وزارة الإتصالات في الحكومة اليمنية باتت إحدى أخطر نقاط الضعف نتيجة لأدائها المشبوه وارتباط العديد من قياداتها بشبكات الفساد في صنعاء وعدن على حد سواء.
وزارة الاتصالات في الشرعية لازالت تدار من "الجراف" بصنعاء حتى اليوم و مكاتب البريد في المحافظات المحررة ظلت تصرف اكرامية الصماد ومن بعده المشاط حتى شهور مضت ومن ايرادات الشرعية!
وزير الإتصالات لطفي باشريف يعرقل اي محاولات لفصل التحكم في الانترنت والبريد وكافة الانظمة التي لازالت تدار من قبل الحوثيين، وبعض المحيطين به يقومون بزيارة مناطق سيطرة الحوثي بشكل منتظم!
استطاع الحوثيون زرع الكثير من العناصر داخل شبكات الفساد في الشرعية حتى تحظى تلك العناصر بالحماية الذاتية التي يوفرها لوبي الفساد النافذ والمتماسك!
جاري تحميل الاقتراحات...