهامه هي بناء فريق قوي بعد مغادرة ماتيوس وبريم و إيدر وهيوز ورومينيجه وفاف
بدأت الاوضاع بعدها بالإستقرار وعاد البايرن للمارسة لعبته في تحقيق الدوري الألماني وحققها 6 مواسم خمسة منها متتالية وكانت في أعوام 81 و85 و 86 و87 و89 و90 وحقق النادي اللقب الألماني كذلك في 94
التغييرات التي حدثت في التسعينات وأصعب ذكرى مابين عام 1990 حتى 1999
كان عقد التسعينات مليء بالتغيرات أغلبها تغيرات في المدربين أدت لتذبذب أداء الفريق تبنت وسائل الإعلام نظرة غير رياضية للبايرن وأصبح النادي يعرف بأسامي مثل "فريق الأحلام" و "نادي هوليوود"
التغطية الإعلامية الكبيرة كانت لها مميزاتها حيث زاد عدد الجماهير التي حضرت المباريات للإضافة لمبيعات الأقمصة، هذا لم يمنع أن في هذا العقد فقط، مر على البايرن 8 مدربين
فاز هاينكس ببطولة الدوري في 1989 و1990 لكنه فشل في إحراز اللقب الأوروبي المنتظر. فاز المنتخب الألماني بكأس العالم في عام 1990، بفريق به العديد من لاعبي البايرن، منهم آوجنتالر ورويتر وثون وكولر وفليجر وآومان
ترك هاينكس البايرن في موسم 1991\1992، وأخذ مكانه لاعب البايرن السابق زورن ليربي لم يحرز النجاح المطلوب وكاد الفريق يهبط، فتم إقالته وأتى محله إريك ريبيك، فيما عاد رومينيجه وبيكنباور للنادي كنواب رئيس النادي في موسم 1993\1994 أخذ "القيصر" مكان ريبيك وقاد الفريق لبطولة الدوري
جاء بعد ذلك أول عصر لتراباتوني، الذي تمتع بحب اللاعبين والجماهير والإعلام لكنه لم يوفق في أول محاولة. في موسم 1994\1995، أنهى موسم الدوري في المركز السادس، وخرج من دوري الأبطال في نصف النهائي على يد أياكس أمستردام
أتى أوتو ريهاجيل للبايرن و معه يورجن كلينسمان وهيرزوج وسفورزا. برغم الأداء الرائع في نصف نهائي كأس اليويفا أمام برشلونة، تم الإستغناء عن خدماته في الربيع تعادل البايرن مع نظيره الكاتلوني بهدفين لمثلهما في الملعب الأولمبي بميونيخ
لكن النتيجة إنقلبت النتيجة في الكامب ناو بفوز البايرن بهدفين لهدف بتوقيع بابل وفيتيتشيك ستخلد تلك الليلة في أذهان مشجعي البايرن للأبد
أخذ بيكنباور مهمة تدريب الفريق للمباراتين النهائيتين أمام بوردو، حينها كان يشغل منصب رئيس النادي أيضاُ في 1994. فاز البايرن بالبطولة لأول مرة بعد الفوز 2-0 و3-1، ولكن فاز بوروسيا دورتموند بالدوري
عاد بعد ذلك تراباتوني للمرة الثانية، وفاز ببطولتين الدوري في 1997، والكأس في 1998 حيّت اطلقت عليه المدينة كلها "المايسترو" عندما ترك الفريق، وعُرف بعد ذلك بطريقة كلامه الشديدة لكن المازحة، التي أخذت قلوب المشجعين
أتى في محل الإيطالي زميله في المهنة أوتمار هيتزفيلد، الذي أعطى البايرن الكثير من البطولات
كان أول موسم له مثالي، حيث فاز بالدوري للمرة ال15 بالإضافة لوصوله لنهائي كل من دوري أبطال اوروبا وكأس الإتحاد الألماني
خسر البايرن نهائي دوري الأبطال في الثواني الأخيرة أمام مانشستر يونايتد بهدفين لهدف، والتي قيل عنها "أسوء هزيمة" في تاريخ النادي نفس الشيء يمكن أن يقال عن الهزيمة أمام فيردر بريمن في نهائي الكأس، حيث، إنتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، لكن البايرن خسر 5-4 بركلات الترجيح
نجاح غير مسبوق في الألفية الجديدة
مابين عام 2000 حتى 2009
شهدت الألفية الجديدة نجاح غير مسبوق للنادي داخل وخارج الملعب, 6 بطولات دوري و5 ثنائيات أسهمت في ملء خزينة البايرن ولكن يظل النجاح في دوري الأبطال عام 2001 أكثر الأحداث الدرامية وتحول النادي في عام 2002 إلى شركة ذات أسهم وشهدت الأيام اللاحقة إعادة تشكيل النادي
