abdelaziz  essaouri
abdelaziz essaouri

@AEssaouri

16 تغريدة 725 قراءة Apr 17, 2020
1- من نوادر المخطوطات السعدية..نسخة ملوكية أو سلطانية من مخطوطة كتاب "العود أحمد” تصنيف السلطان أبي العباس أحمد بن أبي عبدالله محمد الشيخ المهدي بن أبي عبدالله محمد القائم بأمر الله المنصور الذهبي السعدي المتوفى سنة1012ه‍...قال عنه المؤرخ عبدالعزيز الفشتالي المتوفى سنة1031 ه‍...
2- في ذكر تصانيفه وتآليفه في كتابه مناهل الصفا في مآثر موالينا الشرفا ص 302 : " ومنها الجزء اللطيف الذي جمع فيه لنفسه أيده الله الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في سائر ما يستعمل من العادات والعبادات وفي سائر الحركات والسكنات
3- وما يقال في المساء والصباح استخرجت من معادنها من كتب الأئمة وجمع العلماء على تتبعها واستقصائها حتى انتظمت قلادة جمعها واتسقت دررها في سلك الترتيب والتبويب والتأليف الغريب والعمل المرجو والقبول عند السميع المجيب
4- واتخذه أيده الله تعالى أصلاً يرجع إليه في أوراده التي يعكف عليها في الخلوات والجلوات وكهنا يلوذ به عند قرع أبواب حضرة الملك العلام لما يرى أيده الله تعالى أن أنجح الوسائل التي يهب عليها نسيم القبول ويفتح بها كل باب مقفل هو ما سأل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وليه وخليله
5- وخليله فتوخى ذلك أيده الله لهذا القصد الجميل واعتمده أنجح وسيلة ” وقال عنه أيضا أحمد بن القاضي المكناسي المتوفى سنة 1025 ه‍..في كتابه : المنتقى المقصور على مآثر الخليفة المنصور 2 / 625 - 626 : ” وله في الأوراد عن النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات ”
6- وقال الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني المتوفى سنة1041ه‍.. في روضة الآس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين مراكش وفاس(ص:57-58) في رسمه ما نصه: ”ومنها كتاب في الأدعية والأذكار،سماه: العود أحمد وسبب تسميته بهذا الاسم أنه كان ألفه أولا ثم بدا له ورتبه على ترتيب
7-غير الأول ”وقال محمد الصغير الإفراني المتوفى حوالي سنة 1156 ه‍.. في كتابه نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي ص 217: ”ومن تآليفه كتاب الأدعية ...فيما يقال في العبادات وسائر الحركات والسكنات والمساء والصباح ”..توجد من هذا الكتاب نسخة ملوكية بالخزانة الحسنية بالرباط رقم 4911...
8- وهي نسخة مذهبة كتبت لأحمد المنصور الذهبي السعدي في قصر البديع بمراكش أواسط ذي الحجة عام 1009 ه‍ / 1601 م ..كتبت صفحات كاملة منها بمحلول الذهب...وزخرف سائرها بالذهب والألوان.. والكتاب كله مكتوب بخط مغربي واضح.. وقد رتب المنصور كتابه على ثمانية أبواب
9- استعرض في أولها الوظائف اليومية والليلية من وقت الانتباه من النوم إلى وقت الاضطجاع ..وأتى في الأبواب التالية بالأذكار الخاصة بالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد والنكاح والأكل والشرب والسفر..وختم بذكر فضائل سور القرآن..وصيغ الصلاة على النبي عليه السلام والتعوذ بالله تعالى.
10- توج هذا الكتاب من إنشاء الشريف احمد المنصور الذهبي السعدي بخطبة بارعة تسعى أمراء الكلام على الأقدام حافية.. وقال في خطبته: نوديت العود أحمد...قال المقري في روضة الآس العاطرة الأنفاس ص:58 ما نصه: أي العود يا أحمد ...فتنبه إلى هذه التسمية الغربية...وما تضمنت من التورية العجيبة
11- لأن أحمد عندهم أفعل تفضيل....فجعله أمير المؤمنين نصره الله منادى... وقد ذكر الشريشي في شرح المقامات حكاية عبد الملك بن مروان مع الشعراء في قولهم العود أحمد انظرها إن شئت. .والحاصل أن تسميته نصره بهذا من غرائب الاتفاق ...قلت وقد رأيت هذا التأليف بخط تأنق فيه صاحبه إلى الغاية
12- عن أمر هذا الخليفة . وتخيل لي أنه لا يمكن أن يوجد له نظير. في مضمنه وخطه...وقد اشتملت خطبة هذا الكتاب على ثلاث عشرة تورية..وكتب في آخره من إنشاء وزير القلم الإمام أبي فارس الفشتالي ما نصه : بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على مولانا محمد وآله ..
13- انتهى تحرير المجموع المبارك في الأدعية الناجحة المقصد والأوراد النبوية العائدة بالبركة الزكية والعود أحمد والأحزاب التي هي بالجمع والأرداف من مقرإ إمام هو بسيبه نافع وسيفه عاصم وبمسند جامع التفصيل أحمد تحرير مولانا الإمام والإسلام مقيم الأنام تحت كفالة السنان
14- والحسام مولانا أبو العباس المنصور بالله أمير المؤمنين الإمام ثبت الله تعالى قواعد دولتهم المديدة النجاح على أديم الغبراء ووافق تمامه بمعسكرهم السعيد من ساحة حضرتهم العلية المحمية مراكش حاطها الله أواسط ذي حجة الحرام متم عام تسعة بعد الألف.. غدا إن شاء الله تعالى ..
15- سأكتب مادة أخرى عن كتاب آخر ألفه السلطان العالم أحمد المنصور الذهبي السعدي بعنوان : كتاب المعارف في كل ما تحتاج إليه الخلائف ...وهو أنفس كتاب ألف في السياسة في المغرب..كان في خزانة ابن غازي المكناسي...هي خزانة شيخنا الفاضل الأستاذ محمد بن عبدالهادي المنوني المكناسي..
16- دفين مكناسة الزيتون..
تحية وتقدير واحترام وإكبار وإعزاز للأستاذ الدكتور احمد ابراهيم العلاونة..وعنايته الفائقة في تراث العالم الكبير السفير خير الدين الزركلي....
تحية وتقدير واحترام وإكبار للأستاذ الدكتور الكبير عبدالحكيم الأنيس.وشموعه اليومية... وكتب عبدالعزيز الساوري

جاري تحميل الاقتراحات...