إذا حل في المسلمين بلاءٌ كَوَبَاءٍ، فيُدفع بالأسباب الشرعية والحسية. ومن أعظم الأسباب الشرعية: (ذكر الله)، كما قال ﷻ عن يونس ﷺ: {فلولا أنه كان من المسبحين. للبث في بطنه}.
قال بعض العارفين: "من ذكر دعاء يونس ﷺ حفظه الله من الوباء. وهو: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
قال بعض العارفين: "من ذكر دعاء يونس ﷺ حفظه الله من الوباء. وهو: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
ومن الأسباب الشرعية: (الدعاء برفع الوباء)، كما صح عن عائشة قالت: قدمنا المدينة وهي وَبيئةٌ، فاشتكى أبو بكر..، فلمَّا رأى رسولُ الله شكوى أصحابه؛ قال: «اللَّهمَّ؛ حَبِّبْ إلينا المدينة..، وَصحِّحْها..، وحوِّل حُمَّاها إلى الجُحفة».
وبوب عليه البخاري قائلا: "باب الدعاء برفع الوباء"
وبوب عليه البخاري قائلا: "باب الدعاء برفع الوباء"
وكان من دعائه ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام».
ومن حكم ابتلاء الله للعباد: إنابةُ العبدِ إلى ربه وتوبتُه، وإقبالُه وتضرعُه. قال ﷻ: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم}.
قال ابن كثير مفسرا: "أي: فهلا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا وتمسكنوا إلينا"
ومن حكم ابتلاء الله للعباد: إنابةُ العبدِ إلى ربه وتوبتُه، وإقبالُه وتضرعُه. قال ﷻ: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم}.
قال ابن كثير مفسرا: "أي: فهلا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا وتمسكنوا إلينا"
جاري تحميل الاقتراحات...