وضع الفريق أعينهم على النجاح في بداية الألفية الجديدة الفريق الذي بني حول كل من أوليفر كان وشتيفان إيفنبـرج الذين قرروا تقديم كل ما لديهم في غضون ثمانية أيام سجل البايرن ثمانية مرات في شباك خصمهم المفضل هذا العام ريال مدريد (4-2 في البرنابيو و4-1 في الملعب الأوليمبـي)
تواجه الخصمين العنيدين من جديد في نصف النهائي ولكن الريال أنتقم لهزيمتيه السابقتين حيث أوقف الفريق الأحمر بنتيجة 2-0 في مدريد ولكن الفوز 2-1 في ميونخ لم يشفع للبايرن
الفريق تحت قيادة هيتسفيلد لحق بقطار باير ليفركوزن في آخر محطات الدوري حيث خسر في مباراة غير متوقعة أمام الفريق الهابط للدرجة الأدنى أونتيرهاشينج ليهدي اللقب في آخر لحظات الموسم وآخر يوم إلى الفريق الأحمر
في الكأس أنتقم البايرن من فيردير بريمن في الكأس الألمانية. بعد الخسارة العام الماضي في النهائي ضد فيردير بريمن بركلات الجزاء أنتصر البايرن بثلاثية مميزة وحصل الفريق على الثنائية الثالثة في تاريخه وحصل أوليفر كان على لقب أفضل لاعب في العام
سافر الفريق إلى ميلان لحضور نهائي دوري الأبطال ضد فالنسيا مفعمين بالحماس في 23 مايو 2001 لتكون لحظة التتويج الأبرز في عام الإنتقام خرج مانشستر يونايتد وريال مدريد على حساب الفريق في ربع ونصف النهائي على التوالي فاز البايرن في جولة الذهاب 1-0 و2-1 في العودة أنهت المباراة
بطل الليلة كان أوليفر كان الذي تصدى لثلاث ضربات جزاء في المواجهة التي أنتهت 5-4 للبايرن ليحصل النادي على لقبه الرابع في دوري الأبطال منذ 25 عام
بعد موسم بدون بطولات محلية أو أوروبية أنهى البايرن موسم 2002/03 على قمة البوندسليجا بفارق كبير من النقاط وصل إلى 16 نقطة أمام صاحب المركز الثاني شتوتجارت ليهيمن على البوندسليجا بصورة كبيرة كما أنتهى كأس ألمانيا بفوز 3-1 على حساب كايزرسلاوترن وسجل مايكل بـالاك هدفين في النهائي
صيف 2004 جاء فيليكس العديد من معاني الإنضباط والنظام والعمل على اللياقة البدنية في العمل كل يوم مع إستخدام الكرات الطبية والسترات التي تحتوي على الأوزان في جميع الأوقات ليحقق رقم تاريخي لأول مرة ليفوز بالثنائية مرتين في موسم 2004/05 وموسم 2005/06 لأول مرة بتاريخ الدوري والنادي
كان الملعب الجديد جزء لا يتجزأ من هذا النجاح أنتهت حقبة الملعب الأوليمبي في مايو 2005 بعد 33 موسم ناجح حيث أنتقل البايرن إلى معقله الجديد لكرة القدم أليانز أرينا
بعد موسمين ونصف غادر ماجاث الفريق في 31 يناير 2007 بعد بداية مخيبة في النصف الأول من الموسم. عاد هيتسفيلد ولكن البايرن خرج من ربع نهائي كأس ألمانيا ضد أخن ولم يستطع إنقاذ هيتسفيلد ما تبقى من الموسم حيث أنهى البايرن في المركز الرابع بموسم 2006/07 وفشل في التأهل لدوري الأبطال
عين يورجن كلينسمان في موسم 2008/09 حيث قام الفريق تحت قيادته مدرب ببناء مركز أداء عملاق يحتوي على غرف لياقة وغرف للاسترخاء ولكن خسارة البايرن 1-0 على ملعبه أمام شالكه في الجولة 28 جعلت كلينسمان يغادر النادي مع سلسلة الهزائم السابقة
تم تعيين يوب هاينكس في آخر خمس مباريات حيث قلص الفارق مع الأبطال فولفسبورج إلى نقطتين وضمن مقعد مؤهل إلى دوري الأبطال وأنقذ الموسم
العشر السنوات الأخيرة والثلاثية التاريخية
مابين عام 2010 حتى الآن
في عام 2009/10 عين البايرن لويس فان خال مدرباً للفريق بعدما فاز بالدوري الهولندي مع فريق ألكمار ولم يكن هو الوافد الوحيد الجديد صيف 2009 حيث وصل آرين روبن من ريال مدريد وماريو جوميز من شتوتجارت إلى قلب العاصمة البافارية
