مشاريع ريادية
مشاريع ريادية

@stalled_trade

13 تغريدة 323 قراءة Mar 05, 2020
خرافة ريادة الاعمال
لماذا لا تنجح معظم المشروعات الصغيرة وما العمل حيال ذلك
مهم جدا لكل من يبدأ مشروع تجاري
كتاب مناسب لكل من يخطط في البدأ بمشروع تجاري. جميع المشاريع الصغير والمتوسطة تبدأ بفكرة، وما يجعل أصحابها يؤدون ما يؤدون هو أنهم يرون أن فكرتهم تستحق العمل من أجلها، بالإضافة إلى أن لديهم فهمًا واضحًا لما ينبغي عمله.
يبين كل شخص يدخل في مشروع إنما هو في الواقع ثلاثة أشخاص في واحد:رائد الأعمال، والمدير والتقني.وعدم فهم هوية عمل كل من هؤلاء الثلاثة يسبب خلل في المشروع. فحقيقة الأمر أننا جميعًا نحمل داخلنا رائد أعمال ومدير وتقني. وفي حال وصول الثلاثة إلى حالة إتزان فسنكون أمام شخص يتحلى بالنجاح
داخل كل صاحب مشروع ثلاثة أشخاص:
رائد الأعمال هو الملهم بداخلنا، هو المطور وصاحب المشروع الذي يضع الرؤيا. أنه الطاقة التي تقف وراء كل نشاط إنساني، الخيال الذي يشعل نيران المستقبل. أنه المحفز للتغير. وهي لشخصية القادرة على الإبتكار داخلنا. ويعيش في العالم الخيالي للمستقبل.
٢-المدير: الشخصية العملية التي تضع النظام والخطط ولديها القدرة على التنبؤ. واذا كان رائد الأعمال يعيش في المستقبل، ُإن المدير يعيش في الماضي. فهو يقتفي أثر رائد الأعمال ليزيل الفوضى ويطبق الرؤية ويحل المشكلات،ويستميت بالتشبث بالواقع.
التقني: هو الشخص المنفذ للعمل. هو الخباز في المخبز والنجار في محل النجارة والمبرمج في شركة تطوير البرمجيات. التقني يعيش في الحاضر. لا يهتم التقني بالأفكار وإنما يهتم بكيفية عمل الأشياء وجعلها واقعًا، وبالنسبة له فالأفكار يجب إختزالها في نظام ومنهجتها اذا كان لها أن تحضى بأي قيمة.
لنضرب مثالًا مخبز سوف نرى أن جزء يتوق لو حقق قدرًا من النظام( المدير)فيما يحلم جزء بالمستقبل (الريادي)وجزءًا لا يحتمل أن يكون معطلًا ثم يشرع بعملية الخبز والتنظيف وانتظار الزبائن، وهو ذاك الجزء الذي يخالجه الشعور بالذنب إذا ما وجد أنه لا يؤدي أي عمل على الإطلاق طوال الوقت(التقني)
المراحل التي يمر بها أي مشروع:
مرحلة الطفولة: مرحلة التقني
وهنا كل مايريده صاحب المشروع هو مكان يتوجه إليه لأداء عمله فيه، ويريد أن تمنح له حرية التصرف وفقما يشاء ومتى يشاء، ولكن من غير نظام أو خطة عمل يبؤ المشروع بالفشل
لأنه من غير استراتيجية سيٍقوم صاحب المشروع بكل شي، ليس بالتصنيع وحسب، بل بالشراء والبيع والمحاسبة والشحن والتواصل.. في مرحلة الطفوة يكون صاحب المشروع كــ الحاوي الذي يتلاعب بالكرات.
مرحلة المراهقة: الحصول على بعض الدعم
عندما يقرر صاحب المشروع أنه بحاجة لبعض الدعم، ويقرر توظيف أو تكليف بالتنازل، لأشخاص أخرين في مشروعه لمساعدته، فيقوم بتوظيف تقنيين آخرين فيقومون ببعض الأعمال نيابة عنه. لكن سرعان ما يكتشف أنه يقومون بأعمال بطريقتهم الخاصة وعلى هواهم
أو من أستراتيجية قد أشتقوها من مكان عملهم السابق وليس كما يريد صاحب المشروع لذا أما أن يقرر فصلهم أو يلغي مشروعه.لأنه بعد توظيفهم يدرك ان لا أحد يعمل بمشروعه مثله هو ولا أحد لديه أستعداد لأن يعمل مثله. وأنه اذا كان لعمل أن يتم كما ينبغي، فإنه هو الشخص الذي يتعين عليه القيام به
مرحلة النضج: ما وراء المنطقة الآمنة
أن تكون هنالك خطة للعمل وخطة للتطوير وأن يعرف الريادي أين يريد أن يكون؟ ومتى يريد أن يصل؟ وما العمل الذي يؤدونه موظفيه وكيف هي الطريقة والبيئة التي تلزمهم بآداءة؟.. مرحلة النضج ليست بالنتيجة الحتمية للمرحلتين المذكورتين
أنها تنطلق عبر الكيفية، وكيف أن المؤسس يجب أن يتبنى منظورٍا مميزًا حول ماهية الشركة وأسباب نجاحها. وهذا المنظور هو ما يصنع الفرق.

جاري تحميل الاقتراحات...