رغب فان خال في الإستعانة بالمواهب الناشئة في الفريق الغير معروفين في ذلك الحين مثل توماس مولر وهولجر بادشتوبر الذين حصلوا على فرصتهم في الفترة الإعدادية للموسم الجديد وأصبح الثنائي ركن أساسي من تشكيلة البايرن
الفوز بالثنائية بقيادة فان خال
بعد بداية مضطربة للموسم الجديد أرتفع نسق البايرن يوم بعد يوم حيث تحمست الجماهير بالأداء الهجومي القوي الذي قدمه الفريق حيث قاد البايرن للفوز بثنائية الكأس والدوري وأبتعد عن حلم الثلاثية حيث خسر في نهائي دوري الأبطال ضد إنترميلان بهدفين مقابل لا شيء
ويونكر يتولى المهمة
بدأ موسم 2010/2011 بفوز البايرن بكأس السوبر الذي حل مكان كأس الرابطة الألمانية. أنتصر البايرن على حساب شالكه04 بهدفين نظيفين ولكنها كانت البطولة الوحيدة التي حصل عليها البايرن هذا الموسم وأنتهت مسيرة الكأس في مواجهة شالكه وخرجوا من دور ال16 بالابطال
في صيف 2011 تولى يوب هاينكس تدريب الفريق للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية حيث أعاد وضع البايرن على المسار الصحيح بإنتصارين 2-0 و1-0 على حساب إف سي زيورخ ليضمن البايرن مكان في دور المجموعات من دوري الأبطال ليقدم الفريق عروض رائعة ويتصدر المجموعة وواجه بازل (دور ال16)
ثم أوليمبـيك مارسيليا (دور الثمانية) وريال مدريد (نصف النهائي) ليصل البايرن إلى نهائي دوري الأبطال موسم 2012 في أليانز أرينا دون أن يستطيع أي فريق إيقافهم
يظل خيبة أمل عدم الفوز في ميونخ عالقاً في الأذهن رغم سيطرة البايرن لمدة 90 دقيقة وكانت نتيجة المباراة ضد تشيلسي 1-1 في نهاية الوقت الأصلي إلا أن الفريق الإنجليزي تفوق بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي
كان إحباط البايرن كبير حيث لم يحقق الفريق حلم الفوز بدوري الأبطال على ملعبهم وأنتهى الموسم الأول تحت قيادة هـاينكس بثلاثية في الوصافة البايرن في المركز الثاني بعد بوروسيا دورتموند في البوندسليجا وكأس ألمانيا
بدأ الموسم بـإنتصار في كأس السوبر على حساب أبطال الثنائية بوروسيا دورتموند وشهد هذا الموسم هيمنة الفريق الذي سمي بـسوبر بايرن وكان ذلك واضح للغاية بنهاية الموسم تم حسم اللقب رقم 23 في البوندسليجا بالجولة 28 وفي النهاية جمع فريق هاينكس 91 نقطة ليضع البايرن في المقدمة بفارق 25 نقطة
البايرن عازماً على رفع لقب دوري الأبطال هذه المرة عندما أنتصر الفريق على برشلونة 7-0 ذهابـا وإيابـاً (4-0 في ميونخ و3-0 في برشلونة) وكان النهائي الذي خسره الفريق في ميونخ دافع كبير
في نهائي ويمبـلي روبن قدم كل ما لديه في مباراة استثنائية ليضع هدف الفوز في الدقيقة 89 حيث أنتهت المباراة 2-1 في النهائي الأوروبي الألماني ضد بوروسيا دورتموند. ليرفع الفريق لقب دوري الأبطال الخامس له وينهي حالة العجاف في هذه البطولة التي أستمرت لمدة 12 عام في أعرق مسابقات أوروبا
بينما كان كأس ألمانيا فرصة للإنتقام من أصحاب اللقب في نصف النهائي على حساب فولفسبورج بسداسية مقابل هدف والنهائي ضد الفريق المتحدي شتوتجارت ليتغلب عليه البايرن وويصبح أول فريق ألماني يحقق الثلاثية وسابع فريق أوروبي يصل لهذا الإنجاز
في موسم 2013/14 إنضم المدرب الأسباني بيب جوارديولا ليخلف يوب هاينكس
فاز جوارديولا مع بايرن ميونيخ بثلاثة ألقاب في الدوري الألماني خلال الـ3 مواسم التي قضاها مع الفريق ليحقق العلامة الكاملة في البوندزليجا في أعوام2014 و 2015 و 2016
فاز مرتين ببطولة كأس ألمانيا على بروسيا دورتموند في عام 2014 بنتيجة 0/2 وعلى دورتموند أيضا في عام 2016 بركلات الجزاء
فاز بيب بكأس السوبر الأوروبي عام 2013 مع البايرن على حساب تشيلسي بركلات لترجيح بعد التعادل في اللقاء 2/2.
وايضا حقق لقب كأس العالم للأندية مع بايرن ميونيخ في عام 2013  بالفوز على الرجاء المغربي في المباراة النهائية بهدفين نظيفين
غوارديولا فشل في قيادة بايرن ميونيخ للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما خرج في ثلاث مناسبات من نصف نهائي المسابقة على يد أندية إسبانية هي ريال مدريد وبرشلونة وأتليتيكو مدريد
تولى كارلو أنشيلوتى القيادة الفنية لفريق بايرن ميونخ خلفًا لبيب جوارديولا فى 2016 وقاد الفريق فى 60 مباراة رسمية حقق الفوز فى 42 وتعادل فى 9 وخسر 9 مواجهات، وحصل معهم على لقب الدورى الألمانى موسم 2016/2017، السوبر الألمانى موسمى 2016 و2017
بايرن ميونخ اتخذوا قرارًا بإقالة الإيطالى أنشيلوتى بسبب تذبذب النتائج فى الدورى المحلى واحتلال المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد 13 نقطة بعد 6 جوالات من البطولة والخسارة الكارثية أمام سان جيرمان بثلاثية بالجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا
تولى يوب هاينكس الإدارة الفنية لبايرن ميونيخ في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2017 حيث قاد الفريق في 26 مباراة في البوندسليغا وحصد 67 نقطة من 22 انتصار والتعادل في مباراة وتعرض للهزيمة في 3 مواجهات وسجل الفريق 74 هدفاً واهتزت شباكه ب20 هدفاً
حافظ بايرن ميونيخ على لقب البوندسليغا في موسم 2017/2018 حيث حصد 84 نقطة من تحقيق الفوز في 27 لقاء والتعادل في 3 مواجهات وتعرض الفريق للهزيمة في 4 مباريات، مسجلاً 92 هدفاً واهتزت شباكه ب28 هدفاً
هاينكس حقق الدوري وفشل في تحقيق الكأس، خرج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بطريقة أو بأخرى لاعبيه اضاعوا الكثير من الفرص في مباراتي الذهاب والإياب وتم تعويضه للموسم المقبل بالمدرب الكرواتي نيكو كوفاتش الذي انتصر على البافاري الكبير 3-1 في نهائي الكأس بقيادة فريق أينتراخت فرانكفورت
تولى الكرواتي كوفاتش مهمة تدريب العملاق البافاري في الفترة بين الأول من يوليو 2018 والثالث من نوفمبر 2019، خلال هذه الفترة خاض 65 مباراة، فاز في 45 وخسر 8 وتعادل في 12، بنسبة فوز بلغت 69.23%
حصد كوفاتش مع بايرن ميونيخ 3 ألقاب، هي كأس السوبر الألماني والدوري الألماني وكأس ألمانيا
أقال نادي بايرن ميونيخ مديره الفني الكرواتي نيكو كوفاتش بعد يوم واحد من الهزيمة القاسية 1-5 أمام آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني لكرة القدم وتم تعيين هانز فليك مستمر في تدريب الفريق حتى هذه اللحظة

جاري تحميل الاقتراحات...